الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

الخطيب طالب الحكومة للتراجع عن موقفها الخاطيء الى حيث يريد العدو ،وللتمسك بالسلاح من اجل مواجهة المشاريع الهادفة لتقسيم لبنان ،ومنع العدو من تحقيق اهدافه .

الخطيب طالب الحكومة للتراجع عن موقفها الخاطيء الى حيث يريد العدو ،وللتمسك بالسلاح من اجل مواجهة المشاريع الهادفة لتقسيم لبنان ،ومنع العدو من تحقيق اهدافه .

 

 

 

رعى نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب احتفالا اقيم في بلدة النبي شيت بذكرى رحيل السيد العلامة احمد قاسم شكر،بحضور رئيس الجامعة الاسلامية الدكتور حسن اللقيس ،الوزير السابق فايز شكر مدير الادارة في قوى الامن الداخلي العميد سليم عبدو ،عضو قيادة اقليم البقاع في حركة امل علي راضي حمية ممثلا قيادة حركة امل ،نائب مسؤول منطقة البقاع في حزب الله السيد فيصل شكر ،رئيس رابطة مخاتير شرقي البقاع ساجع شومان ،قضاة رجال دين رؤساء بلديات مخاتير فعاليات سياسية واجتماعية .

الخطيب
دعا اللبنانيين من اجل توحيد مواقفهم واصلاح شؤونهم لمواجهة الاخطار الكبيرة التي يشكلها العدو الاسرائيلي على الطوائف اللبنانية جميعا ،علما ان بعض اللبنانيين لم يفقهوا بعد خطورة العدو الصهيوني عليهم ،والا ما هي هذه المواقف العنجهية والعدوانية على المقاومة وسلاح المقاومة ،حتى تطور الموقف والكلام الى ان يتناولوا الطائفة الشيعية في لبنان ويظهروا العداوة لها ، وان ويعملوا على تشويه دور هذه الطائفة ،وان لا يعطوا قيمة لتضحياتها الكبيرة في مواجهة العدو الاسرائيلي ،خلال فترة خمسين عاما من نشوء هذه المقاومة واكثر حيث ذكرت ان الامام السيد موسى الصدر عام ١٩٧٦ قام بتاسيس هذه المقاومة ،وكم من التضحيات والشهداء ،لقد ضحينا بالامن والاستقرار والاقتصاد بالبيوت والقرى من اجل ماذا ،هل لاننا نريد ان نحكم لبنان ،وان يكون لنا كانتون لبناني كما يفكر هؤلاء الذين رفعوا شعار تقسيم لبنان ،وأن يكون هناك لكل طائفة كانتون مستقل عن الاخر يحقق اهداف المشروع الاسرائيلي بتجزئة المنطقة العربية والاسلامية ،تهيئة للارضية التي تمكن العدو الاسرائيلي من أن يحكمها جميعا ، على كل حال كل واحد يعبر عن قيمته وموقفه شخصيا.
وشدد الخطيب على التمسك بالوحدة الوطنية ،ووحدة الوطن لجميع ابنائه وقال نحن متمسكون في مواجهة المشاريع التي تريد تقسيم لبنان الى كانتونات طائفية ،ومن اجل افشال هذه المشاريع ومنع العدو الاسرائيلي من الوصول الى تحقيق اهدافه متمسكون بالسلاح في مواجهة كل هذه المشاريع ،مع تأكيدنا على اننا نريد ان نتوحد سوياً، وان يكون الموقف اللبناني واحدا للدفاع عن لبنان وان يكون هناك دولة حقيقية، دولة قوية عادلة تستطيع ان تحفظ الطوائف جميعا وأن تدافع عن اللبنانيين جميعاُ وعن سيادة لبنان كل لبنان ،هذه الدولة هي التي نريدها ونسعى اليها ،لا نريد التمسك بالسلاح لشأن شيعي ،وانما لشأن لبناني للوحدة الوطنية وحينما يصبح لبنان جاهزا ليقوم بهذا الدور في الدفاع عن لبنان وسيادة لبنان ،وان يمنع العدو الاسرائيلي من التوغل ومن الاحتلال ومن العدوان ومن القتل في الداخل اللبناني وحينما تكون هناك هذه القوة وهذه الدولة ،حينئذٍ،لن نكون متمسكون بالسلاح .
وشدد على اولوية بناء دولة قائلا نريد بناؤها ،لكن الاخرون هم الذين لم يتوجهوا من اجل صناعة دولة الذين تركوا جنوب لبنان للعدو الاسرائيلي ولعملائه الذين سيبوا ارض لبنان وهواء لبنان ومياه لبنان للعدو الاسرائيلي ليعبث بها، حينئذٍ حملنا السلاح وخصوصا بعد الاحتلال الاسرائيلي والعدوان الاسرائيلي سنة عام ١٩٨٢ الذي احتل عاصمة لبنان ،هنا حينئذٍ يصبح السلاح ضرورة ،اولادنا ‘غاليين’ علينا الشيعة اولادهم ‘غاليين ‘ عليهم ككل الطوائف ككل الناس ‘بدنا اولادنا يتعلموا ويفيدوا بلدهم ، لم ننجب اولادنا حتى يروحوا عا المقابر ،لكن كرامتنا عزيزة ،لان ليس هناك دولة تقوم بواجبها في الدفاع عن الارض والناس تمسكنا بهذا السلاح ،نعم نضحي باولادنا نضحي بانفسنا بدمائنا قرباناً للبنان ولكرامة لبنان ولشعب لبنان ،ونكرر هذا الموقف اليوم امام كل اللبنانيين وندعوهم جميعا الى ان يتوحدوا على هذا الموقف ،وندعو الحكومة اللبنانية ان تتراجع عن موقفها الخاطيء في ان تذهب بقرارها الى حيث يريد العدو الاسرائيلي والولايات المتحدة الاميريكية ،لان ليس في هذا كرامة وليس فيه شرفةوانما فيه تخلٍ عن الواجب واعطاء لبنان هبة سهلة للعدو الاسرائيلي.
وشدد الخطيب على وحدة المسلمين مطالبا باصلاح النظام السياسي وتطبيق العدالة الاجتماعية ونظام المواطنة بذكرى تغييب الامام السيد موسى الصدر ،الامام الذي قاد هذه المسيرة ودفع الثمن من اجل هذا الفكر وهذا السلوك وهذا الموقف تجاه اللبنانيين جميعاوتجاه العرب والمسلمين والقضية الفلسطينية والدفاع عن الجنوب الذي يرجع بازمته الى نفس ما عانت منه القضيه الفلسطينية وهو العدوان الذي تعرضوا له ويتعرض له جنوب لبنان .
واكد ان الامام السيد موسى الصدر حاول ان يصلح النظام عندما قال.اعدلوا واصلحوا هذا النظام والا ستجدون لبنان في مزابل التاريخ ،ثم ذهبوا الى الحرب الاهلية من اجل الدفاع عن مصالح حزبية وطائفية وكان الموقف ان ذهبوا الى الحرب الاهلية ان ذهب هو لتأسيس المقاومة وكانت امل وعمليات المقاومة وليقول للبنانيين ان الطوائف ليسوا اعداء،،فالعدو هو الذي يتربص باللبنانيين وحق علينا ان نشهر السلاح بوجهه والى الان لم يفقه اللبنانيين هذا النهج وعيهم ان يوحدوا موقفهم ويصلحوا شؤونهم .

شارك الخبر
error: !!