الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

فنون واجتماعيات

امين عام حزب البعث العربي الاشتراكي علي حجازي يرعى احتفالا في حسينية بلدة حورتعلا ، بذكرى اربعين احد شهدائه علي حسن المصري .

امين عام حزب البعث العربي الاشتراكي علي حجازي يرعى احتفالا في حسينية بلدة حورتعلا ، بذكرى اربعين احد شهدائه علي حسن المصري .

رعى امين عام حزب البعث العربي الاشتركي علي حجازي احتفالا في حسينية بلدة حورتعلا ، بذكرى اربعين احد شهدائه علي حسن المصري الذي قضى إثر إصابة خلال استشهاد مسؤول العلاقات الاعلامية الحاج محمد عفيف في مركز قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي في رأس النبع بحضور النائب ابراهيم الموسوي، عضو الهيئة التنفيذية في حركة أمل الحاج بسام طليس على رأس وفد من قيادة حركة امل في البقاع ،المفتي الشيخ عبدو قطايا، كاهن رعية طليا للروم الاورتوذوكس ،رئيس بلدية حورتعلا محمود المصري وفد من مخاتير قرى شرقي البقاع وفعاليات .


عرف للاحتفال المهندس حمادة المصري .

النائب ابراهيم الموسوي :


رأى  ان الامة لا تخلو من الاحرار والشرفاء ،وعندما نستذكر ادبيات المقاومة ،لا نجد مثل الشعار الذي اطلقه الامام السيد موسى الصدر “اسرائيل شر مطلق”وعندما نقف لنؤبن شهيد من مدرسة المقاومة الشهيد علي حسن المصري كان ملازما لصوت المقاومة بجانب الشهيد محمد عفيف النابلسي، لازمه في تنقلاته وكان ملاحقا وخاصة بعد ان اعلن المسؤولية عن اغتيال نتنياهو ،وقد قدم نفسه قربانا في سبيل المقاومة ، نقول لكل الذين يراهنون هذه الايام على مراهنات ومتغيرات كثيرة مهما حاولوا ،لن يصبح الباطل حقا ،وسيبقى الحق حق والباطل باطل ،وسنبقى على نهج الحق وستبقى الرسالة تتردد منذ واقعة كربلاء .

ورأى الموسوي ان البعض استمرأ الاستسلام الاميركي وهو طاحش لنسلم بجلدنا ،وهم يزينون الاستسلام الاستسلام بالسلام .
وسأل هل اسرائيل تريد السلام بوجودها العدواني والمؤقت ،وسوق نردد ذلك هذه العبارة بشكل مطلق ،فالشر لا يرضى بالسلام والامان ولن تسلم اسرائيل بالمنطقة طالما ان هناك اجيال تربت على حب عاشوراء وحب الامام الخميني .
وحيا طلاب الجامعات في الولايات المتحدة الاميريكية وفي اوروبا وقال في نيويورك عمدتها اذا جاء نتنياهو سيذهب الى السجن هناك وعي يتشكل وهناك طلاب يميزون بين الخير والشر ،وهناك طلاب طردوا من الجامعات لكنهم سجلوا في سجلات التاريخ اما الذين يسجلون الاستسلام سلام نقول لهم تمهلوا قليلا ،اسرائيل وصلت الى العاصمة والى القصر الجمهوري ولم تبقى الحال على ما هو عليه فاسقطت اتفاقية ١٧ ايار وبغض النظر عن الاثمان عليك ان تحدد موقفك الحقيقي اين ستكون فايقونة اعلامنا الحاج محمد عفيف نال شرف الشهادة وكان من الرجال الذين امنوا بهذا الخط على درب الشهيد الكبير .

– حجازي :


قال يوم تفجير اجهزة البيجر اتصل بي الاستشهادي الحاج محمد عفيف ليقول لقد ضاقت بي الدنيا ،والمفترض ان نتابع عملنا الاعلامي من مكان آمن ،وكما تعرفون الحرب نصفها اعلام ،هل يمكن ان نتابع عملنا من مركز القيادة في راس النبع وبموافقة المعنيين في سوريا ،وكان ردي بدون تفكير ،لا شك في ذلك ،ومنذ تلك اللحظة اصبحت مؤتمناً عن ام الحاج عفيف ،وان المركز يمكن ان يستهدف بكل لحظة دخول وخروج سيارات او تأمين مستلزمات ،ومن يوم تفجير البيجر حتى لحظة استشهاد ابو حسين المسؤول الامني المكلف بامن المركز قلت له تعرضك مسؤوليتك الامنية في المركز للخطر ،كما استهدفت في منزلي في بعلبك ،فكان جوابه الموضوع لا يحتاج لنقاش،فكان حرصا على عمليات الدخول والخروج وتامين التحرك ،ولما اشتدت المعركة قلت له انت حر بقرارك فكان جوابه ،ابدا لن اغادر ،وكنت اسمع الحاج عفيف يقول ان هذا الساب يحرجني باخلاقه وانسانيته ،لقد ذهب الى برج حمدر ليؤمن لي اجهزة المنامة بينما ينام على الكنبة .
وكان مسؤولنا الامني يشتكي من هاتف الحاج الذي لم يهدأ او يتوقف ،وعنما يحاول اقناعه يقول له لا طيب الله لي العيش بعد استشهاد السيد حسن .
قضى الشهيد علي نتيجة تداعيات الاصابة وشرف لنا ان يستهدف مركز قيادتنا وان يستهد الحاج ومسؤولنا الامني في قيادتنا ابو حسين ،فلن نغير او نبدلة مهما كانت الضغوطات سنكون حيث يجب ان نكون الى جانب المقاومة وإلى جانب حزب الله وحركة امل وكل العروبيين والمقاومين الشرفاء مهما هددوا واستهدفوا ومهما سقط لنا من شهداء لن نغير او نبدل سنبقى اهلا للثبات والوفاء.

شارك الخبر
error: !!