الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

أخبار سياسية - محلية وعالمية

لقاءاً ثقافياً بعنوان فلسطين قبلة العرب في جمعية مركز الشهيد باسل حافظ الأسد الثقافي الاجتماعي في بعلبك

لقاءاً ثقافياً بعنوان فلسطين قبلة العرب في جمعية مركز الشهيد باسل حافظ الأسد الثقافي الاجتماعي في بعلبك

نظمت جمعية مركز الشهيد باسل حافظ الأسد الثقافي الاجتماعي في مركزها في بعلبك لقاءاً ثقافياً بعنوان فلسطين قبلة العرب، شارك في اللقاء الدكاترة عبد الملك سكرية، وشاح فرج وحسان مخلوف.
قدم للقاء الدكتور عضو اللجنة الثقافية الدكتور علي حسين درة، بحضور النائب الوليد سكرية، وزير الثقافة عباس مرتضى ممثلا بجعفر عساف النائبان السابقان عاصم قانصوه وكامل الرفاعي، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر ممثلا بدريد الحلاني، ممثل حركة امل الحاج علي كركبا، ممثل حزب الله قاسم فرج، ممثل الفصائل الفلسطينية عطا سحويل، ممثل منظمة التحرير احمد عيسى، امين فرع البقاع في حزب البعث العربي الاشتراكي علي المصري عضو المكتب السياسي في تيار العروبة الدكتور فواز فرحات ممثل الحزب السوري القومي الاجتماعي فادي ياغي، رئيس بلدية بدنايل علي سليمان ومهتمين.

– سكرية :
أكد ان المشروع الصهيوني هو مشروع غريب زعته بريطانيا من جسم الوطن العربي بهدف منع تطور الأمة وفتح أسواقها على بعضها بعض امام الصناعات وتبادل السلع والمنتجات.
ورأى بالتطبيع خيانة للامة ومكاسب للعدو الصهيوني وخسائر بالمطلق للدول العربية
وقال إن التطبيع انواع وهو سياسي يعطي شرعية للسفارات واقتصادي يعني ارتباط الدول العربية بسوق إسرائيل، وراى ان احد أخطر انواع التطبيع هو التطبيع الثقافي في كي وعي الانظمة اما الرهان فهو على الشعوب فهي ضد كل أشكال التطبيع.

– فرج :
رأى ان المؤامرات ما تزال تحاك ضد فلسطين، ومن يجود بالدم لا يمكنه الا ان ينتصر، فقد عمدت اسرائيل مدعومة من أميركا من تحويل القضية من قومية الى عربية الى فلسطينية، وما زالت تعمل على تفتيت الوطن العربي، لكن انتصار غزة أعاد خلط الأوراق مجددا، وموقف امل كما هي هي كما ارادها الإمام السيد موسى الصدر ثورة شعب آمن بقضيته، وإذا كانت مصر قد خرجت من حلبة الصراع العربي الاسرائيلي فان سوريا قد أعادت البوصلة الى المقاومة وسقطت كل مشاريع التوطين عن لبنان، فالشعوب لا تتحرر الا بالتضحيات والدماء ، ومن المستحيل ان يؤخذ بالحوار.

– مخلوف :
تناول رؤية المسيحيين المشرقيين بالنسبة للصراع العربي الاسرائيلي وقال إن هذه الرؤية تختلف عن الرؤية الاوروبية واللاهوتية البروتستانية الامريكية وايضا تختلف عن النظرة الى مجيء المسيح الثاني، وهذه الأفكار ادت الى صهينة جزء كبير من اللاهوتيين الامريكيين. ولا يمكن لأي مسيحي ان يفسر اي نبؤات الا بما اراده السيد المسيح، وقد رفضت المسيحية المشرقية تفسير نصوص العهد القديم الا من خلال نصوص العهد الجديد، وفي تفسير بولس لم يعد هناك ارض موعودة او شعب مختار وبالتالي تحولت الارض الموعدة الى الفردوس السماوي الذي يناله المؤمنون
وينظر المشرقيون الى قضية فلسطين على أنها قضية حق للشعب الفلسطيني باقامة دولته على كامل أرضه، وكل ما جاء من نبؤات تختصر بالانجيل المقدس، بإن الوعد بالأرض المقدسة قد تحقق بالسابق وانتهت مفاعيله والسيد المسيح حدد الهدف والموعد به شخصيا وهو بالسجود للخالق ووضع حد زمني للوعد. والمسيحيون المشرقيون لم يترددوا عن القيام بواجبهم فكانوا في طليعة المقاومة في الصراع مع العدو الاسرائيلي وهو صراع وجودي ولا نقبل من احد ان يقتصر من دورنا في هذا الصراع فنحن فخورين بدورنا من هذا الصراع والحل الوحيد هو باقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس.

 

 

error: !!