لقاءاً تكريمياً في دارة مختار حورتعلا نزيه درويش برعاية عضو الهيئة التنفيذية في حركة امل مسؤول البلديات بسام طليس
لقاءاً تكريمياً في دارة مختار حورتعلا نزيه درويش برعاية عضو الهيئة التنفيذية في حركة امل مسؤول البلديات بسام طليس

رعى عضو الهيئة التنفيذية في حركة امل مسؤول البلديات بسام طليس لقاءا تكريميا اقيم في دارة مختار بلدة حورتعلا في سهل بلدة بريتال ، بمناسبة عيد النصر والتحرير واعادة تجديد منحه الثقة وفوزه بمختارية البلدة ،بحضور مسؤول شعبة بريتال المهندس محسن طليس،مسؤول قسم جراحة الاعصاب في الجامعة الاميريكية البروفسور حسين درويش، رجل الاعمال حمزة صالح،وفعاليات بلدتي حورتعلا وبريتال .
بعد كلمة ترحيبية لمختار بلدة حورتعلا نزيه درويش اكد فيها على اهمية ٢٥ ايار ودور المقاومة وحركة امل في صناعة الانتصار وتحرير الجنوب اللبناني .
وشكره للحضور على اعادة تجديد الثقة بانتخابه لمختارية حورتعلا مؤكدا البقاء عند ثقة الجميع .
طليس.
حيا الجيش الوطني واهالي بلدتي حورتعلا وبريتال على اختيار هذا اليوم للاحتفال بعيد المقاومة والتحرير ،هذه المناسبة العظيمة التي رسمت للبنان صفحة عزيزة بيضاء في عيد تاريخ المقاومة وفي صناعة التحرير والانتصار .
ومن البقاع ومن بلدة بريتال التي انطلقت منها الشرارة الاولى بوجه الاحتلال الاسرائيلي ومن المعسكر الاول للمقاومة في عين البنية ، اطلق الامام السيد موسى الصدر الرصاصة الاولى من معسكر افواج المقاومة امل، حين تقاعست الدولة الللبنانية بالدفاع عن الجنوب.
وقال طليس نحن ايضا في البقاع كما في الجنوب والضاحية وبقية المناطق ،خيارنا هو سيادة هذا البلد ،وكل ما قدم من تضحيات وشهداءعلى مر عشرات السنين كان عن قناعة وايمان راسخ لدينا جميعا ،لان الاوطان لا تبنى الا بالتضحيات ،ونحن ابناء رسالة ونهج يبدأ بالتضحية وينتهي بالشهادة دفاعا عن الاوطان .
ورأى طليس ان ما جرى في الاسابيع الاخيرة من استحقاقات بلدية واختيارية كان تحت عنوان انمائي خدماتي ، ولم تحت اي عنوان سياسي ،فالعنوان السياسي لحركة امل وحزب الله هو في العام ٢٠٢٦ في الاستحقاق النيابي .
وقال طليس ان ما حصل في الضاحية والجنوب اكد مرة جديدة ان هذه البيئة هي البيئة الحاضنة لهذا الخيار والخط الوطني المقاوم ،وبان هذه البيئة لن تتخلى عن هذا الخيار ،وكما شاهدتم وشاهد العالم اجمع ان ابناء الجنوب لبوا امس نداء الرئيس نبيه بري والاخوة في حزب الله على ان هذا الجنوب كان وسيبقى هو القبلة واقترعوا وانتخبوا على التراب ،وهذا ان دل على شيء،فيدل على ان الخيار الذي اسسه الامام السيد موسى الصدر هو الخيار الواضح والحامي الذي يحفظ سيادة لبنان .
اما في السياسة فنقول ان فكر الامام السيد موسى الصدر قد اصبح في مقدمة الدستور اللبناني حول عروبة لبنان وسيادته وحقه في الدفاع عن سيادة ارضه ووحدته وعيشه المشترك ،انما البعض في لبنان لم يفقه في السياسة الا بعضا من زواريبها ،ونحن من منطلق الحرص الوطني نرى في لبنان ان كل منطقة هي عزيزة علينا ،ولا يمكن ان ننظر ونلتفت اليها الا انها جزء من هذا الوطن نكمل فيه مع بعضنا البعض ،وحبذا لو ان اللبنانيين جميعا كقوى سياسية يستمعون لكلام الرئيس نبيه بري الذي قال ويقول دائما تعالوا الى كلمة سواء ،لان هذا الوطن لا يبنى الا بوحدة ابنائه ،والايام والاحداث تثبت صحة ذلك ،وقد اصبحنا اليوم في دولة المؤسسات وعلى رأسها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الذي خرج من صلب المؤسسة العسكرية حتى وصوله الى موقع الرئاسة ،والذي يثبت مع الرئيس نبيه بري ورئيس الحكومة والحكومة ان الوطن يسير باتجاه بر الامان ، والمطلوب منا تحصين الوحدة الوطنية لمواجهة هذا العدو الذي لا يحترم المواثيق والقرارات الدولية والاتفاقات وهو يقوم بشكل يومي بالاعتداءات والخروقات.


