الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

أخبار سياسية - محلية وعالمية

الانتخابات السورية: اربعة مراكز لترتيب اعادة السوريين

الانتخابات السورية: اربعة مراكز لترتيب اعادة السوريين

نظمت رابطة العمال السوريين العرب وحزب البعث العربي الاشتراكي، والقومى السوري الاجتماعي مهرجاناً خطابياً شعبياَ في المجمع الشرقي السياحي، رياق بحضور رئيس رابطة العمال السوريين في لبنان مصطفى منصور، رئيس الاتحاد الوطني للفلاحين اللبنانيين محمد الفرو، نائب امين فرع البقاع في قيادة حزب البعث مصطفى عبدو ممثلا امين الفرع علي عبد الكريم المصري، فادي ياغي ممثلا الحزب السوري القومي الاجتماعي واعضاء قيادة فرع البقاع من حزب فعاليات عشائرية وناخبين.
ويأتي المهرجان تمهيدا للإنتخابات السورية المنوي اجرائها في عشرين ايار الجاري للسوريين المقيمين في لبنان في السفارة السورية في لبنان حصراً.
بعد النشيدين الوطني اللبناني والسوري.
عرف للمهرجان عضو قيادة فرع البقاع في حزب البعث نزيه نون
وألقى رئيس رابطة العمال السوريين في لبنان مصطفى منصور
كلمة أكد فيها انه رغم الأوهام والتسويات والارتماء، بقيت كلمة سر الانتصار، بعد رهان الاعداء على تحطيم كبريائنا، وقال إن الانتخابات هي تجسيد لمعنى الكرامة، فالشعوب هي التي تصنع مجدها وتكتب تاريخها، وانتم تسهمون في ذلك ومشاركتكم في الاستحقاق تجسيد للانتماءوالبناء والأعمار واستكمال للمسيرة، وحان الوقت لاعلان النصر، ووحدكم تقررون مصير الأمة.
والقى الزميل علي حجازي كلمة أكد فيها ان العشرين من ايار هو يوم العبور الى الدولة، وإذا كان الخيار بين بطاقة الأمم وسوريا فلنختار سوريا، لأن بطاقة الأمم تسقط في لحظة تسوية.
وأضاف لقد تمت التحضيرات في السفارة لتسهيل الدخول من ستة ممرات خلافاً لما كان في العام٢٠١٤ وفي العاشر من ايار سيتم تحديد نقاط للتجمع في البقاع
وسيكون بعد العشرين من ايار افتتاح اربعة مراكز في البقاع مهمتها تنظيم إعادة السوريين من لبنان الى سوريا بعيدا عن أي ضغوطات خارجية.
والقى فادي ياغي كلمة الحزب السوري القومي الاجتماعي
أكد فيها ان الاستحقاق يأتي تتويجا للانتصار وبالانتخابات سنكسر الإرهاب والحصار الاقتصادي،والحزب السوري القومي الاجتماعي يرى بإن الرئيس بشار الأسد المحق الذي واجه وانتصار على الإرهاب بحكم القرار وجلاءالرؤيا والارادة.
والقى نائب رئيس أتحاد بلديات شرقي بعلبك عطريف شومان كلمة رأى فيها ان هناك من يعمل على افشال الانتخابات لاسقاط البلاد وإبقاء العقوبات، من أجل الضغط على الشارع السوري والاستمرار بحياكة المؤامرات للاطاحة بالسلطة واعادة تشكيل البلاد على طريقتهم الخاصة في ظل الصمود السوري المتواصل.
وختم بإن هناك تحركات أوروبية امريكية برعاية الأمم المتحدة تتماشى مع وضع استراتيجية عدم الاعتراف بالانتخابات من أجل الحصول على حصة في الهيمنة السياسية والاقتصاد للتحكم بسوريا.