الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

متفرقات

في بلدة القاع ترصد مجزرة من نوع آخر على يد خمسيني بعد مجزرتين بشريتين اسقطتا شهداء وجرحى من الجيش اللبناني.

في بلدة القاع ترصد مجزرة من نوع آخر على يد خمسيني بعد مجزرتين بشريتين اسقطتا شهداء وجرحى من الجيش اللبناني.

كتب حسين درويش
خاص موقع الإخبارية اللبنانية

لم تكد بلدة القاع تنهي احتفالاتها هذا العام بالذكرى السادسة، بالانتصار على مجزرة الإرهاب يوم قدمت خمسة كواكب من أبنائها وخمسة عشر جريحاً بينهم خمسة عسكريين في السابع والعشرين من حزيران ٢٠١٦ جرحى وشهداء على مذبح الوطن. لم تكن مجزرة ٢٠١٢ الثانية والاخيرة وقد سبقت المجزرة الثانية التي ما زالت ماثلة للعيان مجزرة ١٩٧٨.
دفعت القاع نتيجة صمودها بوجه الإرهاب مرتين.
يوم استهدفت عصابات داعش والنصرة البقاع من خاصرته الشمالية الرخوة لتأسيس امارتهما المزعومة بهدف التمدد والتوسع نحو الداخل كما دفعت فاتورة ١٩٧٨ قبلها ها هي هي اليوم تستفيق على حادثة غريبة من نوعها عكرت عليها صفو احتفال الاسبوع الاخير من حزيران الماضي بذكرى انتصارها الثاني على الإرهاب.
لم تكن جريمتا ومجزرتا الماضي هما الأخيرتين لتستفيق بالأمس على جريمة من نوع آخر كانت هذه المرة من فعل احد أبنائها الذي أمعن باغتصاب عدد من الأولاد والاطفال والبنات من القاصرين والقاصرات من ابناء جلدته باعمال منافية للحشمة.

في الرابع من تموز أوقفت دورية من مخابرات الجيش اللبناني الخمسيني
أ. ض. الذي كان يدس المخدر في العصير لضحاياه قبل أن يفعل معهم فعلته الشنيعة.
اعتاد ا. ض الذي كان يصور أفعاله المنافية للاداب مع ضحاياه من الأطفال والأولاد الذي كان يصطحبهمم الى منزله ويصورّهم بهاتفة المحمول خلال فعلته من أجل ابتزازهم بهدف الضغط النفسي عليهم لتكرار
أفعاله الدنيئة. بعض من هذه الأفعال المصّورة التي اوقعت به كشفتها الاجهزة الأمنية من خلال هاتفه المحمول قبل يصحو احد ضحاياه عارياً عندما استفاق من تحت تأثير المخدّر ويوقع به بوشاية قدمها لعائلته شارحا لهم تفاصيل الرحلة حول ما تعرض له من ألفها الى يائها.
انتهت فصول اللعبة بدعوى من عائلة المدعي واوقف الجاني من قبل مخابرات الجيش الذي سلمه الى فصيلة قوى الأمن الداخلي برأس بعلبك للتوسع بالتحقيق، قبل أن تتدخل شرطة الاداب وتضع يدها على الملف وتتحول قضية ا.ض الى قضية رأي عام.

خسر الرقيب المتقاعد سمعته قبل أن ينال من سمعة القاع البلدة الصابرة التي اعتادت على المآسي والمجازر بحق أبنائها في الأيام الأخيرة من حزيران ١٩٧٨و ٢٠١٢.

تقع بلدة القاع عند الخاصرة الشمالية للبقاع الشمالي تبعد القاع عن مدينة بعلبك حوال ٥٥ كلم.
زرنا بلدة القاع اللاطلاع على حالها وشؤون وشجون أهلها، وقد لف ارجائها الصمت والوجوم
شوارع القاع خالية من أبنائها لا أحد يريد أن يتكلم عن حادثة من نوع آخر هذه المرة، قام بها خمسيني مغتصب لعشرات الاولاد والاطفال من ابناء بلدته.
ما بين درب الشهداء وساحة الشهداء مقابل كنيسة مار الياس الحي نزولا باتجاه طريق الهرمل من ساحة البلدة المسافة ليست بعيدة عن منزل الجاني ا. ض.
الشوارع والطرقات خالية الا من بعض المارة، لا أحد من ابناء بلدة القاع يريد أن يتحدث عن الجريمة.
الديار اجرت اتصالا بابن بلدة القاع النائب سامر التوم وسألته عن محاولات للفلفة القضية فقال.
لم يكن هناك أي محاولة للفلفة القضية وما من احد حاول ذلك سمعنا بذلك من خلال بعض وسائل الإعلام، نحن مع ان ياخذ المجرم أقصى عقابه، ما يهمنا هو مساعدة الضحايا على تخطى الظروف الصعبة التي مروا بها.
هؤلاء ضحايا وهناك مرتكب والمطلوب من القضاء ان ياخذ مجراه القانوني على أن ينال المجرم أقسى العقوبات بحقه، وهذا ما نتمناه، مع مطالبتها للجمعيات الأهلية والإنسانية مساعدة هؤلاد الضحايا وعائلاتهم على تخطى هذه المحنة.
رئيس بلدية القاع بشير مطر.
قال للأسف الشديد ان هذه القضية بدأت تتحور وتنحرف بمسار مغاير، كلنا في بلدة القاع مع ينال ان ينال المجرم عقابه، كي نحمي الاولاد، وع ان ياخذ القضاء والقوى الأمنية دورهما، كل ما نريده هو العقاب بدون اي تردد او لبس حيال هذا الموضوع.
وحول دور البلدية حيال الموضوع
أكد مطر اننا بصدد دعوة المجلس البلدي الى اجتماع من أجل تقديم دعوى اعتداء وتحرش بحق المجرم الذي اعتدى على الأولاد، وهذا من باب الضغط القانوني الذي يعطينا الحق ليكون المجرم عبرة لمن يعتبر لكل المجرمين وبنفس الوقت سنعمل بوسائل مجتمعية مع الجهات المعنية على الدعم النفسي والمجتمع الحفاظ على صحة الاولاد المجتمعية والوعي عند الاهالي.
احد القاعيين الزميل طوني مطر قال : على ما يبدو أن هناك خطة ممنهجة لتدمير المجتمع القاع عبر المخدرات واللواط والدعارة، وهذا احد اسباب التفلت الاجتماعي في ظل غياب الرقابة الأسرية، حيث أن الاهل مشغولين بتأمين لقمة العيش، في الوقت الذي يستغل فيه البعض الواقع ليوزع المخدرات على الصبية والفتيات بهدف ادمنتهن ليستغلهم بعدها ماديا وجسديا، والحل يبقى عند الاجهزة الأمنية.
بدوره أكد كاهن رعية القاع الاب اليان نصرالله حول جريمة اغتصاب الأطفال في بلدة القاع وتوقيف الجاني مطالبه بإنزال أشد العقوبات وذلك انطلاقا من حرصه على القاع وسلامة الطفولة.

واؤكد اولاً بإن الجريمة التي سميت بجريمة القاع بحق الأطفال هي مدانة من قبلنا إدانة كاملة ونطالب القضاء والاجهزة الأمنية بإنزال أشد العقوبات بالجاني باسم كاهن الرعية ورئيس بلدية القاع ومخاتير ومدراء مدارس وراهبات وكهنة وكل ابناء القاع.
ثانيا.
الجاني اليوم هو بعهدة القضاء والاجهزة الأمنية واي لفلفة يحكي عنها لا مكان لها في قاموس القاع وهذا افتراء، وطالبنا بإنزال أشد العقوبات بحق الجاني.
ثالثا نحن مع الانتباه لحماية الأطفال، وانا لا اعتبر ان الأطفال قد اخطأوا، ما اعتبره انهم ظلموا وجروا الى عمل ظلموا به.
انا ككاهن رعية كمسؤول عليّ ان احتضن هؤلاء الأطفال.
وأضاف الاب نصرالله سألت رعية القاع لو كان المجني عليه هو احد أولادكم ماذا كنتم لتفعلون هل تريدون ذكر اسماء المجني عليهم او تتصرفون معهم كأبن او كبنت لكم، كان الأجواء لحفظ حق الطفولة ولا لذكر الاسماء او إنزال اي صورة لان كرامتهم وكرامة أهلهم وكرامة القاع أغلى من اي شيء وتبنيت رأى الاهالي، وما اقوله اليوم اشفقوا على الأمهات والاباء، نسيتم الجاني ولحقتم الأطفال لماذا هذا التجني بحق الطفولة.
ودعا نصرالله من يتناولوا هذا الموضوع اخذ الحقائق بدقة وموضوعية من أجل سلامة وصحة المجتمع.
ودعا وسائل الإعلام لزيارة القاع عن قرب لتروا رعية القاع واهتمامها بالإنسان من اي فئة او لون او عرق او دين او مذهب كان ، هذا الجرح الذي جرح الأطفال جرحنا جميعا وكما جرحني جرح أطفالي وبناتي وعلينا التعالي لبناء الطفولة والانسان وبان تبقى القاع صورة مشرقة بجمالها في المنطقة.
مرة أخرى نعود ونستنكر ونطالب بإنزال أشد العقوبات بمن اعتدى على الأطفال.

error: !!