الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

متفرقات

نعم الامام موسى الصدر لا يزال حياً يرزق واليكم البراهين لإقناعكم بالحقيقة !

نعم الامام موسى الصدر لا يزال حياً يرزق واليكم البراهين لإقناعكم بالحقيقة
!

بقلم البروفسور اكرم نيازي دندش

سبعة وأربعون عاماً مرّت على تغييب الإمام موسى الصدر، وما زالت الحكاية نفسها تُروَّج للناس.
يدّعون أنه حيّ يُنتظر عودته، وكأنّ الموت يتوقّف أمام حدود مصالحهم السياسية
نعم هو لا يزال حي في عقول وضمائر الشعب اللبناني وميت في ضمائر من تاجر بإسمه وعقيدته وحي في احلامه .
لو كان الإمام بيننا اليوم لبلغ الثامنة والتسعين، وهو الذي كان يعاني من مرض الضغط وبعض أوجاع الجسد.
لكن الحقيقة أن الرجل صُفّي منذ لحظة اختفائه، وما بقي إلا روحه التي تصرخ في ضمير الأمة.
إنها مهزلة كبرى أن يُمنع الناس من تلاوة الفاتحة على روحه الطاهرة.
أي دين هذا الذي يحرم الميت من الرحمة؟ وأي إسلام يجيز حجب الدعاء عن رجلٍ أفنى حياته في خدمة المستضعفين؟
إنها سياسة الاستهتار بالعقول، وإذلال القلوب، والمتاجرة بدماء الشهداء.
يريدون شعباً يسبّح بأوهامهم، لا بعقله ولا بإيمانه.
يريدون أن تبقى قصة الإمام ورقة ضغط، لا ذكرى شهيدٍ يستحق الرحمة.
لقد صادروا الحقيقة كما صادروا الوطن، وحرموا الإمام حتى من أبسط حقوقه بعد الموت.
أية عقول فارغة تصدّق أن رجلاً في مثل عمره لا يزال حيّاً في
غياهب المجهول؟
إنها صناعة الوهم، وبضاعة الكذب، ودكان السياسة الرخيصة.
سلاماً على روحك يا سيدي ومولاي موسى الصدر، شهيد الحق والموقف، الذي لم ينحنِ أمام الطغاة.
سلاماً عليك وأنت تُغيَّب حيّاً وتُقتل مرتين: مرةً بالجريمة، ومرةً بالكذب المستمر عليها.
ونحن، في ذكراك الأليمة، لن نبخل عليك بالفاتحة، فهي أمانة للميت، وعارٌ على من يمنعها

شارك الخبر
error: !!