الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

أخبار سياسية - محلية وعالمية

فيروزينيا من بعلبك : نحن على استعداد من أجل مساعدة لبنان الشقيق في كافة المجالات

فيروزينيا من بعلبك : نحن على استعداد من أجل مساعدة لبنان الشقيق في كافة المجالات

رعى سفير الجمهورية الإسلامية في ايران محمد جلال فيروزينيا، افتتاح اقسام للعزل والحروق، وعناية الأطفال في مستشفى دار الحكمة في بعلبك بمناسبة ذكرى انتصار الثورة الإسلامية وولادة الإمام علي (ع) في احتفال أقيم في قاعة المستشفى بحضور عضو اللجنة الصحية في مجلس النواب النائب علي المقداد، النائب السابق جمال الطقش، معاون مسؤول منطقة البقاع في حزب الله هاني فخر الدين، مدير مستشفى دار الحكمة حامد عبدي، رئيس بلدية بعلبك فؤاد بلوق مدراء مستشفيات أطباء ممرضات وعاملين في الحقل الصحي.
عرّف للاحتفال السيد بلال شمص .

افتتح الاحتفال بالنشيدين الوطني اللبناني والجمهورية الإسلامية، ثم مولد نبوي شريف واناشيد إسلامية بذكرى ولادة الإمام علي وانتصار الجمهورية الإسلامية.
والقى السفير الإيراني محمد جلال فيروزينيا كلمة اكد فيها ان الثورة الإسلامية أرست دعائم الجمهورية وكرست راية الحق، وتوجهاتها وسياساتها، لا زالت مستمرة في ظل قيادة سماحة الإمام علي الخامنئي دام ظله،
وأضاف يأتي الافتتاح هذه المناسبة العظيمة في الثالث عشر من شهر رجب ذكرى ولادة الإمام علي (ع) الذي كرس لنا الطريق نحو معالم طيبة، واي يوم هو أفضل من هذا اليوم الذي نكرم فيه في هذه المناسبة وجوه محبة عملت بإخلاص وتفاني طوال العقود الماضية من أجل خدمة ابناء هذه المدينة العزيزة الغالية على قلوبنا جميعا، ولا يسعنا في هذه المناسبة الا ان نقدر عاليا هذا العطاء الإنساني النبيل الذي بذلوتموه خلال السنوات السابقة والتي ستكون استكمالا للعزيمة نفسها في الجمهورية التي ستبقى الى جانب لبنان الشقيق من أجل ترسيخ العلاقات الأخوية وتطويرها، لاسيما في المجال الصحي الحيوي الذي فرضته جائحةكورونا، وهذا يستدعي منا جهدا من أجل تضافر الجهود سبيل تعزيز هذه العلاقات، ونحن على استعداد من أجل مساعدة لبنان الشقيق في كافة المجالات ومن اجل بذل الجهد لتقديم الدعم الممكن في هذا المجال .

النائب على المقداد :
رأى ان الدعم الإيراني هو الذي أرسى قواعد الانتصار في مواجهة العدو الصهيوني، ولولا هذا الدعم لكان الاستعمار قد قبع في منطقتنا واستعمرنا ، ولأول مرة نشعر بهذا الشرف العظيم، منذ أتت الجمهورية الإسلامية الى لبنان،وهم يخشون اليوم ان لا نبقى على تحرير لبنان، إنما تحرير المنطقة، وهذا هو خوفهم من لبنان ومن الثورة الإسلامية، لذلك دفعوا المليارات من الدولارات لتشويه سمعة الثورة ولبنان المقاوم، وهذا باعترافهم واعترف فيلتمان والادارة الامريكية.
واكد المقداد بانهم لن يستطيعوا النيل منا طالما ان المقاومة موجودة،ونعاهد إلامام بالبقاء على خط المستضعفين، وطالما ان العقيدة الحسينية موجودة فينا سنبقى وعلى رأس السطح تحت راية الجمهورية الإسلامية التي تدعم المقاومة حتى قيام الساعة، ولن يستطيع احد ان ينتزع منا عقيدة تكرست في قلوبنا وعقولنا، ومن هذا الصرح الطبي المقاوم نقول اننا سنبقى على هذا الخط في مسيرة الانسان في العالم، وبارك للمستشفى افتتاح الأقسام الجديدة في وقت تقفل فيه مستشفيات وهذا من أعلى درجات العطاء في خدمة المستضعفين .

والقى مدير عام إدارة مستشفى دار الحكمة حامد عبدي كلمة، بارك فيها انتصار الثورة الإسلامية.
وتحدث عن تقنيات المستشفى واسامه الجديدة من قسم كورونا الى lcu والعزل والحروق وعناية الأطفال، كي يكون من أكبر مستشفيات المنطقة
وأضاف لقد ترك هذا المستشفي بصمة في خدمة الناس إبان الاحتلال الاسرائيلي وحرب تموز والتكفيريين ومعالجة الجرحى والمحتاجين وعوائل الشهداء بأسعار رمزية وأحيانا شبه مجانية
واختتم الاحتفال بتوزيع دروع تقديري للأطباء والعاملين ورؤساء الأقسام والمتقاعدين، ثم كوكتيل