الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

حجازي من أربعين الشهيد عباس حبيب: كل مشروع 17 أيار جديد سيُواجه ، المفاوضات مع العدو طعام ذل… والمقاومة باقية .

حجازي من أربعين الشهيد عباس حبيب:  كل مشروع 17 أيار جديد سيُواجه ، المفاوضات  مع العدو طعام ذل… والمقاومة باقية .

احيا حزب الله ذكرى اربعين المختار الشهيد عباس حبيب في احتفال اقيم في دارة العائلة في مدينة بعلبك بحضور رئيس حزب الراية الوطني علي حجازي، مسؤول قطاع بعلبك في حزب الله يوسف اليحفوفي ،ممثل قيادة حركة امل علي كركبا ،رئيس بلدية بعلبك احمد الطفيلي ونائبه عبد الرحيم شلحة ، رابطة مخاتير بعلبك علي عثمان ،الشيخ مشهور صلح .نائب رئيس بلدية حوش تل صفية محمد معاوية ،مخاتير وفعاليات اجتماعية.
حجازي :


اكد ان هذه السلطة اثبتت ومن خلال المفاوضات ومن العار عليها ان تذهب خاضعة مستسلمة مع عدو يهجر ويفجر ويدمر ،وهم يأتون للمفاوضين بطعام العار والذل فالسلطة السياسية تحاول تعويم نفسها من خلال مجموعة اخبار عن تمديد المفاوضات نصف ساعة للايهام بان هناك مجموعة خاصة صعبة الاختراق تقوم بتزويد السلطة السياسية بالمعطيات في ظل التراجع في وطن مر بمراحل القوة والاقتدار من خلال عهد مر فيه رؤساء اقوياء من امثال الرئيسين اميل لحود وسليم الحص
وراى حجازي بالمذكرة التي اصدرها رئيس الحكومة بانه يحاول استبدال ٢٥ ايار من عيد المقاومة والتحرير الى يوم عطلة تضامنا مع الشهداء والجرحى والنازحين كما ذكر في مذكرته .
اولا نقل لك يا دولة الرئيس ان هلنا النازحين لا تمثلهم انت ،انت شريك بالمؤامرة عليهم ، و٢٥ ايار سيبقى عيدا للمقاومة والتحرير شاء من شاء وأبى من أبى،فلن تستطيع ان تزور التاريخ .
ف٢٥ ايار الذي قدم الشهداء والتضحيات لا تستطيع سلطة سياسية بنص رسمي ان تلغيه وتحاول استبداله .
وقلنا في اللقاء الوطني ان يدنا ممدودة للحوار والتلاقي والتفاهم ضمن شروط اولها ان تتراجع هذه السلطة السياسية عن قرار التفاوض المباشر مع عدو الصهيوني لم يحفظ لها ماء وجهها وقد مارس هذا العدو امس أعلى درجات التصعيد بالقتل والتهجير والتدمير وبتهجير المزيد من القرى ،وهذا العدو لا يحترم المنبطحين والمستسلمين والخاضعين .
هذا العدو لا يحترم سوى المقاومة وسلاح المقاومة ،لكن للاسف هناك فارق بين ١٧ ايار و٢٥ ايار لكننا حفظنا من التاريخ يوم السابع عشر من شباط وكل مشروع ١٧ ايار جديد سيواجه ب ٧ شباط جديد ،هذا البلد لن يوقع ولن يطبع ولن يخضع وهذه المقاومة ستبقى وهذا السلاح لن سيحفظ وهو امانة الشهداء وهذا السلاح باق باق باق ،ومن يريد تفاهما حول السلاح فليتفضل الى طاولة حوار وطني بدون املاءات خارجية وشروط ،ومن يريد حلا فليتفضل لاقرار استراتيجية امن وطني نحفظ من خلالها ورقة لبنان الوحيدة وهي المقاومة ،ومن ذهب ليبيع هذه الورقة فهو ليس صاحب حق ولا يمون ولا يستطيع ،وكل ما تلتزم به هذه السلطة السياسية سيبقى حبرا على ورق .

والقى الدكتور بلال اللقيس كلمة حزب الله :


اشار فيها الى ان المقاومة هي رداء عز لا يمكن ان يلبسه الا الاعزاء،وهل يدفع الضيم الذليل وهل يدرك الحق الا بالجد ،فالمشكلة ثقافية كل الذين راهنوا ان المقاومة تراجعت وحازلوا تشييعها نقول لهم ان المقاومة اليوم تصنع السياسة في لبنان وقد استعادت المبادرة على مستوى النموذج في الاقليم ولو راقبنا طبيعة التحول الادراكي والثقافي تجاه قضايانا لعرفنا ان الدماء الدماء تحدث تغييرا ادراكيا .
وراى ان السلطة تريد ان تعطي ما لا تملك ، ولمن لا يستحق وهناك نقاش دستوري حول شرعية ما تقوم به وقد تركت المؤسسات الدولية وذهبوا الى ترمب مباشرة بهدف اضعاف الامة لكنكم ستخيبون لان من يرسم المعادلة هم الشرفاء .
والقت ابنة الشهيد ياسمين حبيب كلمة العائلة اكدت فيها بالسير على نهج وخط والدها الشهيد وعدم التخلي عن خيار المقاومة .
وختاما تسلمت عائلة الشهيد درعا تقديرا من باسم رابطة مختاري بعلبك قدمه المختار حسين جمال الدين الذي اشاد بصفات الشهيد واخلاقه الحسنة والحميدة .

شارك الخبر
error: !!