الحاج حسن : كل التهديدات والتهويلات والحكي الذي سمعناه من العدو الإسرائيلي في الأسابيع الماضية لن يثنينا عن مواقفنا
الحاج حسن : كل التهديدات والتهويلات والحكي الذي سمعناه من العدو الإسرائيلي في الأسابيع الماضية لن يثنينا عن مواقفنا


أكد رئيس تكتل بعلبك الهرمل النيابي الدكتور حسين الحاج حسن ان كل التهديدات والتهويلات والحكي الذي سمعناه من العدو الإسرائيلي في الأسابيع الماضية لن يثنينا عن مواقفنا، نحن قوم عاهدنا أهلنا وربنا وشعبنا، على المkاومة، ونعرف ان في طريق المkاومة تضحيات واعددنا لكل ظرف عدته، وللعدو نقول انك تعرف تماما أحوالك واوضاعك، وان عملياتنا آلمتك واوجعتك، حتى علا صراخكم وعويلكم انتم وسياسييكم ومستوطنيكم ، وقد جاء الموفدين من قبلكم بتهديدات وبمبادرات منكم ناقلين التهديدات والمبادرات، وقلنا لهم لا شان لنا يتعلق بحدودنا الجنوبية مع شمالي فلسطين لاننا لا نعترف بإسرائيل ولا بحث بهذا الأمر قبل وقف إطلاق النار، للعالم نقول انتم قلقون على ١٥٠ اسير وعلى ١٠٠ الف مستوطن في شمالي غزة لكن هناك ١٠٠٠٠ الاف فلسطيني اسير وشعب يتضور جوعا، لكنه عالم منعدم الضمير.
كلام الحاج حسن جاء خلال لقاء سياسي نظمته سرايا المkاومة في بلدة الشحيمية في بعلبك.
واعرب الحاج حسن خلال اللقاء عن استعداده وانفتاحه لاي حوار ونقاش موضوعي حول اي امر في لبنان.
وقال هناك قرارات ال٤٢٥ و٣٣٨ و١٩٤ و٢٤٢ و٣٣٨ والسؤال اين أصبحت هذه القرارات، “طلعوا ” من خطة المجتمع الدولي، ولنتحدث بموضوع اسمه القوة، خطة الجيش والشعب والمkاومة حققت وانجزت الانتصارات.
ومن يتوقع ان المkاومة تتوقف نصرة لغزة في لبنان، فهو يتطلع لشيء لم ولن يحصل، ومن يتوقع البحث في الحدود الجنوبية قبل وقف العدوان عن غزة فهو يبحث عن شيء لن يحصل، والموضوع له ابعاد لبنانية ووطنية، وكلبناني ووطني، اذا لم أكن مدركا الأخطار المحيطة والمحدقة بلبنان والشعب اللبناني بما يجري في غزة، يكون عندي “عمى الوان” عام ٤٨ قالوا للفلسطينيين الذين لجأوا إلى لبنان منذ ٧٥ سنة، اننا سنعيدكم بعد أشهر وعام ٦٧ حصل ما حصل من لجوء من فلسطين بعد حرب الايام الستة إلى لبنان، واذا انتصرت إسرائيل وتحقق الدولة القومية الصهيونية سيكون لديها قوة ردع عندها، سيرحلوا الفلسطينيين من اراضي ٤٨ و٦٧ إلى لبنان وسيفتحوا أبواب لها علاقة بالثروة البحرية والمياه والحدود، عندها هل نواجه ذلك الدبلوماسية العاجزة عن اطعام الجائعين، او بدبلوماسية المرافىء والعاجزين عن وقف العدوان على غزة، وسأل الحاج حسن عن شيء في العالم اسمه أمن إقليمي فقال أستراليا ونيوزلندا تبعدان ٣٠٠٠ كلم وهما تدعمان أوكرانيا نحن نتحدث عن دولة اسمها فلسطين وكيان صهيوني لا نعترف به على حدودنا فالامن الإقليمي له مفاهيمه وهذه قناعاتنا.
واشار الحاج حسن إلى ان اخبار المkاومة الفلسطينية في الميدان هي اخبار مطمئنة، وهناك شعب يعاني من الألم والجوع والصبر والمرارة، لكن الخيار الوحيد هو استمرار المkاومة، المkاومة تستطيع أن تفرض شروطها بإلارادة والعزيمة والصبر.
واكد الحاج حسن ان إسرائيل لم تستطيع تحقيق أهدافها بعد ١٥٥ يوما من الصمود البطولي والاسطوري
استطاعت المkاومة ان تحقق هزيمة أمنية، عسكرية ونفسية للعدو ومعه أميركا ومعظم دول الغرب، وقال إن العدو خسر قوة الردع بوجه المkاومين في غزة كما في لبنان واليمن وسوريا والعراق ولا يمكن ان يستعيده، وقد سقطت عقدة الخوف من العدو ولم يعد يرهب احد، والقتل الذي يستهدف فيه المدنيين والأطفال والنساء، هو فعل اجرامي نازي بالطائرات بعدما خسر الردع وثقة جمهوره بجيشه وبنظامه السياسي ومهجريه اليوم بدون أفق، باعتراف قادته يقولون انهم لم يتمكنوا من تحقيق اي أهداف استراتيجية، وما تم تحقيقه هي أهداف تكتيكية.

