لقاءا وطنيا سياسيا روحيا جامعا في دار الفتوى في غزة في راشيا

بدعوة من مفتي راشيا الشيخ وفيق حجازي عقد لقاءا وطنيا سياسيا روحيا جامعا في دار الفتوى في عزة في راشيا بحضور النواب قبلان قبلان ،ياسين ياسين ،وائل ابو فاعور غسان سكاف ،الرئيس ايلي الفرزلي ،النواب السابقون جمال الجراح محمد القرعاوي ،فيصل الداوود فعاليات سياسية واجتماعية ورجال دين .
ابو فاعور .
اكد بحكم منطق العقل والدولة ،وان التفاق الذي اعلن عنه بتفاصيله يتقاطع بشكل كبير مع ما اعلنه من مبادرة امس الرئيس وليد جنبلاط في الشأن السوري خلال اجتماع امس .
اما في الشان اللبناني منطقة البقاع الغربي وراشيا جسم واحد وخيار واحد ،وما حصل ليس الاختبار الاول الذي نتعرض له ونمر به ،مررنا بخيارات شبيهة وربما تكون اكثر قساوة تجاوزناها بالوحدة والعقل والحكمة ونحن واياكم اليوم نتجاوز هذا الاختبار ،وقطع الطرقات مرفوض لا بل مستنكر والاعتداء،على الاملاك الخاصة مرفوض لابل مستنكر وعلى من نقطع الطرقات نقعها على بعضنا البعض ،فالاعتداء على المواطنين سواء كانوا سوريين او غير سوريين هو امر مرفوض ومستنكر ،فالتحريض مرفوض والاساءات مرفوضة ومستنكرة وجميعنا نتمى الخير لسوريا ونحن ابناء منطقة واحة واتكلم بلسان الجميع.
وشكر البلديات ورؤساء الاتحادات على ما قاموا به من ردود افعال وقال نحن ابناء منطقة واحدة نتشارك بالهم الواحد ،حياتنا مشتركة وننبذ ما يسيء لنا ونامل ان تدخل سوريا بالاتفاق الجديدد الذي نكن له الاحترام ،وان لا يتم التخريب ومن يريد التخريب هو تحديدا العدو الاسرائيلي الذي يريد تخريب الاتفاق ،ويخلق الفتنة في سوريا كما سبق وخلق الفتنة في لبنان ،فاسرائيل لا يمكن ان تكون حضنا دافئا او حاميا لاحد اسرائيل هي حضانة الشر بحد ذاته وبالتالي واهم من يعتقد ان ان اسرائيل يمكن ان تحمي هذه المنطقة ،وهذه المنطقة امانة بين ايدينا علينا ان نحميها .
حجازي .
اكد على وحدة اللبنانيين وسلامة العيش المشترك ،كما حرصنا على وحدة سوريا،ونثمن موقف الاجهزة الامنية التي عملت على فتح الطرقات وحمت المواطنين والمقيمين في لبنان لان للمقيم على الدولة حق ،كما على المقيم ان يلتزم الدستور والقوانين وقد عمنا القران ان لا ناخذ احد بجريرة احد .
وثمن عاليا موقف مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان والذي اكد على التواصل مع كل المرجعيات السياسية والفعاليات الاجتماعية والدينية والفعاليات الدينية المسيحية.
واكد رفضه للفتنة وعدم السماح لهذه الفتنة ان تجر ذيولها الى لبنان .
وحيا مواقف رئيس الحزب التقدمي السابق وليد جنبلاط الذي اظهر الحكمة بالتعاطي مع الملف السورية لانه يريد سورية موحدة.
وحيا مواف الرؤساء الثلاثة عل دعمهم وحدة سوريا .
وقال السلم الاهلي هو مسار نسير عليه،ومايجري في سوريا شان داخلي سوري وكلنا يرجو للوطن الاستقرار وطرد العدو الاسرائيلي ومن غير المقبول ان تكون الاحداث في سوريا منطلقا للفتن بيننا كلبنانيين .
واستنكر المفتي ججتزي قطع الطرقات على الناس مشيرا الى ان قطع الطرقات هو قطع لارزاق الناس وان التطاول على المؤسسة العسطرية في لبنان لا مبرر له ولا يمكن ان نسمح به واننا على يقين ان سوريا وبفضل العقلاء ستتجاوز هذه المحنة ..

