ألقاه في اليم مكتوفاُ…وقال له إياك إياك أن تبتلّ بالماء .
هو منطق اللاّمنطق للقوى الأمنية التي تنزل إلى الشارع وهي تمارس الإستقواء والبلطجة على الناس وكأن وضع البلد على أكمل ما يُرام..فلا مشاكل إجتماعية ولا أزمات إقتصادية ولا نافعة مشرّعة الأبواب لحلّ أزمة تسجيل السيارات أو الموتسيكلات ،
أتمنى أن يُذّكرهم أحد بأننا لا نعيش في سويسرا وأنّ المواطن لا يغرق في العسل وأنّ مَن سلبته القوى الأمنية درّاجته ولا أقول صادرته ازدادت أزماته لإنه كان يوفّر على نفسه إيجار الأوتوكار والآن بعد هذا اليوم الأمني صار يلطم حظّه العاثر..فعلاً ما على المواطن إلاّ أن يبتئس لإنه يعيش في فوضى خلاّقة يمارسها من يُفترض به أن يكون حارساً للأمن وعيناً ساهرة لحماية النظام!
وختاماً ما عليك أيها المواطن إلاّ أن تبتهج لإنك تعيش في لبنان!
الشيخ أحمد محمد إسماعيل

