الليرة والدولار لعبة قذرة اخر جولاتها
——————–
يعمل المصرف المركزي على جمع اكبر حجم من الكتلة النقدية بالليرة اللبنانية في السوق المحلية التقت مصالح المصرف المركزي مع المصارف الخاصة التي تعمل على إقفال حسابات الزبأئن على سعر دولار ٨٠٠٠ ل.ل. للدولار والتقت مصالحهم مع التجار وتجند بهذه اللعبة شركات التحويل وفي مقدمتهن bob سليم صفير بنك بيروت وشركة مقلد w… واختلط الجشع بجو انعدام الثقة بالسلطة ولامبلاة الحكومة وتشابكت مصالح فريق كامل بهذه اللعبة القذرة ضمن حملة تسويق إعلامي يستغل اي حدث ليزيد القلق ويخلق رعب بالأسواق
وهذا غير مستغرب اذا كان “الحامي حرامي” والفيلسوف (خبراء الشاشات) ثعلب (مقلد) من غابة المصارف وتغول الصرافين بشركات تحويل الأموال وأصحاب القرار المالي
رجاء رجاء رجاء أوقفوا الاشاعات لا وتساهموا بها كفى انسياق وراء لعبة مصالح المنتفعين تجار الأزمات ….
لا تعطوا المستغلين مزيد من الكسب والأرباح على حساب قوتكم لا تسمعوا كلام المنظرين على قنوات مأجورة هي الأزمة بذاتها وهي تعمل على تسويف الاشاعات
الأكثرية متواطئة عن قصد وعن غير قصد الخاسر هو المواطن موظف ام متقاعد متعاقد او مزارع كلهم ضحايا منظومة استغلال تكمل بعضها بلعبة المصرف المركزي شكلوا عصابة تستخدم الاعلام ولا توفر المنابر حتى ثرثرات الشارع وسخف حالة اللبناني الذي يرقص مذبوحا من الآلم فوجع المواطن ضحية سياسات المنظومة لا قيمة له عند المنظومة ولن يصل لاسماع اذان صمت عن الحق
لماذا يتجاهل المحللون ارتفاع ميزان موجودات المصرف المركزي بالعملات الاجنبية لأول مرة منذ العام ٢٠١٩ بحوالى ٤١٦،٨ مليون دولار اميريكي على التوالى بعد زيادة عن الشهر الماضي حيث وصلت ٣١٨،٩مليون دولار بحسب بيان موجودات المصرف المركزي امس
ما المنفعة نهار الأربعاء من مبيع ستين مليون دولار على سعر منصة صيرفة
ما الفائدة الاقتصادية عندما يشتري مصرف لبنان الدولار على سعر٣٣ عبر صيرفة وهذا السؤال المحير
الجواب هو ان المصرف المركزيفقد دوره وتحول لمضارب يبيع عبر السوق السوداء على سعر ٤٦ الفارق ١٣ الف أرباح تحصلها المنظومة بدء من الصراف الصغير على الطريق وصولا الى حاكم المصرف المركزي وهذا يكلف الاقتصاد مزيد من كبر حجم الكتلة النقدية بالليرة اللبنانية وثعثر اقتصادي تحول عامودي يأكل الاقتصاد
فحجم السوق لم يعد يساعد على الاستمرار بهذه اللعبة
إشارة ان ٧٠٠ الف سائح ومغترب حجزوا إلى لبنان خلال الأسبوعين الأخيرين من العام الحالي ويقدر أن يدخل لبنان حوالي مليار دولار على سعر ٤٦٥٠٠ لسعر الدولار ما يعادل ٦٠ بالمية وما يزيد من حجم الكتلة النقدية بالليرة اللبنانية داخل المصرف المركزي وخارجه المقدرة ب ٧١ ترليلون ليرة اي ٧١ الف مليار ليرة ما دون مليارين دولار
لماذا يتجاهل المنظرون حجم الناتج الإجمالي للعام المنصرم ما يقارب ١٨ مليار دولار حجم تحويلات اللبنانيين فيه عبر القنوات الرسمية بحدود سبعة مليار دولار
لماذا يتغاضى المحللون المسوقون ارتفاع العائدات بعد رفع سعر الدولار الجمركي وضريبة القيمة المضافة وأسعار الطوابع والخليوي الذي يمتص كتلة نقدية تزيد عن خمسة ترليون اي خمسة آلاف مليار شهرا بحسب كل التقديرات
هل تطرق أحد المنظرين للموازنة العامة والعجز اقل من ٣٠ بالماية ولا يتجاوز ثلث مليار دولار
فارجوكم قليل من الوعي مطلوب كثير من التروي هذه اللعبة هي مزيد من الاستغلال وهذه الجولة الأخيرة من مسرحية الدولار الهزلية تراجيديا المجتمع اللبناني
د. محمد هزيمة .

