الحرب الجديدة …
لقد أُسقِط ما في يد الغرب بعد انكساراته العسكرية على أكثر من صعيد وبلغت المجتمعات فيه الحد الأقصى من الإنهيار الأخلاقي والنفسي مع تراجع مخيف بالنسبة للمواليد وعزوف مخيف عن الزواج . من هنا بدأت إرهاصات فنائه فعملوا على نقل عوامل الفناء هذا الى سائر الشعوب! والمثلية إحدى أقذر هذه العوامل التي تستهدف الأسرة . مجتمع بلا أسرة كأرض خاوية لا حياة فيها . جربوا الحروب ثم نشر الأوبئة والآن ضرب الأسرة عبر ما هو نقيض الفطرة الإنسانية والإنتظام العام . كانوا يتغنون بالعدالة والمساواة أما الآن يلزمون فرضًا على أطفال المدارس الفخر بالمثلية ! أين حقوق الإنسان وحفظ كرامته ؟ حاولوا ضرب الأديان الثلاثة بإبتداع ما يسمى بالدين الإبراهيمي وفجأة إستعاضوا عنه بالشذوذ !
الأسرة في خطر ! أطفال العالم في خطر ! هذا التحدي يحتم علينا تسخير كل طاقاتنا لمواجهته قبل فوات الأوان . إنها حرب الحق ضد الباطل ضد الشذوذ والإنحراف النفسي الذي يمثل السلوك المرضي الخطير في أن يتحول الإنسان السَوي الى كائن أسير الشهوة البهيمية الشاذة خلاف الطبائع وكل فطرة سليمة فيقتل في داخل كل إنسان الحرية في إستحسان الجميل ورفض القبيح ليجعله عبدًا لا إرادة فيه ولا قوة .
د.السيد محمد الحسيني

