زيارة هوكشتاين وقاحة حرّكت الجبهات
—————–
كانت الساعات الخمس التي امضاها مبعوث الرئاسة الاميركية اموس هوكشتاين في لبنان لتحريك الحياة الراكدة في بحر أزمات وطن اثقلته الصراعات السياسية كان لموقعة الجغرافي وتركيبته دور دور كبير وساهم دستور إلامتيازات بدور كبير في تنميتها زكتها طبيعة صراعات المنطقة بظل استئثار فئة بالحكم كطائفة تعتبر نفسها سبب وجود كيان لبنان وقيامة دولة لبنان الكبير وترى في تطبيق اتفاق الطائف اجحاف بحق امتيازاتها عرقل عمل السلطة بتركيبة حكم فرضتها الأحداث الكبيرة التي غيرت بالمنطقة بعد انهيار الاتحاد السوفياتي ودخول الجمهورية الإسلامية على منطقة الشرق الأوسط من بوابة القضية الفلسطينية وخيار المقاومة التي تحولت ثقافة تخشاها الحكومات خاصة بعد عملية طوفان الأقصى التي أتت بظل حرب دولية وصراع عالمي بين الغرب وروسيا على الجبهة ألاوكرانية وارست توازنات جديدة مع توسع الجبهة اقلقت قوى اليمين اللبناني اللاهثة وراء امتيازات تعيد لها الأطباق على السلطة والإمساك بقرار لبنان تعتبر الفرصة مناسبة بظل دعم أميركي انتقل من تحت الطاولة والغرف المغلقة إلى الشارع وخطى أولى خطواته الانقلابية في اجتماع السفارة الأميركية التي توجت مسيرة رأس الكنيسة المارونية وتقاطعه مع الغرب حليف إسرائيل وتحامله على المقاومة ليجمع شراذم انعزال على طاولة التآمر في عوكر وتعزف تحريض على أنغام مهمة الزائر الأميركي المثقل بمطالب إسرائيلية بلهجة لا تخلو من التهديد هدف فيها تحريض الداخل اللبناني وتحريك أطراف الانعزال الذين يعيشون وهم قدرة فرض رئيس الجمهورية بمواصفات أميركية ومقاييس غربية تمنحهم قدرة على التحكم بهوية لبنان طالما كان الصراع على الهوية التي لن تعود لعهد الاستعمار وأدواته فما قبل طوفان الأقصى ليس كما بعدة في فلسطين وتحديدا في لبنان .
د.محمد هزيمة كاتب وباحث سياسي وإستراتيجي .

