يزبك :عهدا ستبقى المkاومة من أجل الدفاع عن الوطن ،ولن تسمح باستباحته
رأى رئيس الهيئة الشرعية في حز.ب الله الشيخ محمد يزبك في موقفه السياسي في مقام السيدة خولة في. بعلبك أن الحرب في الشمال تختلف عن حرب غزة ،ولن تحصد اسرائيل سوى المزيد من الهزائم والدمار ،بل أكثر من ذلك الخوف على الكيان .
وقال عهدا ستبقى المkاومة من أجل الدفاع عن الوطن ،ولن تسمح باستباحة الوطن وفقده لمقوماته وسيادته وهي دائما بالمرصاد لكل معتدٍ ومغامر وهي دائما بالمرصاد .
دخلت الحرب الوحشية الحيوانية الصهيوأمريكية والغربية والأنظمة المتواطئة والمشاركة المنقادة لشيطانها الأكبر بطواعية متناهية يومها الرابع والخمسين بعد المائة على غزة ولم يحقق العدو فيها إلا القتل والدمار والتجويع الذي لا يوصف فقد كشف ذلك عن عالم فقدت فيه الإنسانية وتحول فيه الضمير الى عاهة ،لا تحركه مذابح أطفال ورضع ونساء وشيوخ يتفنن دعاة الحضارة وحقوق الإنسان بها فأين منها الجاهلية الأولى وأحكام القبائل وتشريعات الغاب
لا يكاد يصدق ما يجري من استخفاف ومهازل, أيصدق عجز إيصال مساعدات وأدوية الى غزة إلا برميها من الجو ؟؟!!! لإلتقاط الصور وذر الرماد في عيون الهاتفين والمطالبين بإيقاف الحرب من شعوب العالم, إلا أن رهان العالم المستكبر على إجراءاته الطاغوطيئة والظالمة لتحقق له وللكيان الإسرائيلي أوهام مخططات وأحلام قيام دولة إسرائيل الكبرى من الفرات الى النيل فإن الصمود الأسطوري لشعب يرفض الذل والحياة مع الظالمين والمستبدين ولمقاومة بأسلة تلقن جيش
العدو طعم الهزيمة والعار وتسطر معجزة التاريخ في سبيل إنسانية معذبة لتحيا
في أرضها وكرامتها ولا بد أن تنتصر
واكد ان الحرب في شمال فلسطين التي يشنها العدو الصهيوني على قرانا وأهلنا ستحولها المقاومة
الإسلامية الى ويلات على الكيان الغاصب المؤقت كاشفة بضرباتها حقيقة الكيان بأنه أوهن من بيت العنكبوت وإنه لا يجدي العدو تكتمه على خسائره من قتلى وجرحى، وما حل بمستوطناته ردا على اعتداءاته ولا يوقف المقاومة تهويلات وتهديدات وحركات بهلوانية من هنا وهناك فإن المقاومة ماضية وهي منسجمة مع أهدافها التي حددتها منذ انطلاقتها وقدمت في سبيل هذه الأهداف الإستشهاديين والشهداء والقادة والعلماء وما زالت وستبقى تواصل ضرباتها لهذا العدو حتى تتوقف الحرب على غزة والإعتداءات على وطننا لبنان وتمنع من انتهاك سيادته وقتل
الأبرياء والمدنيين
واضاف ها هو العالم سمع صراخ جنود هذا العدو في شمال فلسطين ومجنداته ومستوطنيه, كما أنه سمع الأقوال الرافضة من بعض قيادات هذا العدو والمطالبة بعدم المغامرة
ورأى أن الحرب في الشمال تختلف ولن تحصد إسرائيل إلا المزيد من الهزائم والدمار بل أكثر من ذلك الخوف على الكيان
عهدا ستبقى المساندة والدفاع عن الوطن, ولن تسمح المقاومة الإسلامية باستباحة الوطن وفقده لمقوماته وسيادته وهي دائما بالمرصاد لكل معتد ومغامر ونحي جبهات الإسناد من اليمن الى العراق الى كل الداعمين لغزة وفلسطين من أحرار العالم بأصواتهم وأقلامهم ومواقفهم الرافضة المعبر عنها بكل وسيلة فالرهان الرهان على القيم وإنسانية الإنسان وسينتصر الحق مهما طال الزمان فإن فجر الغد آت بالفرج وقيام دولة المستضعفين في الأرض وبسط العدل والقسط وتحي البشرية حينها بالأمن والإستقرار وتعود الى صوابها إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا

