الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

لبنان بعين العواصف تحصنّه المkاومة

لبنان بعين العواصف تحصّنه المkاومة
—————-
بدأ العدو الإسراĩيلي مرحلة جديدة من التصعيد على جبهة الجنوب اللبناني والسبب تنامي فشل جيشه وعجزه  عن تحقيق ايه إنجازات على جبهة غزة التي دخلت حربها الشهر الخامس وهي بمرحلتها الرابعة في معركة متدحرجه لميدان متحرك خسر نتنياهو وحكومته كل الاهداف التي رفعوا سقفها وكلفت كيانه اثمان باهظة عدة وعديد أرواح وموقع أفقد إسراĩيل دورها الوظيفي في منطقة الشرق الأوسط كقاعدة متقدمة لحماية المصالح الغربية بما فيها أنظمة حكومات وثروات طبيعية مع ممرات مائية بدور استراتيجي يفوق مساحة كيانها الغاصب لأرض فلسطين دخل حاليا بمرحلة انحدار سريع يتخبط بحرب وجودية عجز الكيان عن القيام بدوره وكشف نقاط ضعفه تجلت آخر فصولها خلاف متنامي بين رئيس الحكومة ووزير دفاعة مع مستوى قيادة الجيش ورئاسة الأركان نتيجة فشل الجيش الإسراĩيلي بتحقيق اي إنجاز يقدم إلى المستوطنين برغم الاكلاف الباهظة وارتفاع اعداد قتلى جيش العدو جنود وضباط يتعامل نتنياهو مع النتائج بالهروب إلى الأمام والسعي لتوسعة الجبهة باتجاه مدينة رفح داخل قطاع عزة
برغم عدم حماسة الإدارة الأميركية لهذه الخطوة الغير مضمونة النتائج وخشية ادارة الرئيس بايدن من انعكاسها شعبيا على نتائج الانتخابات الأميركية وصولا الى توجس داخلي من معركة صعبة بحسب التقديرات حتما سينعكس تاثيرها على المجتمع الإسرائيلي يعمل نتنياهو لتحيمل مسؤولية فشلها للجيش وقيادته العسكرية التي بدورها لجأت باتجاه توسعة رقعة الحرب باتجاه جبهة لبنان المفتوحة منذ بداية طوفان الاقصى وبقيت حرب تقاذف مضبوطة على إيقاع قصف متبادل واستهداف مواقع خسر فيها الإسرائيلي قواعد استراتيجية ونقاط متقدمة واضطر لإجلاء مستوطنيه من منطقة الجليل بعد إخلاء حوالي خمسين مستوطنة شكلوا عامل ضغط كبير على الحكومة الإسرائيلية عمل الأميركي الى لملمتها وتامين مطالب حكومة العدو التي كانت موضوع مهمة الفرنسيين إلى لبنان وفشلوا بفرضها رغم التهديد والوعيد تقاطعت معها المعارضة اللبنانية ورفعت الصوت معتبرة الظروف مناسبة لاستعادة دورها والاستئثار بالوطن وتسليم قراره للغرب طالما الصراع مستمر على هوية لبنان مراهنة على الانغماسة الأميركية بالمعركة مباشرة نتيجة تبدل التوازنات السياسية في الشرق الأوسط والخشية من تغيير خارطة العالم يحاول فيها فريق المعارضة القفز فوق الوقائع مستخدما شعارات الحرب لاستعادة امتيازات لم تعد صالحة ولا يمكن التعايش معها والتاريخ لن يعود إلى الوراء ولا صوت يعلو على صوت المعركة التي توحدت ساحاتها وكلمة الفصل تبقى للميدان وكل العويل لا يعدو سوى روبعة في فنجان معركة حسمت نتائجها من اول يوم يحاول الأميركي لملمة نتائجها بعيدا عن خسارة اسرائيل دورها ويرى أن لحظة النسوية لم تحن ربطا بإعادة احياء إسرائيل قوة عظمي في المنطقة لتكون قادرة على القيام بدورها

د.محمد هزيمة كاتب وباحث سياسي واسترتيجي

شارك الخبر
error: !!