حجازي : سليمان فرنجيه، هو خيار العروبة بشكل واضح وصريح

رأى امين عام حزب البعث العربي الاشتراكي علي حجازي ان سليمان فرنجيه، هو خيار العروبة بشكل واضح وصريح، ومن يريد العروبة والأصالة وعدم الطعن بالظهر، مؤمن بالقضية الفلسطينية والعلاقة العربية، لا يقبل الا بسليمان فرنجيه رئيسا للجمهورية، كلام حجازي خلال احتفال تكريمي للعشائر العربية والتركمانية في البقاع في مطعم الخيال الكبير في رياق.
واعتبر حجازي أن سليمان فرنجية يجسد خيار العروبة الذي يشبهنا، لأننا نريد رئيسا نعرف موقفه من التطبيع ومن المقاومة ومن قضيتنا المركزية قضية فلسطين، ومن موضوع النزوح السوري الضغوطات الاميريكية والعلاقة مع سوريا، رئيساً يوازن بالعلاقة بين كل دول العالم.
وقال إن المواجهة لن تفيد الطرف الآخر بشيء، وانتم تعرفون اننا كنا ننتصر بكل المواجهات، وخيار المقاومة فكيف في زمن المصالحات العربية العربية، والعربية الايرانية والتفاهمات والحوارات الحاصلة على مستوى المنطقة عندمايصبح خيار التصعيد والمواجهة خيار خاطيء، لاسيما ان المكان والزمان لا يتناسبان مع المواجهة وعقارب الساعة، لن تعود إلى الوراء، وموازين القوى أصبحت مستحيلة بعد هزيمة المشروع التكفيري، وبعد أن أصبح مستقبل هذا الكيان الصهيوني الغاصب مهدد وانتم تعرفون ذلك.
وقال حجازي جربتم التهويل والتصعيد وشننتم الحملات الاعلامية علينا وهددتمونا، بالويل والثبور وبالعقوبات وتقاطعتم بوقع داخلي وبايحاء خارجي، وبالرغم من اضطراركم لتجرع السم كما اسلفتم، وتحدثتم عن الأساليب اللا أخلاقية كما قال نواب من صفوفكم وتجاوبتم مع “الهيلا هو” والحرب الضروس فيما بينكم تحت عنوان تقاطع هزيل، اقول لكم الفرق بين مرشحنا ومرشحكم ثمانية أصوات، وانتم تعرفون ان هذه الأصوات الثمانية نحن من أعطاكم اياها في المجلس النيابي عام ٢٠٢٢، والحديث عن الجلسة الانتخابية كان واضحا يوم ُُصُعقت الوجوه بعد الخروج من الجلسة، وكان واضحا أيضا من صُدم من النتيجة، وقد عبرتم من خيال كلماتكم عن خيبتكم،وخبرية ٧٧ بانهم صوتوا ضد سليمان فرنجية غير صحيحة، لنعكس المسألة بإن ٦٩ صوتوا ضد جهاد ازعور.
اما ٥١ مقابل ٥٩ فالفارق هو ١٨ صوت من الذين تحسبونهم معكم، بالتالي نحن نستطيع أن نحسبهم معنا، فتصبح النتيجة ان ٦٩ صوتوا ضد مرشح، لم يبق اسلوباً، الا واستخدم وتهويلا من أجل وصوله الى ال٦٥ صوت ، لكنه لم يستطع تجاوز ال٦٠، اما الحديث عن التهديد بالسلاح، أحبائي انتم من يهدد، اما نحن فلم نهدد احد، التهديد كان يخدم مرشحكم وليس مرشحنا، اما سلاحنا فهو لزوال الكيان الصهيوني الغاصب ولهزيمة كل مشروع تكفيري، هذه هي وظيفة سلاح المقاومة، ولم تكن في اي مرة وظيفة السلاح من أجل فرض اي خيار في اللعبة الداخلية، فلا تحاولوا خلق اي سيناريو غير واقعي عن التهديد بالسلاح، فمن الذي هددكم، بالتصويت لسليمان فرنجيه، اما انتم فقد هددتم من أجل التصويت لجهاد ازعور، على اية حال المطلوب الخروج من التسلط المذهبي والطائفي، والابتعاد عن لعبة دور الضحية والمهددين والمتباكين، والأهم من ذلك هو الخروج من شعار بناء الدولة والتغيير والإصلاح، لأن من يريد التغيير والإصلاح لا يرشح مرشح صندوق النقد الدولي، ومن يريد مرشحاً يسعى الى خلاص البلد، لا يرشح مرشح صندوق النقد الدولي، ومن يريد مرشحاً يسعى خلاص البلد من الفقر لا يقدم مرشحاً برنامجه يقوم على فرض الضرائب وشطب الودائع، وتدمير القطاع الرسمي وخصخصة مرافق الدولة استجابة لطلبات صندوق النقد الدولي بخصخصة المرفأ والمطار والريجي، اما العسكر والجيش لماذا هذه الأرقام، وبالنسبة للمستشفيات والجامعة الرسمية الحكومية فاذهبوا للقطاع الخاص، وضحايا هذه السياسة هم نحن ابناء الطبقة الفقيرة والوسطى طبقة الفلاحين والكادحين الذين نعتز بالانتماء إليها.
وأضاف حجازي ،بأننا نريد أن نأتي بمرشح يحمي الناس وهم يريدون مرشحاً يعمل لتحرير سعر الصرف والخصخصة ورهن البلد للقطاع الخاص بمفهومه الربحي، وإذا كان قطاع الاتصالات الى حد ما هو مقبول اليوم وهو قطاع رسمي تحاول الدولة من خلاله تخفيف العبء عن المواطنين، فتسليمه للقطاع الخاص كما يسعى ويريد ازعور ستتحول المسألة للدفع بالدولار، وهذه واحدة من مطالب البنك الدولي، كما تحرير سعر ربطة الخبز هناك أيضا توجه لإلغاء الدعم عن الطحين واتجاه للدفع بالدولار، ومن يريد أن يقدم مرشحاً لخدمة الناس لا يقدم مرشحاً بهذا البرنامج.
نحن نريد رئيساً يمثل الوطنية، ولا يمكن لتقاطع الهزيمة بان يتحول بعدها الى متهم لدى من انتخبوه، لتبدأ المشاحنات والمناكفات وتربيح الجمائل بمن اوصله، ومن هوصاحب الفضل، لندخل بدوامة التسميات وبمن له الحق بإن يسمى حاكم مصرف لبنان وقائد الجيش، وإذا ما وصل هذا المرشح المغلوب على أمره سيتسبب بدوامة اضافية جديدة من التناتش والتحاصص والتقاسم والتعطيل والاختلاف والتخوين والمؤامرة والانقلاب على بعضهم البعض، والانكى، سيقولون لك اتينا لك بمرشح برنامجه اقتصادي لا يتحدث بالسياسة، يا جماعة نحن في لبنان نتنفس سياسة نحكي سياسة مع الخبز ومع الماء التي نشربها نسأل عن سياسة صاحب الشركة، لتاتي وتقول لنا سنأتي لك برئيس لا يتحدث بالسياسة، وإذا حصل عدوان صهيوني على البلد، هل تريد منا ان نقول للاعداء الصهاينة، طولوا بالكم، رئيسنا لا يتحدث بالسياسة.
وأضاف حجازي قائلا “نحن نريد رئيساً نعرف موقفه من التطبيع ومن المقاومة ومن قضيتنا المركزية، قضية فلسطين، ومن موضوع النزوح السوري والضغوطات الاميريكية والعلاقة مع سوريا، نريد رئيسا يوازن بالعلاقة بين كل دول العالم، لا نريد رئيساً عندما يقول له الأميركي، آلو فتنحني ركابه، بلبنان هذا ما بيمشي لان المرحلة القادمة عصية وصعبة تتطلب رئيساً يجرؤ على اتخاذ موقف، لاننا كلما وصلنا إلى مكان سيهددوننا بالعقوبات، وهل يجرؤ ان يخبرنا المرشح ازعور عن موقفه من العقوبات، وهل يجرؤ ان يقول للاوروبيين الذين اكدوا بالامس وبشكل واضح وصريح ان المطلوب هو توطين النازحين السوريين في لبنان، هل نستطيع أن نعرف موقفه من ذلك، بإن يقول للاميريكيين والاوروبيين اننا لا نقبل بالتوطين، وهم يسعون لتوطينهم مقابل أموال تدفع لجمعيات تسرق هذه الأموال.
وأضاف حجازي اتيتم بنواب على اساس انهم تغييريون طلعوا ازعوريين، ليقولوا لمن انتخبوهم لقد تجرعنا السم وهددونا.
والسؤال من الذي هددكم وفرض عليكم تجرع السم، وإذا كنتم تريدون تمثيل الشعب البطل المطلوب منكم أن تكونوا قبضايات، ليس بإن تصوتوا لازعور تحت التهديد والاخضاع والاذلال، فأنا لا أقبل ان يمثلني اي نائب من نواب الأمة وهو خائف من اتصال ليقول في اليوم التالي ما بعد الاقتراع تجرعت السم، بالليل يقول لك لن اصوت لازعور، وعند الصباح يقول قررنا التصويت لازعور، لكن كيف ولماذا لا أحد يعرف.
وأهم ما حصل في هذه الجلسة انها كشفت كذبة التغيير يين الى الابد من أجل أن لا تعيدوا لنا في ال ٢٠٢٦ نفس الاسطوانة بالليل تقولوا لن نصوت، وبتطلع إحدى الإذاعات لتبشرك بإن الزعيم الفلاني سيقنعه بالتصويت، فكيف تقتنع وانت على اساس انك ضد المنظومة، بينما انت تخضع لزعيم المنظومة وهو يقول لك نحن المعارضة، طلعنا نحنا بحزب البعث موالاة، وطلع وليد جنبلاط معارضة، هذا على اساس انا شريك بمصانع الترابة والحديد، وهرّبت اموالي للخارج، لا وببطلع سمير جعجع الذي اعتاد التآمر على كل حلفائه ليقول لك بأنه معارضة، وهنا اسأله ايمتى كنت في صفوف المعارضة
اقول لكم لقد أصبح في صفوف المعارضة يوم تآمر على سعد الحريري في المملكة العربية السعودية، ومنذ يومها تحول إلى صفوف المعارضة، على اي حال انتم جزء من المنظومة مهما حاولتم ان تاكلوا رؤوسنا بالشعارات، وخلال اليومين اللذان اعقبا الجلسة كنتم تحاولون تبرير فعلتكم لأنكم اتيتم بشخص تخجلون منه.
اما نصيحتنا لكم هي بعدم الانصات والاستماع الى معلمكم شينكر، تعالوا الى حوار، تتهموننا بوضع شروط للحوار، فنحن لم نضع اي شروط انتم تضعونها وقد وضعتم شرطا علينا بمجرد سحب الوزير فرنجيه من التداول تجلسون معنا على طاولة الحوار، ايا ترى من الذي يضع الشرط على الآخر كي تجلسوا معنا، نريد خيار عروبي يشبهنا، خيار العروبة هو سليمان فرنجية هذا بشكل واضح وصريح، من يريد العروبة والأصالة وعدم الطعن بالظهر مؤمن بالقضية الفلسطينية والعلاقات مع الدول العربية لا يقبل الا بسليمان فرنجية رئيسا.
وشدد على تعزيز الروابط مع العشائر العربية في زمن المصالحات، بما يخدم مصالح الدول العربية والتواصل مع سوريا الى ابعد من الحدود المصطنعة، ولن نسمح العقارب الساعة بإن تعود إلى الوراء، تجمعنا طريق واحد هو تحرير فلسطين. ولن نسمح بالعودة إلى الماضي وبما حصل نتيجة خطابات تحريضية وفوضى، وكحزب بعث عربي أشتراكي اقول لكم قلوبنا مفتوحة لننطلق نحو مرحلة مختلفة تجمعنا العروبة واستقرار لبنان من استقرار سوريا ولا يستطيع احد ان يلغي التاريخ او الجغرافيا.

