مؤتمراً للمجالس البلدية والاختيارية لمكتب الشؤون في حركة امل،قيادة اقليم البقاع

نظم مكتب الشؤون البلدية والاختيارية في حركة امل،قيادة اقليم البقاع مؤتمرا للمجالس البلدية والاختيارية في البقاع في مركز قيادة الاقليم بعلبك ،بحضور عضو هيئة الرئاسة في حركة امل النائب قبلان قبلان مسؤول البلديات المركزي الحاج بسام طليس ،مسؤول قيادة حركة امل في البقاع أسعد جعفر عضو المكتب السياسي علي عبدالله أعضاء قيادة الاقليم رؤساء بلديات واتحادات واعضاء مجالس بلدية واختيارية
بعد تعريف وترحيب لمسؤول الشؤون البلدية والاختيارية في البقاع صبحي العريبي
اكد عضو هيئة الرئاسة في حركة امل النائب قبلان قبلان :

ان العنوان الملح الأول والاكثر أهمية في لبنان اليوم هو إعادة إعمار ما تهدم ، وما هدمته إسرائيل على أبواب الشهر العاشر من الحرب اللئيمة التي خاضتها ضد شعبنا وأهلنا، والتي دمرت فيها القرى والبلدات والمدن والمؤسسات والمصانع في الجنوب والبقاع والشمال وبيروت وفي كل منطقة
من مناطق لبنان، هذا الدمار الهائل وهذه الحرب التي ما زالت مستمرة، يحق لنا أن نتساءل ،ماذا فعلت هذه الحكومة، مع ما جرى ويجري والسؤال هنا هو كيف تعالج الدولة نتائج الحرب ،ما مضى منها وما هو مستمر فهل يعقل أن تستمر إسرائيل بالتدمير وبملاحقة الناس في بيوتهم وأرزاقهم ، وكأن هذا الجزء من هذه الحرب لا يهم الدولة ولا يعنيها .
واكد قبلان ان الدولة وللاسف تحاول أن تسير وتستمر بعملها غير ملتفتة إلى ما يجري من دمار وقتل في الجنوب أولاً وفي البقاع ثانياً وفي بيروت وفي كل مكان.
وفي اسرائيل تتجمع الدولة والمعارضة والجيش وكل مكونات المجتمع الإسرائيلي ليدافع عن إسرائيل وهي المعتدية ، اما نحن والسؤال هنا هو ، ماذا فعلت حكومتنا ودولتنا لوقف هذه الحرب قالوا لنا سنعالج الأمر بالدبلوماسية،قلنا عالجوه بالدبلوماسية نسأل الله ان توفقوا بالدبلوماسية في وقف القتل ووقف الدمار ،ولكن كم شكوى قدمت هذه الدبلوماسية حتى الآن، وكم مراجعة قدمت ،وما هو عدد البياناتالتي اصدرتها بفضل هذه الدبلوماسية ،حتى الآن نكاد نقول صفر والصفر كثير على هذه الدبلوماسية.
وقال عادوا وقالوا فلنعالج الأمر بقليل من البكاء، وإذا بهم يضحكون بدل أن يبكوا يضحكون ويتضحكون على هذه الحرب، وعلى هذا القتل وعلى هذا الدمار، على من تضحكون، لن تستطيعوا ان تضحكوا على ابناء القضية الذين قدمو الدماء والشهداء والدمار ،وقدموا كل شيء من أجل أن يبقى هذا الوطن، ومن أجل الدفاع عنه وعن أرضه ،ولن تستطيعوا أن تضحكوا عليهم واحذروا نفاذ صبرهم لأنهم قد تحملوا كثيرا، هم تحملوا من إسرائيل،ويستطيعون ان يتحملوا أكثر ،ولكن عليكم أن تقوموا بدوركم كيف يمكن أن تصمتوا، ولا تتحركوا من أجل إعادة الإعمار كيف تستمعون لكل المبعوثين والمندوبين والسفراء والرؤساء القادمين من كل أصقاع العالم الذين يتابعون تفاصيل القوانين في مجلس النواب، كيف تقبلون أن يأتي كل السفراء ويقولوا نريد إنتاج قانون متعلق بدمج المصارف،فاين انتم ياحكومة لبنان ،قبل ان تعملوا لانتاج قوانين ،لماذا لا تقولوا لهؤلاء السفراء، نريد منكم ان تعملوا لوقف الحرب قبل ان تعملوا لانتاج قوانين تخدم مصالحكم في يوم من الايام ،لماذا لا تضغطون على اسرائيل ،وعلى اميركا من اجل وقف الحرب.
ألم يلتزم لبنان بالقرار ١٧٠١،ألم يلتزم لبنان بكل القرارات الدولية واسرائيل لم تلتزم وانتم تتفرجون ،السفيرة الاميركية والرئيس الاميركي وبعض الاميريكيين اجروا اتصالات مع كل الجهات اللبنانية من اجل السماح لشركة ستارلينك للهاتف كي تعمل في لبنان .فلتأخذوا شيئا مقابل تنازلاتكم ،طالبوهم بشيء مقابل شيء آخر ، يريدون الهاتف ،يريدون المصارف ،يريدون اخذ كل شيء .
طالبوهم بشيء واحد قولوا لهم اوقفوا الحرب على الجنوب ولبنان ،اوقفوا الاغتيالات على الساحة اللبنانية .
لماذا الصمت بهذا الموضوع ،لا بالدبلوماسية نجحتم، ولا بالبكاء افلحتم وتعيدوننا للنظرية القديمة بأن قوة لبنان هي بضعفه، لا ،هذا غير مقبول، لن تكون قوة لبنان في ضعفه ،ومن يريد ان يكون قويا في ضعفه فليكن قويا كيفما يشاء ،قوة لبنان هي في الدفاع عن ارضه ،قوة لبنان بقوة الحق قوته بالوحدة بين ابنائه والحمدلله الشعب اللبناني موحد اليوم مسلم مسيحي طوائف سني ،شيعي،درزي ماروني كاثوليكي ارتوذكسي ،الكل موحدون والدليل على ذلك، ما حصل بالحرب ،ولكن هناك بعض القوى السياسية التي لم تستطع ان تلتقط اللحظة المناسبة ، لتخرج من ماضيها الأسود وتدخل الى رحاب مستقبل وحاضر جديد كي تفتح قلبها وعقلها وتمد يديها لشركائها في الوطن ،لا وللاسف انهم مستمرون بذات العقلية عن ماذا يبحثون ، يبحثون عن قانون انتخابي جديد يؤمن لهم الغلبة بزيادة نائب او نائبين هنا وهناك لعلهم يغيرون بالمعادلة،فلا يمكن لهذه المعادلة ان تتغير بسنة او بسنتين، او بعشرة او بعشرين ،او بمئة سنة ،قانون الانتخاب موجود بين ايدينا ، قانون انتخاب اتفقنا جميعنا عليه ،اذا كنتم تريدون قانون انتخاب يجب ان نبدأ جميعا بتطبيق اتفاق الطائف الذي يقول عند انتخاب اول مجلس نيابي على اساس وطني لا طائفي ينشأ مجلس شيوخ يتمثل فيه كل الناس بصورة عادلة بالمساواة ، وبذلك نكون نعمل على تطبيق الطائف وفق قانون انتخابات جديد .
تعالوا لنعطي الفرصة لجيل الشباب ومن هم باعمار ١٨ سنة كي يصوتوا ،لماذا هؤلاء ممنوعون من التصويت ،أتخشون الكثرة ،ومن هم باعمار ال١٨ اليوم ستصبح اعمارهم ٢١ سنة بعد ثلاث سنوات وسيعودوا ليدلوا باصوتهم لنعطيهم الفرصة بحقهم في التصويت منذ الان .
واكد قبلان الى ابناء ال١٨ سنة يحق لهم الدخول في السلك العسكري وهم انفسهم يمكن يسجنوا اذا ما ارتكبوا جرم ما وبنفس الوقت هم يتمتعون بحقوقهم وواجباتهم ،لماذا لا نعطيهم حقهم بالانتخاب في عمر ال ١٨ ،لا ،فهم يعملون من اجل تغيير القانون لانهم يعتبرون ان هناك رابح وخاسر ،صحيح هناك رابح وخاسر اذا كان هناك من هو رابح وخاسر فالرابح هو من قاتل العدو والخاسر هو من يطعن بالظهر ومن صمد ومن دمر منزله ومن استشهد إبنه أو شقيقه أو والده هؤلاء هم من ربحوا ،ليس من يتحركوا من مكان لاخر من اجل زرع الالغام بطريق العبث بالاستقرار وبطريق الخروج من هذه الازمة .
وتطرق قبلان الى اموال المودعين قائلا بعد اسبوع يخرج من المجلس النيابي قانون إعادة هيكلة المصارف لم يبق سفير أو دولة في العالم إلا وطالب بهذا القانون ،وآخر الاشياء اما الاتفاق على قانون يصدر بمادة مزيلا بمادة لا يطبق الا بعد اقرار قانون ،جيد نحن سنلتزم بهذا القانون ونعمل به ،لكن لا يمكن ان يطبق الا في ان تاتي الحكومة بقانون اسمه قانون اعادة اموال المودعين ،هذا القانون يتحدد من خلاله اموال الناس واين ذهبت هذه الاموال، وكم من المبالغ حصلت عليها هذه المصارف، ومنذ هذه اللحظة، لن يكون هناك ثقة بمصرف لا يعيد اموال الناس التي استحصل عليها ،ولن تكون هناك ثقة بمصرف مركزي لايعيد للمودعين الاموال التي اخذها ،ولن تكون هناك ثقة بدولة لا تعيد اموال المودعين التي اخذتها .
اذا هناك ثلاث مسؤوليات المصارف ،المصرف المركزي ،الدولة اللبنانية عليهم اعادة هذه الاموال ،وفي عدم اعادتها لاصحابها لا يفكروا اننا نقبل ان تسلك امور المصارف على حساب اموال المودعين .
اما فيما يتعلق بالعفو العام نحن مختلفون بالبلد على مسألة العفو العام ،قدمنا العام الماضي اقتراح ان تكون السنة السجنية ستة اشهر هناك من رفض وهناك من قال لا .
جيد، هناك رفض للعفو العام، وهناك من قال ايضا لا عفو عام ،وأنا من هنا اطالب اخواني وزملائي نواب البقاع وبعلبك الهرمل ان يرفعوا الصوت عاليا ،وان لا يقبلوا باي تسوية الا بعد اقرار قانون العفو العام لان هذا القانون يذهب فيه الصالح بجريرة الطالح هناك مذنبون ومجرمين يحاكموا ويحاسبوا وهناك مظلومون بهذا الواقع متروكون هناك ملاحقون يلاحقوا بالهواء، ويخشون تسليم انفسهم بالذهاب الى المحكمة ،وكل ما أوقف شخص بمسالة يقوم باتهام فلان فتصدر بحقه مذكرة تلو المذكرة تباعا ليصبح بحقه ما بين ١٠٠ الى ١٥٠ مذكرة توقيف يجب ان ينتهي هذا الامر ،ويجب ان يكون هناك عفو عام قريب عن كل الناس ،اذا كان من أمر يتعلق بالطائفية اذهبوا وأتونا بعدد موازٍ من مرتكبي الجرائم من باقي الطوائف كي نخلصهم ونعفو عنهم من اجل التوازن الطائفي ،وإلا ما معنى نصدر عفو عام بتوازن طائفي ومذهبي. بدورنا فيما
يختص بالعفو العام ادرجنا قانونين بهذا الخصوص .
واكد قبلان بأننا وفي احتفال كان قد اقيم في بعلبك كنا قد طالبنا بمجلس انماء لبعلبك الهرمل وعكار ،وبقانون القنب الهندي ،صدر قانون انشاء صندوق لانماء بعلبك الهرمل وعكار ولم تصدر بشانه القوانين التطبيقية ،او موازنة عامة او ادارة او هيئة بهذا الخصوص والسؤال هنا كيف يمكن ان يصدر مثل هكذا قانون مجتزأ،وكيف نعمل في مجلس النواب في ان اعلن عن هذا القانون ولم يطبق منه شيء وكيف نتعاطى مع هؤلاء الناس في منطقة تعيش الفقر والحرمان ،فهذه المنطقة هي جزء من لبنان ،وهذه المناطق شأنها شأن اي منطقة في الجبل وكسروان وما من منطقة افضل من منطقة في لبنان ،والمطلوب من اخواننا النواب في كتلتي التنمية والتحرير والوفاء للمقاومة في بعلبك الهرمل وفي كل الاماكن ان يستعدوا للنزال حول هذه القوانين .
وتمنى قبلان لرؤساء البلديات التوفيق والنجاح على قاعدة الانماء والتنمية والتخطيط متوجها لهم بعدم الذهاب الى سفارة او مسؤول او مؤسسة بدون ملفات او مشاريع ،فاذهبوا بالملفات والمشاريع، ونحن على استعداد لمساعدتكم كنواب وفي حزب الله وحركة امل في مختلف المجالات .

طليس :
اكد ان بيئة المقاومة قالت كلمتها ،وكنا منذ اللحظة الاولى على قناعة ان هذه البيئة التي قدمت التضحيات لم ولن تخذل الثنائي الوطني ،ومنذ اللحظة الاولى قلنا انها انتخابات انمائية بامتياز الا ان اهل الوفاء والانماء اعطوها العنوان السياسي ،لهذا شهدنا العدد الكبير للبلديات في المدن والقرى والبلدات التي فازت بالتزكية ،ولكل من يعنيهم الامر لو ارنا لفازت جميع البلديات ال٢٩٠ بالتزكية .
واكد طليس ان الارادة السياسية في البلدات والقرى اللبنانية والحدودية كانت واضحة ،ورغم الدمار قالت الناس في بيئة الامام السيد موسى الصدر كلمتها في صناديق الاقتراع من فوق ركام المنازل والبيوت المهدمة ولم يبخل ابناء الرئيس نبيه بري والشهيد السيد حسن نصرالله وقد جسدوا في الاستحقاق صوت المقاومة والسياسة بامتياز وقد انجزنا الجهاد الاصغر بانتظار الجهاد الاكبر وهذا الموضوع يحملنا المسؤولية الشرعية والاخلاقية في ان نكون بجانب ناسنا واهلنا .
واكد طليس هناك اعضاء جدد نجحوا وصلوا كاعضاء ورؤساء في المجالس البلدية الجديدة ومسؤوليتنا هي في تدريبهم وتأهيلهم ولان الدولة غائبة اخذنا على عاتقنا في العمل البلدي في حركة امل وحزب الله في ان نقوم بورش عمل تدريبية حول قانون البلديات والشراء العام وصولا الى المخاتير كي لا يتعرض اي منهم للمساءلة وسنبدأ في الاسبوع الاول من آب المقبل وبدءا من البقاع وصولا الى كل المناطق اللبنانية، وعلينا ان لا نتخلى عن واجباتنا تجاه اهلنا وابنائنا ومن اولونا الثقة من صناع القرار ،وعلينا ان لا نعد ولا نفي، او نحمل البلديات ما هو فوق طاقتها فأموال البلديات محدودة من العائدات والصندوق البلدي المستقل يقع تحت عجز كبير ،وعلينا ان نعمل وفق خطط شفافة من خلال ترشيد الانفاق ورئيس البلدية او اعضاء المجلس البلدي لم يأتوا ليتبوؤا موقع تشريفي ،انما هم امام مسؤليات تجاه اهلهم وناخبيهم ،ومن يتولى المسؤولية من حزب الله او حركة امل عليهم العمل بوضوح تجاه اهلهم والاطلاع على حاجات بلداتهم ومدنهم وقراهم ومن يقدم الخدمة فهو يقدمها لكل لبنان .
وشدد طليس على اهمية المشاركة في اللجان البلدية للشروع في تنفيذ المشاريع رافضا اي خلاف في وجهات النظر يمكن ان يظهر الى العلن او بان ينتقل الخلاف الى الشارع واي خلاف علينا ان نرجع به للقيادات على اساس الاتفاق الموقع بين كبيرين عزيزين هما الشهيد السيد حسن نصرالله والرئيس نبيه بري.
وشدد على التعاون مع الكفاءات في القرى والمدن وقال ان منطقتنا تذخر بالكفاءات وعلينا الاستفادة من هذه الطاقات في جميع المجالات .
وختم طليس ان هناك ٢٥٠ مليون دولار سيقدمها مجلس النواب للمؤسسات المتضررة للنهوض بالبنى التحتية ،ولنكن سباقون بتحضير الملفات.

