مجزرة عين الحلوة تجمع الفصائل في البقاع: موقف موحّد ضد جرائم الاحتلال وتأكيد على حق العودة
مجزرة عين الحلوة تجمع الفصائل في البقاع: موقف موحّد ضد جرائم الاحتلال وتأكيد على حق العودة

نظمت حركة حماس في البقاع لقاء تقبل التبريكات بشهداء مجزرة عين الحلوة التي ارتكبها العدو الصهيوني في قاعة مخيم الجليل الفلسطيني في بعلبك شارك في اللقاء قيادات من الفصائل الفلسطينية ،رئيس تكتل بعلبك الهرمل النيابي الدكتور حسين الحاج حسن رئيس بلدية بعلبك احمد الطفيلي ،ممثل الحزب السوري الاجتماعي فادي ياغي ،ممثل حركة امل الحاج علي كركبا فعاليات سياسية واجتماعية رجال دين
اسامة عطواني عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الفلسطيني .
اكد ان الوجه الحقيقي للعدو الصهيوني قد تكشف من خلال عدوانه المبني على القتل وارتكاب المجازر بحق الأبرياء والمدنيين وها هو هذه المرة يستهدف الآمنين من شباب في ريعان عمرهم يمارسون هوايتهم في لعب كرة القدم يستهدفهم تحت ذرائع وكذب وحجج واهية
مستهدفا النسيج الوطني الفلسطيني والعلاقة المتينة ما بين الشعبين الفلسطيني واللبناني.
إننا إذ نستنكر هذه الجريمة وهذه المجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني
نؤكد أننا مستمرون في مسيرة النضال مسيرة الكفاح حتى تحقيق أهداف شعبنا المشروعة في العودة والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ،إننا
إذ نعزي أهلنا وأبناء شعبنا في مخيم عين الحلوة نعزي أنفسنا كوننا شعب واحد، دماؤنا واحدة ومصيرنا واحد ووطننا واحد الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والنصر سيبقى حليف شعبنا الفلسطيني
محمود بركة المسؤول السياسي في حركة حماس في البقاع
اكد ان المجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني في مخيم عين الحلوة بأبناء شعبنا الفلسطيني هذه المجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني بهؤلاء الشباب الفتية الذين كانوا يلعبون في ملعب للرياضة
ويمارسون رياضة كل العالم يستطيع أن يمارسها وهي حق لأي إنسان في هذه الدنيا أن يكون رياضيا ويلعب بالملاعب وما إلى ذلك هذا ديدن العدو الصهيوني نقول أن العدو الصهيوني ارتكب المجازر في غزة والضفة الغربية واليوم ينتقل إلى لبنان يجعل من هذه السلسلة هدفا
من اجل كسر الشعب الفلسطيني وكسر إرادة الشعب اللبناني وكسر إرادة المقاومة وكسر إرادة حق العودة وهذا الحق الذي يمثله هذا المخيم الشامخ الكبير مخيم عين الحلوة هذا المخيم الذي
يحتوي على ما لا يقل عن 100 ألف فلسطيني من هؤلاء اللاجئين الذين يتطلعون إلى العودة إلى فلسطين وإلى بيت المقدس وإلى ديارهم التي هجروا منها
وراى ان استهداف العدو لمخيم عين الحلوة يشير الى دلالة واضحة على أن العدو الصهيوني انفلت من عقاله ولا يألو جهداً في أن يضرب ويستهدف كل الشعب الفلسطيني أينما كان وينكل بالمدنيين وهذا هو ديدن العدو الصهيوني ولا بد من الوقوف في وجهه لا بد من العالم أن يوقف هذا العدو عند حده
وبالتالي هذا الاستخفاف في هذه الدول التي تحيط بفلسطين الاستخفاف في لبنان الشقيق هذا المخيم يوجد في دولة اسمها لبنان هذه الجمهورية اللبنانية لها حقها وحق سمائها وبحرها وبرها وهذه انتهاكات كلها ينتهكها العدو الصهيوني
وبالتالي كل ما يفعله العدو الصهيوني يبدو وكأنه فالت من عقاله ويمارس هذا العمل الإجرامي بشعبنا الفلسطيني

