لقاءاَ حواريا مع العمال السوريين في البقاعين الاوسط والشمالي بهدف التجهيز للانتخابات في الجمهورية العربية السورية
لقاءاَ حواريا مع العمال السوريين في البقاعين الاوسط والشمالي بهدف التجهيز للانتخابات في الجمهورية العربية السورية

نظمت رابطة العمال السوريين في لبنان لقاءاَ حواريا مع العمال السوريين في البقاعين الاوسط والشمالي بهدف التجهيز للانتخابات في الجمهورية العربية السورية، في قاعة حسينية بدنايل، بحضور رئيس رابطة العمال السوريين في لبنان مصطفى منصور، امين فرع البقاع في حزب البعث علي عبد الكريم المصري، رئيس بلدية بدنايل علي جواد سليمان اعضاءقيادة الفرع، ممثلين عن حزب الله وحركة امل والحزب السوي القومي الاجتماعي، ومخاتير وفاعليات.
بحث المجتمعون خلال اللقاء أولوية تشكيل لجان انتخابية على ضوء الانتخابات المرتقبة في سوريا من أجل العمل على ملء استمارات احصائية باعداد الناخبين بهدف تامين وسائل تقلهم الى مراكز الانتخابات في لبنان بالتعاون والتنسيق مع السفارة السورية
وتخلل اللقاء التشاوري كلمات استهلها رئيس بلدية بدنايل علي جواد سليمان.
الذي رأى بإن الموقف الجريئة، لا يصنعها الا الرجال. وتوجه للحضور من أعضاء اللجان والناخبين قائلا الخيار لكم، والحاكم القوى خير من الحاكم الضعيف، وغريب كيف اجتمعت الدنيا على رجل وجاءوا بعددهم وعديدهم فخابوا، وما استطاعوا، وبقي الأسد على ربوع سوريا المقاومة في خط آل ممانعة، ومن العراق إلى لبنان واليمن الحبيب نزرع مفهوم الشهادة والانتصار، ولانهم أرادونا اذلاء خسئوا، ليبقي الانتصار رهان كل رجل حر شريف.
امين فرع البقاع علي عبد الكريم المصري.
توجه بكلمة للحضور، فيما يقول عنكم البعض نازحين ولاجئين، فأننا نفضل ان نخاطبكم بكلمة مقيمين، كما قال الرئيس الأسد عنا نحن شعب واحد في بلدين، وهذا ليس بترتيب منا، لكنه من صنع الله، فالمسألة طبيعية في ان نلتقي بهدف التنسيق والتواصل من أجل مهمة وطنية عظيمة بعدما تكشفت المؤامرات ونوايا الاعداء بتقسيم سوريا واضعاف نفوذها واضعاف نفوذ الفلسطينيين وخط الممانعة والمقاومة، والعروبة والاسلام الحنيف، وقد وضعنا امام خيار وحيد وهو النصر، وقد انتصرنا واصبح الانتصار خلفنا وانتهى الأمر، وقبل ان نعلن الانتصار ذهب بعض الأعراب إلى التطبيع لقطع الطريق علينا للاحتفال بالنصر الكبير
وأضاف المصري انهم يحاولون تغيير مواقفنا بالعقوبات على الشعبين اللبناني والسوري بقانون قيصر، وكما انتصرنا عسكريا سننتصر على العقوبات، وانتصرت سوريا كما لبنان ولكن ليس بضعفه، إنما بقوته.
وطالب الشعب السوري بحسم خياره بنعم للرئيس
الأسد واضعا كل إمكانيات الفرع المعنوية لمبادلة الوفاء بالوفاء وبنعم لقائد صنع تاريخ الأمة العربية
رئيس رابطة العمال السوريين في لبنان مصطفى منصور.
أكد على اهمية اللقاء الجامع الهادف لتبادل الاراء والأفكار بعدما تكشفت أبعاد ودوافع المؤامرة على سوريا، بحيث لم تنل عزيمته وصمودها كل أشكال المؤامرات والعدوان التي شنتها اقوى الدول واغناها مستعينة بالارهاب وأدوات المرتزقة من كل اصقاع الأرض، وقد منيت بالهزيمة والفشل الذريع، لتلجأ هذه الدول وعلى راسها الولايات المتحدة الأمريكية للحصار الاقتصادي الذي يستهدف لقمة العيش وحليب الأطفال وحبة الدواء في سعى منها لتأليب الشعب السوري على قيادته ممثلة بربان السفينة، الرئيس بشار الأسد باني سوريا الحديثة على قواعد التطور والازدهار.
واكد بإن هناك حملة غزل بدأت تطرق أبواب دمشق
طالبة الرضى، وأن هناك اتصالات من تحت الطاولة، وفوق الطاولة تسير على قدم وساق، وزحمة الوفود السرية والعملية ترتاد الدروب الى دمشق، لأن دمشق وقادتها وحلفائها في محور المقاومة قد حسموا النصر.
ودعا الحضور من أجل تثبيت ولائهم للوطن ولمبادئه من خلال الاستحقاق الانتخابي لرئاسة الجمهورية العربية السورية، لنعلن النصر النهائي على كل أشكال العدوان ومن اجل تحطيم كل اصفاد العقوبات وسلاسل الظلم والحصار
وختم لا يقل احد منكم أن صوتي لن يقدم او يؤخر فكل صوت منكم هو الأساس الذي سيكتب النصر ويهزم الاعداء.
ووجه الحاضرون رسالة إلى الحبر الاعظم البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليك ية والسيد انطونيو غوتيريش، الامين العام للامم المتحدة، والسيدة اورسولا فون دير لاين، رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي
بالعمل على احترام وحدة سوريا وحقوقه في اختيار قيادته وبناء مستقبله.
_العمل الفوري على رفع الحصار الاقتصادي عن سوريا ولبنان
_والمباشرة بالحوار البناء مع الحكومة الشرعية السورية.

