لقاءا حواريا تحت عنوان ” بشارة مريم معاني روحية وإنسانية “

نظم مركز الشهيد الرائد الركن باسل الأسد الثقافي الاجتماعي لقاءا حواريا تحت عنوان بشارة مريم معاني روحية وإنسانية , مع رئيس المركز الحبري المريمي لحوار الأديان في لبنان الاب وسام ابو ناصر ، وبمناسبة عيد البشارة في مركز جمعية الشهيد باسل الأسد في بعلبك بحضور النائب السابق كامل الرفاعي ،محافظ بعلبك بشير خضر ممثلا بدريد الحلاني ،رئيس بلدية بعلبك مصطفى الشل ،رئيس اتحاد بلديات بعلبك شفيق شحادة ممثلا بجمال عبد الساتر ،الاب شربل طراد ،ممثلين عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية فعاليات سياسية إجتماعية دينية رؤساء بلديات سابقين مخاتير مثقفون تربويون.
بعد كلمة عضو الهيئة الإدارية في الجمعية الدكتور الياس حليم الهاشم أكد فيها على دور الجمعية بتكريس عيد البشارة ،عيدا جامعا لثقافتنا وسلوكنا في مجتمعنا البعلبكي ، ونحن نحمل البشارة في قلوبنا وايماننا لتكون ولادة السيد المسيح عهدا جديدا للسلام نحن ابناء الله الواحد الاحد ،نقف جميعا بوجه الشيطان المحتل في فلسطين ،فالجلاد واحد منذ فجر التاريخ لا يرضى الا بالقتل وسفك دماء الابرياء .
وأكد أن ما يحدث في غزة العزة والجنوب اللبناني بداية مخاض .
الاب وسام ابو ناصر .
رأى أن العيد الاسلامي المسيحي ، لم يسقط علينا اسقاطا ولم يأت من فراغ وهو ثمرة لنضال امتد منذ عشرات السنين،ومن اطلق الشرارة الأولى للتقارب الاسلامي المسيحي في لبنان هو الامام السيد موسى الصدر بانفتاحه على الأديان ومشاركاته المناسبات الدينية الجامعة .
ورأى أن صفة رسالة لم تعط لاي بلد بالعالم لا من قريب أو بعيد ،ولم تعط لأحد في المستقبل وهذا توصيف نبوي جاء نتيجة جهد مشترك اسلامي مسيحي عام ٢٠٠٧ بحضور ممثلين عن كل المذاهب والمشارب بعدما اتفقنا على وحدة البشارة الذي أصبح عيدا وطنيا إسلاميا مسيحيا في العالم كما اليوم في لبنان .
ورأى أن هناك حرب مستعرة شيطانية لابعادنا عن الله بإدخال الإلحاد إلى قلوب أجيالنا الصاعدة بضرب العائلة وتفكيك المجتمعات مشيرا إلى أن وسيلة التواصل مع الله هي الصلاة وكلما كانت الصلاة اقوى كانت العناية التي تبعدنا عن الشيطان هي الاقوى وهذا يطرد الشيطان .
واعترض الاب ابو ناصر على تسمية المثلية الجنسية قائلا إنا ضد هذا التعبير والحديث عن مجتمع الميم ،هو مجتمع الشين والشذوذ الجنسي لتفكيك الزواج المقدس بتحويل مجتمعنا من جماعة مؤمنة إلى مجموعات مشتتة لضرب المعتقدات الحقيقية المرتبة بالله بغسل الأدمغة بالترويج للشذوذ وتدمير البشرية بالإضاءة على عمل الشيطان ،

