الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

يزبك : تعدد الطوائف هو ثروة وطنية وكان لوطني لبنان السبق بل التميز على العالم بالإسرة الواحدة

يزبك : تعدد الطوائف هو ثروة وطنية وكان لوطني لبنان السبق بل التميز على العالم بالإسرة الواحدة

رأى عضو شورى حزب الله الوكيل الشرعي للامام الخامنئي الشيخ محمد يزبك في خطبة الجمعة السياسية في مقام السيدة خولة في بعلبك ان تعدد الطوائف هو ثروة وطنية وكان لوطني لبنان السبق بل التميز على العالم بالإسرة الواحدة

وقد تآمر أعداؤه على إسقاط أسرته ليسلبوا جماله والعيش الواحد القائم على شراكة حقيقية واقعها المواطنة الصادقة.

واكد على تماسك الأسرة التي كانت وما زالت المقاومة مشروعها مع الشعب والجيش حماية لبنان من مشاريع الهيمنة وتهديدات العدو الإسرائيلي الذي ما زالت أطماعه وانتهاكاته

وأضاف بالأمس أسقطت المقاومة العين الساهرة على الوطن طائرة تجسس انتهكت الأجواء اللبنانية في الجنوب، ومن هنا فإن الضرورة الوطنية تقضي بحفظ ثلاثية المقاومة والجيش والشعب
ومن هذا المنطلق حرصنا على سيادة لبنان واستقلاله ولا ينتظم ذلك الا بالحوار والتفاهم والتوافق على قيام مؤسساته وعلى رأسها مؤسسة رئاسة الجمهورية واللبنانيون قادرون على انتخاب رئيس يكون رباني سفينتا الوطنية الى شاطئ الأمن والسلام والحرية والإستقلال إذا عاد اللبنانييون الى أصالتهم وإيمانهم الحقيقي بقيام
دولتهم القوية العادلة المستقلة
ولا ينبغي الإصغاء الى الذين لا ينطلقون من مسؤولياتهم وغيرتهم على لبنان إن مقومات وطني كبيرة وعاصية على الإنهيار إذ يمتلك وطني ثروات لو توفرت النوايا الصادقة, وسيبقى لبنان مقصدا للسائحين وله قصب السبق في ابداعات مفكريه وأدبائه وصناعه ومزارعيه في كل الميادين وها هم في بلاد الإنتشار يعطون الصورة الجميلة عن الأيقونة اللبنانية.
ورأى ان ما أقدم عليه المجرم السويدي بترخيص من الشرطة عمل مشين بحق الملايين من المسلمين بانتهاك أقدس المقدسات الإلهية القرآن العظيم بتمزيقه وحرق
أوراقه هو وصمة عار في جبين الحكومة السويدية ومع الأسف يتكرر مثل هذا الإنتهاك في بعض الدول التي تنشر الفساد وتعمل على إسقاط العائلة وانتزاع الإيمان برفع شعارات بعيدة كل البعد عن إنسانية الإنسان

واكد ان قام به المجرم من حرق وتمزيق للقرآن الكريم هو مؤامرة على السلام وتلاقي الأديان والمذاهب والشعوب وهذا هو امتداد للأيدي التي كانت وما زالت وراء التطرف والإرهاب في المنطقة لدمار أهلها فالمشرب واحد هو الصهيونية العالمية وعلى العالم أن يتحمل مسؤولياته وعلى الدول الإسلامية بالأخص لإيقاف هذه المهازل الإنسانية

وحيا يزبك مصلي الأقصى وهم يؤدون الصلاة في باحاته وفي الطرقات وهم بذلك يتحدون كل إجراءات العدو الإسرائيلي وبالتكبير والتهليل والدعاء للمقاومين الأبطال الذين أربكوا العدو وبدعواتهم الى الصمود في المواجهة إيمانا بأن الطريق الوحيد للتحرير والعودة هي المقاومة

شارك الخبر
error: !!