الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

قبلان : دعا شركاء الوطن إلى وحدة تأمل، ونقول لهم ان هذا العدو عندما يفرغ من غزة سيكون أمامه لبنان من أجل تنفيذ مشاريعه وطموحاته القديمة

قبلان : دعا شركاء الوطن إلى وحدة تأمل، ونقول لهم ان هذا العدو عندما يفرغ من غزة سيكون أمامه لبنان من أجل تنفيذ مشاريعه وطموحاته القديمة

 

دعا عضو هيئة في حركة أمل النائب قبلان قبلان شركاء الوطن إلى وحدة تأمل، ونقول لهم ان هذا العدو عندما يفرغ من غزة سيكون أمامه لبنان من أجل تنفيذ مشاريعه وطموحاته القديمة، واذا كان العدو يقول اليوم انه يستهدف فريق او طائفة، وهو يريد بذلك أن يحيد الآخرين، اما الاستهداف فهو لكل لبناني يعتبر تحديا لإسرائيل، هذه الدولة القائمة على الظلم والتي لاتعرف مفاهيم او مبادئ او أعراف تريد أن تبسط سلطتها على الجميع، ونريد ان نعلم اخواننا ان هذا العدو يستهدف كل لبنان، وكما قال الإمام السيد موسى الصدر ان سلام لبنان هو أفضل وجوه الحرب مع إسرائيل.
واكد قبلان اننا لا نريد اي خلاف في الداخل، علينا أن نقفل كل الأبواب امام العدو الذي يزرع الفتنة، وعلينا أن نكون قلبا واحدا امام العدو من أجل حفظ بلدنا، وهذا البلد يتسع للجميع، ولا يمكن لأحد أن يلتقي على هدف واحد من أجل إخراج بلدنا مما هو فيه، بانتخاب رئيس للجمهورية، فلا تراهنوا على وهن او تبديل او تراجع، تعالوا لننتخب رئيسا للجمهورية يكون مدخلا لانتظام الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي. كلام قبلان جاء خلال احتفال اقامته حركة أمل بذكرى انتفاضة السادس من شباط في مدينة الصدر في الطيبة، بحضور النائب غازي زعيتر، عضو الهيئة التنفيذية في حركة أمل بسام طليس، مسؤول حركة أمل في البقاع اسعد جعفر قيادات من حركة أمل رؤساء بلديات قرى شرقي بعلبك مخاتير وفعاليات.
وكرر قبلان موقف حركة أمل استعادة ألودائع، كل ألودائع، ونقول لكل الذين يقولون ان خطابنا شعبوي، سنستمر بهذا الخطاب حتى استعادة أموال المودعين، ولوخيرنا بين المصارف واموال المودعين، لن نتخلى عن أموال المودعين.
وشدد على تمسك حركة أمل بالمنهج المقاوم، النهج الذي قاتلنا به أميركا، النهج الذي صنع تحريرا،وقال نحن مع فلسطين مع غزة، وهذا الكلام لا يلومنا احد عليه، موقعنا هو مع فلسطين، سنبقى مستمرون بالدفاع عن ارضنا بامكانيتنا المتواضعة ومتمسكون بالدفاع عنها مقاتلة المحتل المعتدي ولن نكون في موقع المفرج.
وختم لولا انتفاضة ٦ شباط التي غيرت المعادلة، ولو نجحوا في ١٧ ايار لكان لبنان اليوم يقاتل مع إسرائيل ضد فلسطين، كما يقاتلهم العرب اليوم بصمتهم.

 

 

شارك الخبر
error: !!