الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

سر الورقة المفقودة ودور لبنان الجديد

سر الورقة المفقودة ودور لبنان الجديد
——————-
وفي الجلسةِ الثانيةَ عشرةَ لم يَرفعِ المختالونَ لاسابيعَ وايامٍ كأسَ النصرِ بجهاد أزعور، بل رفعوا كأسَ المرِّ والسُمِّ كما قالَ بعضُ المتقاطعينَ على اسمٍ سيَذهبُ ادراجَ التناقضات، متى ضاعت التقاطعاتُ ومبرراتُها وفقَ النتائجِ التي تَوضحت اليوم، وستكونُ سبباً للاتهاماتِ المتبادلةِ والمناكفاتِ المتجددةِ بينَ داعميه..
لم يُفلح كلُّ التهويلِ والتهديدِ ولا حتى الاستعانةُ باتصالاتِ وزارةِ الخارجيةِ الأميركية برسمِ المشهدِ كما يريدون، فلم يكن للمتحَدِّينَ والمبارزينَ باسمِ ازعور ايٌ من الآمالِ المعقودةِ ولو على اضعفِ الاحتمالات.
انتهت الجولةُ الثانيةَ عشرةَ بتسعةٍ وخمسينَ صوتا مُجَمَّعاً لازعور، وواحدٍ وخمسينَ صوتاً ثابتاً وصُلباً لسليمان فرنجية. أما الحفرُ في اعماقِ اليومِ الانتخابي فيُظهرُ حجمَ التخلخلِ الذي اصابَ تلكَ التقاطعاتِ رغمَ كلِّ الضغوطِ والتهديدِ والتخوينِ كما كشفَ بقايا التغييريين لدفعِهم إلى انتخابِ ازعور.
واهتزت كتلٌ وتياراتٌ وانكشفت اسماءٌ وسقطت ادعاءات، وبدا التوترُ واضحاً عندَ المنابرِ وبينَ تناقضاتِ المواقفِ للفريقِ الواحد..
فيما الثابتُ الوحيدُ بعدَ جلسةِ الاربعاءِ انْ لا امكانيةَ للسيرِ نحوَ الحلِّ الا ب”الحوارِ” ثُمَّ الحوار كما قالَ الرئيس نبيه بري.
أما اقوالُ المنكوبينَ بخياراتِهم – المدَّعِينَ بمواقفِهم – فتُظهرُ على ما يبدو انهم لم يَتعلموا بعد، والسؤالُ هل سيجدونَ من يُحرقونَهُ على طريقِ المكابرةِ والتحدي المعمَّدِ بالفراغ؟ ام انَ “أن الجلسة الثانية عشرة لانتخاب رئيس الجمهورية اللبنانية لم تكن كسابقاتها لا من حيث تعداد الجلسات ولا الحضور أو التوقيت في الرابع عشر من حزيران بالذكرى السنوية لمجزرة اهدن بالتاريخ يعيد نفسه والهدف واحد، كذلك القاتل الفاعل الفريق عينه والجهة والهوية والفارق حاليا هي “اغتيال سياسي وقتل الوطن”، حيث اجتمع أعداء والخصوم تتقاطعت على تنفيذ انقلاب على لبنان وصيغة العيش فيه”
واضاف، أولى ضحاياه سقطت شعارات براقة ومشروع بناء الدولة والإصلاح والتغيير وهتك التفاهات ليتوج المرتكب المتهم منقذا مخلصا يحرق أوراق الأبراء المستحيل في عاصفة جنون مذهبية ينفث فيها الاميريكي جام فتنه يقود فريقاً استطاع جمعه رغم كل التباينات والخلافات امسك بالورقة اللبنانية ليجد فيها تعويضاً عن إخفاق وتراجع دوره في المنطقة عموماً ونجح بجمع مجموعة يخوض معركته السياسية في ساحة البرلمان اللبناني.
وقال، لم يوفر ايه أداة وكان آخر ما شهدناه بدعة إخفاء ورقة انتخابية بهدف الوصول إلى جولة يعتبرها ثانية تعيد عملية أدباء الاصوات بسيناريو يفاجئ الثنائي بنتيجة تتجاوز الخمسة وستون صوتا لصالح جهاد ازعور ما يخلق مأزق سياسي بحملة فريق تقاطع ازعور ذريعة انه النتيجة هي محصلة جولة ثانية إلا أن هذا السيناريو سقط بالضربة القاضية أمام نباهة دولة رئيس المجلس النيابي ووعي قيادة “الثنائي الوطني” وحكمتهم في التعاطي المسؤول مع “انقلاب اسقط” دون أن يترك ندوب أو جروح في جسد الوطن لكنه أسقط “أوراق التوت” عن عورات النظام الطائفي وشركاء بالوطن يسعون لانقلاب بكل لحظة لا يردعهم إلا الخوف من قوة المقاومة.
وتابع، هذا أحد أسباب الحقد على المقاومة والاصطفاف بمواجهة ترشيح سليمان فرنجية الذي أثبت اليوم انه رقم صعب لحالة وطنية عمادها المقاومة معادلة تحمي حدود الوطن وتتجاوزه بتاثيرها.

شارك الخبر
error: !!