الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

الحاج حسن : لا تطور جديد في رئاسه الجمهورية ،والذي يطيل انتخابه هو الانقسام السياسي في لبنان

الحاج حسن : لا تطور جديد في رئاسه الجمهورية ،والذي يطيل انتخابه هو الانقسام السياسي في لبنان

 

رأى رئيس تكتل بعلبك الهرمل النيابي الدكتور حسين الحاج حسن أن لا تطور جديد في رئاسه الجمهورية ،والذي يطيل انتخاب رئيس الجمهورية هو الانقسام السياسي في لبنان ،البعض في هذا الموضوع يقول لا علاقة لغزة وإذا حصل تفاهم لبناني لبناني يحصل انتخاب رئيس ، الاكيد أن هناك انقسام لبناني لبناني كبير وحجم الانقسام حاصل بأن لا أحد يمكنه تأمين ٨٦ نائبا بمفرده أو الانتخاب بالدورة الثانية ب٦٥ نائبا هناك انقسام وكل واحد يرى الرئيس من منظاره السياسي كلام الحاج حسن جاء خلال لقاء سياسي نظمته السرايا اللبنانية تحت عنوان فلسطين القضية في قاعة ابو الفضل في دورس ،بعلبك
وسأل الحاج حسن كيف يكون الحل بانتخاب رئيس بدون حوار والخصام موجود .
وقال موضوع الرئاسة لا طائفي أو مذهبي أو متعلق بغزة الانقسام كان موجودا قبل غزة،فالانقسام سياسي لا طائفي أو مذهبي ،سياسي حول قضايا سياسية عديدة في طليعتها أن هناك فئة من اللبنانيين مستعجلة على تغيير الواقع السياسي اللبناني بما يخص قضايا المنطقة,هناك ناس تاريخيا لم يكونوا يتحدثوا بالعروبة ،اليوم أصبحوا عرب لأن العرب متصالحين مع اسرائيل ،ولو كانوا العرب ما زالوا مقاومين رافضين للتطبيع والصلح مع اسرائيل لم يكن لتكون خياراتهم عربية ،هذا خلاف أساسي وليس مزحة .
واضاف الحاج حسن أن هناك خلاف حول الوجود الأميركي في لبنان هناك من يرى في أميركا صديق.
اسال عن العلاقة الأميريكيةبلبنان السفيرة الأميريكية السابقة دوروثي شيا التي غادرت خرجت في عهد الرئيس ميشال عون واتصلت به اطال الله بعمره وقالت له تستطيعون استجرار الكهرباء فأين الكهرباء .
انتم تحتجون بقانون قيصر وقد اعطيتم إعفاءات لدول عديدة بقانون قيصر وانتم تريدون العقوبات لا تريدون حل المشاكل اقتصاديا في لبنان تريدون لبنان مازوما كي تضغطوا عليه .
وحول موضوع النازحين أكد الحاج حسن أن هناك جلسة تعقد يوم الاربعاء في المجلس النيابي من أجل الوصول إلى رؤيا جامعة مشتركة حيال مسألة النازحين المطلوب معالجتها بعيدا عن العنصرية والتحريض وبالاطار القانوني والسليم والصحيح وباطار العلاقة بين دولتين وشعبين شقيقين وجارين لهما تاريخ مشترك وحضارة وثقافة وعيش ومستقبل مشترك ،بهذا الإطار وبهذه الروحية المطلوب معالجة هذا الملف ،صحيح أن لهذا الملف تداعياته السلبية لكن علينا معالجته من خلال التطلع لمستقبل لبنان وسوريا كدولتين عربيتين شقيقتين ،لبنان لا حدود برية له سوى مع سوريا وانشاء الله تمتد لتصبح هذه الحدود مع فلسطين محررة بيوم من الايام ،انما الآن حدودنا البرية هي مع سوريا واسوريا مصالح وللبنان مصالح والمطلوب المعالجة في هذا الإطار ،اخواننا وأهلنا وضيوفنا مهما حصل الصح صح والخطأ خطأ والمطلوب معالجة هذا الملف بالإطار الصحيح .

شارك الخبر
error: !!