الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

أخبار سياسية - محلية وعالمية

ياغي : حزب الله وقف الى جانب سوريا لمواجهة مشروع يسعى لجعل إسرائيل منتصرة في كل العام العربي ونقاتل بقناعة من أجل افشال هذا المشروع الانتحاري والا لذهبت الأمور في غير اتجاه .

ياغي : حزب الله وقف الى جانب سوريا لمواجهة مشروع يسعى لجعل إسرائيل منتصرة في كل العام العربي ونقاتل بقناعة من أجل افشال هذا المشروع الانتحاري والا لذهبت الأمور في غير اتجاه .

نظم مركز الشهيد باسل الأسد الثقافي الاجتماعي لقاءاً مع المعاون التنفيذي في حزب الله النائب السابق الحاج محمد حسن ياغي حول دور المقاومة في حفظ لبنان والمنطقة بمناسبة ذكرى ٢٥ آيار.عيد المقاومة والتحرير، في قاعة المركز في بعلبك، بحضور الوزير السابق عاصم قانصوه، النائب السابق كامل الرفاعي، رئيس أتحاد بلديات بعلبك علي ياغي، رؤوساء بلديات سابقون، مخاتير قيادات حزبية لبنانية وفلسطينية فعاليات سياسية اجتماعية وتربوية.
قدم للقاء رئيس اللجنة الاعلامية في المركز حسين درويش، الذي ربط بين انتصار غزة وانتصار عام ٢٠٠٠ و٢٠٠٦. وقد جاءت انتصارات غزة من وحي انتصارات المقاومة في لبنان.

– ياغي :
أكد ان المقاومة في لبنان وفلسطين صنعت وما زالت تصنع الانتصارات، ولو قاتل الفلسطينيون اشهر في غزة، لما نفذت او نضبت الصواريخ لديهم ، هناك صواريخ متطورة دقيقة بعضها لم تستخدم، والتهديد باستخدامها هي ما من أجبرت نتنياهو بان يوقف المعركة، ذلك لان المقاومة هددت باسقاط احد الابراج الاقتصادية المهمة والمؤلف من ١٣٤ طابق في تل أبيب ان لم يوقف نتنياهو الحرب على الفلسطينيين بعد الساعة الثانية من فجر الجمعة، ولو استمرت الاعتداءات واستمر قصف الطائرات على غزة لسقط البرج بصاروخ دقيق واحد بحوزة كل من حماس والجهاد. والمسألة لن تقتصر على غزة بل كانت ستذهب ابعد من ذلك، والنصر الذي حصل في غزة سيؤسس لنصر قادم والمعركة الآتية ستكون المعركة النهائية، وما حصل في غزة سيؤسس لانتصار قادم ومحور المقاومة بدأ يتهيأ لما بعد معركة غزة.
وأضاف من إنجازات نصر غزة ان مسارات التطبيع ستتراجع وهي ستسقط لا محالة.
ولسليماني بصمات كبيرة في غزة ولو حصلت معركة برية في غزة لشاهدنا مجزرة كبيرة لدبابات العدو كانت لتكون اشبه بمجزرة دبابات وادي الحجير بسبب السلاح النوعي الذي تملكه المقاومة في غزة، وقد استخدمت غزة من هذا السلاح صاروخين أحدهما استخدمته حماس والآخر حركةالجهاد الاسلامي.
واكد ياغي ان حزب الله وقف الى جانب سوريا في انتصارها، ووقوفنا الى جانب الجيش العربي السوري كان في مواجهة مشروع يسعى لجعل إسرائيل منتصرة في كل العام العربي ومن اجل ضرب هذا المشروع قدمنا اكثر من ١٢٠٠ شهيد والاف الجرحى، وكنا مقتنعين ان الامر يتطلب ذلك، لأننا لم نذهب إلى سوريا ونقاتل بقناعة إلا من أجل افشال هذا المشروع الانتحاري والا لذهبت الأمور في سوريا بغير اتجاه، وختم ستعود قريبا سوريا واحدة موحدة وقد تجاوزت كل الخلافات مع واحتضنت القضية الفلسطينية وفتحت أبوابها امام الجميع.
وانتهى اللقاءبتخريج دفعة جديدة من الطلاب الذين أنهوا بنجاح دورة تعليمية مجانية بتوزيع الافادات.

error: !!