يزبك : المkاومة في شمال فلسطين ادخلت العدو الاسرائيلي بدوار التخبط بساحتيها العسكرية والسياسية وهو يهدد بتوسعة رقعة الحرب تهربا ًمن مشاكله .
يزبك : المkاومة في شمال فلسطين ادخلت العدو الاسرائيلي بدوار التخبط بساحتيها العسكرية والسياسية وهو يهدد بتوسعة رقعة الحرب تهربا ًمن مشاكله .
اكد رئيس الهيئة الشرعية في حز.ب الله الشيخ محمد يزبك ان المkاومة في شمال فلسطين ادخلت العدو الاسرائيلي بدوار التخبط بساحتيها العسكرية والسياسية وهو يهدد بتوسعة رقعة الحرب تهربا ًمن مشاكله لكنه لم يجرؤ رغم خرقه ببعض ضرباته محاولاً اختيار قدرة المkاومة التي سددت اليه وما زالت في ارباكه بردها الصافع ، ورسائلها ، ان وسعنا واننا لن نتوقف عن المساندة والدفاع عن سيادة وطننا وكرامة اهلنا ومواطنينا مهما غلت التضحيات والاثمان ، لن يرضى الاحرار والاشراف من كبارنا وصغارنا ونسائنا في التوقف مهما كان الدمار ما لم تتوقف الحرب على غزة ، كلام يزبك جاء خلال خطبته السياسية في مقام السيدة خولة في بعلبك .
ورأى يزبك ان الحرب الإجرامية على غزة دخلت شهرها السادس ولم يتمكن العدو الصهيوني من تحقيق أي هدف من أهدافه التي شنها من أجله لم يتمكن من إطلاق سراح أسراه ولا القضاء على حماس, نعم الذي حققه قتل ودمار, وقد اصطدم بصمود شعب متمسك بأرضه التي جبل ترابها بالدماء المزغردة حياة وكرامة ورفض ذل واستعباد, عصية على كل القوى الطاغوتية الظالمة وبمقاومة باسلة تقاتل فيها الإرادة والعزيمة والروح المتفانية في إيمانها وأرضها وشعبها … تسدد ضرباتها لجيش ساقط روحيا ومعنويا, إنهم أشد الناس حرصا على حياة ولما لم تحقق آلة الحرب والدمار أهدافها ضم العدو إليها حرب التجويع فإن ما يثار من غبار المساعدات من الجو, وما يُعمل على إنشاء ميناء بحري تهربا من الضغوطات الدولية والتفافا على مخطط الإبادة والجوع, فهل يُصدق أن أمريكا وبايدن في حالة عجز عن فتح المعابر البرية لإيصال المساعدات, نعم هي قادرة وأيضا الدول المتواطئة بأنظمتها الدولية والعربية. ولكنها المؤامرة التجويعية التفافا على الصمود والمقاومة, إلا أن غزة أقوى بالدماء والبطون الخاوية وستسقط المخطط, وتغير وجه المنطقة بل العالم نحو نظام جديد لا هيمنة فيه لقوى الظلم والإستبداد وفي شمال فلسطين أدخلت المkاومة الإسلامية العدو الإسرائيلي بدوار التخبط بساحتيها العسكرية والسياسية, ويهدد العدو بتوسعة رقعة الحرب تهربا من مشاكله ولكنه لم يجرئ رغم خرقه ببعض ضرباته محاولا إختبار قدرة المقاومة التي سدّدت إليه ما زادت في إرباكه بردها الصافع ورسائلها إن وسعت وسعنا, وإننا لن نتوقف عن المساندة والدفاع عن سيادة وطننا وكرامة أهلنا ومواطنينا مهما غلت التضحيات والأثمان لن يرضى الأحرار الأشراف من كبارنا وصغارنا ونسائنا بالتوقف مهما كان الدمار ما لم تتوقف الحرب على غزة
سلام على أهلنا الصامدين الصابرين المحتسبين وعلى شهدائنا الأبرار والمجاهدين الأبطال الذين أعلنوا أنهم لا يرون الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما, ويرددون كلام الإمام الحسين عليه السلام إن العدو ) قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة
ولا محالة أننا لمنتصرون بانتصار الدم على آلة الحرب مهما بلغت
وسلام على أهل محور المkاومة وأبطالها ومواقفها المشرفة والمحور هو أمل الأمة وغدها الواعد بتطهير الأرض والمقدسات من دنس الصهيونية, أتونا الى فلسطين والقدس لنصلي في الأقصى بعد أن يعلوا على مآذنه صيحات التكبير والتحرير ولن نراه إلا قريبا بإذن الله تعالى, إنه وعد حق وما النصر إلا من عند الله عز وجل

