الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

متفرقات

وزير الزراعة والثقافة عباس مرتضى يكشف لـ «السهم» تفاصيل مشروع تطلقه الوزارة يوفّر ٨٠٪ من أسعار الأعلاف

وزير الزراعة والثقافة عباس مرتضى يكشف لـ «السهم» تفاصيل مشروع تطلقه الوزارة يوفّر ٨٠٪ من أسعار الأعلاف

موازنة وزارة الزراعة متدنية جداً وتقتصر على معاشات الموظفين

يفضّل وزير الزراعة والثقافة عباس مرتضى أن يصبّ جهوده واهتمامه على العمل الإنمائي في المجالات التي يختص بها، يودّ الإبتعاد عن الحديث السياسي وقد يكون محقاً فنحن في زمن يكثر فيه الكلام وتقلّ فيه الأفعال.. وعليه اتجه حوارنا معه في السهم إلى النشاطات والإنجازات بدلاً من القيل والقال، ولعلنا نتمنّى أن يكون يوماً ما هذا هو التوجه العام في البلاد ولدى غالبية مسؤوليه.

بشكل عام كيف هي حال المزارعين خصوصاً الآن مع انطلاق موسم الزراعة والظروف الصعبة في البلاد وهل يلقون دعماً كافياً؟

الدعم موجود ولكن هناك تعثر في المعاملات في وزارة الاقتصاد ومصرف لبنان ولذلك وفي وزارة الزراعة حاولنا أن نقوم بجهد كبير كي يصل الدعم إلى المزارعين وعليه أخذت قراراً أن يكون هناك في كل محافظة وكل مصلحة زراعية موظفين يتابعون مع المتاجر التي تعطي الدعم وأيضاً هناك خط ساخن للمواطنين هو ٨١٩٦٤١٢١ حتى أن كل مواطن يريد شيئاً ولا يستطيع الحصول عليه أن نقدر على مساعدته ونرى المؤسسات التي لديها الدعم لنوجّهه إليها ونستطيع أن نقول اليوم أن واقع الزراعه لا بأس فيه في الظروف التي نمرّ بها بحيث ندفع به نحو التقدم فهو العامود الفقري الوحيد الباقي في لبنان للاقتصاد اللبناني لذا نجتهد ونحاول من خلال الاستراتيجية التي قمنا بها وانبثق عنها عشرات المشاريع أو نتواصل مع المنظمات الدولية لان إمكانيات الدولة اللبنانية جداً ضعيفة، وموازنة وزارة الزراعة جداً متدنية وتقتصر على معاشات الموظفين وعليه نسعى للحصول على تمويل لدعم المزارعين وإطلاق المشاريع.

حدثنا عن المشروع الأخضر..

من يريد أن يستصلح أرضاً يستطيع أن يقدّم على المشروع الأخضر ويحصل على أموال بالدولار ليستصلح أرضه ومن يريد أن يؤسس خزان مياه أو عرائش ومن يريد تشجير أرضه يستطيع ذلك. كل المواطنين مدعوون للتوجه إلى مراكز المشروع الأخضر ليروا ما هي الخطوات المطلوبة وليقدّم المزارع ملفّه وتتم الموافقة في القريب العاجل وأيضاً هناك عدة ملفات هي عبارة عن بطاقة تمويلية ستبصر النور في الأيام القادمة ونبدأ بها إنها بطاقات تمويلية للمزارع بين ٢٠٠ و ٣٠٠ دولار يستطيع أن يحصل على بذور وأسمدة وأيضاً لمربي الأسماك والحيوانات ولمربي النحل أيضاً بطاقات وتمويل خاص بالأعلاف والادوية للنحل. كذلك هناك مشاريع بدأناها هي عبارة عن بحيرات للري وقد انجزنا في وزارة الزراعة ٢٠ بركة على مساحة الأراضي اللبنانية وفي الأسبوعين المقبلين سنطلق أربع برك واحدة في حاصبيا وبركتين في الهرمل وأخرى في عكار وخلال اسبوعين يبدأ العمل فيها والعشرون بركة التي نفذناها أمننا لها شبكات ري للأراضي المجاورة فكل بركة تروي العقارات المجاورة لها..

هناك مشروع جديد يبصر النور قريباً أيضاً..

صحيح.. وهو مشروع دعم البيوت البلاستيكية من خلال تأمين النايلون لها، الزراعات الشتوية في لبنان ضعيفة ونستوردها من الخارج لذلك نعمل على مشروع دعم البيوت البلاستيكية ولكن المشروع الأهم الذي سنطلقه في الخامس عشر من الجاري هو الدورات التي سنبدأها للزراعات العلفية المائية، سنبدأ بالدورات للمزارعين كي يعتادوا على الأمر فبسبب ارتفاع سعر صرف الدولار واستيراد الأعلاف من الخارج الأمر بات مكلفاً جداً ولا بد من إيجاد البديل وبعد دراسات معمّقة في وزارة الزراعة توصلنا إلى وجوب الانطلاق بالزراعات العلفية المائية وهذا مشروع مهم جداً ويوفر حتى ٨٠٪ على المزارعين من كلفة الاعلاف اليوم وسنطلقه من مصلحة الأبحاث الزراعية في تل عمار هذا الشهر وسندعو المزارعين ونقيم دورات في البقاع والشمال وجبل لبنان والجنوب كي ينطلق المزارعون بدوراتهم مع إختصاصيين وخبراء في هذا العمل. الهدف هو إيجاد البدائل وجعل القطاع الزراعي يواكب التطورات في ظل هذه الظروف الصعبة كي لا يكون معرّضاً لأي انتهاك.

من يدعم هذه المشاريع مادياً؟

هناك دول مانحة ومنظمات دولية منها الفاو وبرنامج الغذاء العالمي ونحاول أن نؤمن التمويل، مثلاً كندا تمول اليوم مشروعاً لصغار المزارعين وأيضاً هناك دعم السيدة الريفيّة بالصناعات الغذائية التي تراجعت في السنوات الأخيرة ولا بد أن يكون للمرأة دور فاعل واذا كان الرجل يهتم بالقطاع الزراعي تهتم المرأة بالصناعات الغذائية وفي هذا الإطار سخّرنا مختبراتنا في وزارة الزراعة لكل الجمعيات والتعاونيات في القرى كي يقوموا بفحوصات لمنتوجاتهم ويحصلوا على شهادات صحية وهذه الخدمات مجانية وفق قرار أصدرته وبهذا يمكن أن يتم إصدار المنتجات في الأسواق أو بيعها خارج لبنان.

ماذا عن الاسمدة الزراعية السامة التي وجدت في منطقة النبطية؟

هذا أمر مستنكر وعلى القضاء أن يأخذ إجراءات قاسية وهذا حدث بالتنسيق بين الجمارك ومصلحة الزراعة في النبطية من خلال تتبع هذه العملية وحين ضبطت المواد أجرينا الفحوصات وتبين أنها عبارة عن ملح وهي مضرّة بالاراضي وعليه سارعنا للتصرف بحيث أن كل من اشترى منها أعادها وختمت المستودعات بالشمع الأحمر والأمر خطير جداً وهو دليل على وجود تجار الأزمات الذين يقومون بالتزوير واستقدام منتجات من سوريا لبيعها وهذا يؤذي القطاع الزراعي.. في الشهرين الماضيين داهمت وزارة الزراعة مستودعين أيضاً في المدينة الصناعية في زحلة وأخذت فيهما تدابير فورية وقاسية ومشددة.

طالبت بنقل ملف الدعم إلى النيابة العامة المالية.. حدثنا عن الموضوع

دعيت زميلي وزير الاقتصاد راؤول نعمه أن يثير هذا الملف لأن هناك الكثير من المشاكل والمستوردون ليسوا على قدر من المسؤولية الوطنية في هذه المرحلة ولذلك كي نكون أمام مسوولياتنا تمنيت على وزير الاقتصاد أن يفتح هذا الملف وأن يدقق فيه فإذا كان هناك من مخلين لا بد من أن نأخذ قرارات جريئة بحق كل من خالف آلية الدعم وخالف إيصال المواد المدعومة للمستحقين وهم الشعب اللبناني.

بعيداً عن الزراعة هل من حضور برأيك للمثقفين اللبنانيين في هذه الأزمة؟

طبعاً المثقف اللبناني حاضر ولو لم يكن هناك ثقافة عالية ومثقفون يديرون عملية كبيرة في هذا الوطن، صدقي أن لبنان كان ليختفي عن الخارطة. ما من دولة وشعب في العالم يقدرون على الصمود أمام التحديات التي مر ويمر بها لبنان والتي سيمر بها لان الأزمات المالية والاجتماعية والاقتصادية والصحية وسواها خانقة ولكن هناك نسبة عالية من المثقفين المجتهدين الموجودون في لبنان أو في خارجه.

شارك الخبر
error: !!