مرتضى: ما حدث في النبطية من توزيع أسمدة زراعية سامة جريمة موصوفة بمخاطرها المستقبلية .. وفي ٢٠٢٠ حققنا نمواً لامس ٢١٪ ارتفعت خلاله الصادرات الى ٧٢٦ مليون دولار
ابو فاعور: افتتاح المدرسة الزراعية في راشيا خطوة على الطريق الصحيح في سبيل مدّ المنطقة باليد العاملة المتخصصة
اعتبر وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور عباس مرتضى خلال افتتاحه المدرسة الفنية الزراعية في مجمع كمال جنبلاط التربوي في راشيا، ان ما حدث في النبطية من توزيع “أسمدة زراعية سامة” جريمة موصوفة بمخاطرها المستقبلية، منوهاً بعمل مديرية الجمارك ومصلحة زراعة النبطية لقيامهم بعملية نوعية بضبط الاسمدة الزراعية المزورة.
مرتضى طالب الأجهزة القضائية باتخاذ إجراءات مشددة بحق المرتكبين لسعيهم للربح غير آبهين بالقضاء على الثروة الزراعية وتسميم التربة.
وأضاف خلال كلمته “في ٢١/٧/٢٠١٧ صدر مرسوم بإنشاء مدرسة زراعية في راشيا كما في أكثر من منطقة، الا ان تأخيراً حصل في توفير الاعتمادات المالية لها، ووسط هذه الظروف الاستثنائية ارتأينا بإيجاد مخرج مبدئي يشكل انطلاقة لافتتاحها بنقل بعض الاساتذة في وزارة الزراعة الى راشيا”.
وكشف مرتضى عن تحقيق وزارة الزراعة في عام ٢٠٢٠ نمواً لامس نسبة ٢١٪ ارتفعت خلاله الصادرات الى ٧٢٦ مليون دولار مقابل انخفاض باستيراد المنتجات.
وجدد مرتضى الدعوة للتوجه نحو القطاع الزراعي خشية ألا يتهدد الأمن الغذائي. فقال “صحيح ان كلفة الانتاج مرتفعة لكن لو استوردنا موادنا فإن الكلفة ستكون اكبر بأضعاف. هذه دعوة الى اهلنا في راشيا بالتوجه الى مركز المشروع الاخضر لتقديم الطلبات والاستفادة من كل المشاريع التي وقعتها الوزارة مع المنظمات الدولية لاستصلاح الاراضي، والاستمرار في توسعة رقعة الاراضي المزروعة، اذ انه في عام ٢٠٢٠ زادت هذه الرقعة ٦٠٠٠ دنم أرض، ونتوقع في ٢٠٢١ ان تصل الى ١٠ آلاف دنم جديد. وبرغم أن موازنة الزراعة لا تكفي الا لتغطية رواتب الموظفين الا ان العشرات من المشاريع ستكون قريباً بخدمة الأهالي من خلال بطاقات تمويلية يستفيد منها المزارع، وقد بدأت العديد من المشاريع تبصر النور”.
بدوره اعتبر عضو اللقاء الديمقراطي النائب وائل ابو فاعور ان افتتاح المدرسة الزراعية في راشيا خطوة على الطريق الصحيح في سبيل مدّ المنطقة باليد العاملة المتخصصة التي تساهم في رفع مستوى القطاع الزراعي وملحقاته، شاكراً الوزير مرتضى على اهتمامه الخاص لقضاء راشيا بحيث تم افتتاح مركز المشروع الأخضر منذ اشهر خلت واليوم المدرسة الفنية الزراعية.
وتطرق ابو فاعور للوضع السياسي
وقال قدمنا تنازلات، ولا نرى اليوم اي معنى لأي مكسب او هدف سياسي، غير إنقاذ الشعب اللبناني مما هو فيه.
وأضاف ابو فاعور
لقد تقدم وليد جنبلاط، بأفكار، والرئيس نبيه بري بمبادرة مشكورة وهناك مبادرة فرنسية وهي لا تزال تفكر بلبنان ويجب التقاط الفرصة وبالمناسبة لأجل حل سياسي اذاء
هذا الواقع واتمنى ان تلاقي الصرخة اذان صاغية، اما الشكل العام للحكومة أصبح شبه اتفاق محسوم عليه كي نخرج من هذه الازمة التي نعيش فيها.
اما بموضوع تامين الكهرباء لمستشفى راشيا نعيش اليوم محاولة فتنة كهربائية لم تنجح بين أبناء المنطقة الواحدة في راشيا والبقاع الغربي
ورأى ابو فاعور الى ان البلوك رقم ٤ طلع فارغ، اما البلوك التاسع الذي نعمل عليه هناك نزاع داخلي وخارجي لا نحسد عليه
وكانت كلمة لرئيس اتحاد بلديات قلعة الاستقلال جريس حداد شكر اللفتة الكريمة اتجاه المنطقة.



