الحاج حسن : انتخاب رئيس للجمهورية، يكون بالحوار والتوافق وليس بالتقاطع ووضع الفيتو فبناء البلد يبدأ بالتفاهم على القضايا السياسية الكبرى.
الحاج حسن : انتخاب رئيس للجمهورية، يكون بالحوار والتوافق وليس بالتقاطع ووضع الفيتو فبناء البلد يبدأ بالتفاهم على القضايا السياسية الكبرى.

أكد رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل الدكتور حسين الحاج حسن على أن انتخاب رئيس للجمهورية، يكون بالتفاهم والحوار والتوافق وليس بالتقاطع على مرشح بعضكم وضع فيتو عليه وبعضكم الاخر كتب كتباً، وهناك من قال عنه انه غير مكتمل واخرون تجرعوا السم هذا بالنسبة لكم اما نحن فمقتنعون بمرشحنا، انتم اقنعونا بمرشحكم، انتم تقولون انه مرشح تقاطع هل هكذا ننتخب رئيسا ونبني بلداً وعلى ماذا انتم مستمرون، فبناء البلد يكون بالتفاهم على القضايا السياسية الكبرى.
كلام الحاج حسن جاء خلال لقاء سياسي في بلدة سرعين الفوقا.
اما حول دعوتنا للحوار، ولمن يسأل هو كيف تدعوننا للحوار ولديكم مرشحكم، نقول من الطبيعي ان يكون لدينا مرشح ومن حقنا ان نقنعكم به وبإن نشرح لكم مواصفاته وبرنامجه وعلى ماذا تفاهمنا معه، وهذا من حقنا.
اما انتم فقد تجرعتم السم وضُغط عليكم، نحن لدينا مرشحنا ولدينا القناعة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ونحن حلفاء معه، ندعمه لا ندعّي اننا حزب واحد لكن ليس لدينا تقاطعات، ولدينا رؤيا من أجل مصلحة البلد ونجدد دعوتنا لكم من تفاهم وطني سيتم على أساسه انتخاب رئيس للجمهورية بتوافق وطني واسع.
وأضاف في جلسة الانتخاب صوتنا لانتخاب مرشح طبيعي في حلف طبيعي وحليف طبيعي منذ عشرات السنين نتقاطع ونتفاهم معه على عدد كبير من القضايا الوطنية والسياسية والاقتصادية مع نظرتنا معه للوضع الاقليمي والدولي والعلاقة مع سوريا وملف النازحين والقضية الفلسطينية والمقاومة ضمن حلف طبيعي ومن الطبيعي ان نصوّت له مقابل في المعركة مقابل مجموعة أحزاب وتيارات وشخصيات وتقاطعات على مرشح، وحتى اليوم هم يقولوا انهم لا يثقون ببعضهم، وبانهم لم يتفقوا على مشروع سياسي فيما بينهم، او مع مرشح وكل التقاطع هدفه إسقاط ترشيح الوزير سليمان فرنجيه، هل هذا شغل سياسي او ان شغل بناء دولة، بإنكم تتقاطعوا فقط لاسقاط مرشح، وهل هذا فعل سلبي ام إيجابي من أجل بناء دولة فيما تذهبون من أجل أن تصوتوا لمشروع تقاطع بدون رؤيا سياسية ومزيد من هدر الوقت والتازيم.
واشار الحاج حسن ان بعض الذين صوتوا لمرشح التقاطع تعرضوا لضغوط من فريق التقاطع، وهذا ما صرحوا به على وسائل الإعلام، فريق يتحدث عن الديمقراطية وعن الحريات يجبر بعض الزملاء بالتقاطع، وهناك من يتحدث عن تجرع السم وعن ضغوطات تعرضوا لها، وقد خابت نتائجكم وتوقعاتكم، ومنذ تاريخ الشعور وما قبل الشعور وبعده دعونا الى التوافق والتفاهم والحوار، وليس من أجل التقاطع على مرشح بعضكم كتب عنه كتباً، وبعضكم قال انه غير مكتمل واخرون تجرعوا السم.
وتطرق الحاج حسن الى مؤتمر بروكسل وموضوع النازحين السوريين وتصريحات اوروبية وردت.
وقال هذه التصريحات ليست صادمة لأننا نعرف ان السياسات الغربية تجاه منطقتنا كانت سياسات خاطئة ومؤذية، وقد دعا الغرب التكفيريين والارهابيين للتحريض على لبنان والعراق وسوريا والمنطقة وسهلوا مرورهم عبر المطارات، وكان يتدفق عشرات الألوف منهم وسهلتم انتقال السلاح والأموال من بعض دول أوروبا، وعندما انتهت الحرب اعترضتم بانفتاح الدول العربية على سوريا وعودة سوريا الى الجامعة العربية، فعودة سوريا الى الدول العربية شأن عربي، وما شأنكم انتم بعودة سوريا الى الحضن العربي، السؤال اذا كانت دولة أوربية ستدخل الى مجموعة الدول الاوروبية هل تسألوننا عن ذلك فما دخلكم بنا، وما علاقتكم بالانفتاح على سوريا، وما هي سلطتكم علينا لتصرحوا بذلك، هل هذا هو بصفة الاستعمار القديم او الجديد.
اما النقطة الثانية هي انكم ضد عودة النازحين السوريين باي حق تتحدثون عن ذلك فهذا يزيد الشكوك بسياساتكم، ومن حقنا ان نشك وان نسأل اذا ما كانت هذه الدول في سوريا ولبنان تريد عودة النازحين، فما دخلكم وما خصكم انتم اذا كانت الدول العربية تريد عودة سوريا الى الجامعة العربية، فمن واجبكم الترحيب لان هذا يبسط السلام والازدهار التوافق في المنطقة، وللأسف لم نر هذه المواقف الحادة من الاستيطان الاسرائيلي، او من سياسة نتنياهو او من اغتصاب فلسطين او من تهجير الشعب الفلسطيني.
وختم لبنان يعاني من آثار النزوح السوري وسوريا تعاني من آثار الحصار، وانتم تدعون الإنسانية وحقوق الإنسان، لكننا لم نتفاجأ ولن نتفاجأ لأننا نعرف تماما الخلفيات وعندما عادت سوريا الى جامعة الدول العربية الى سوريا وسوريا الى الجامعة العربية، وعندما يعود النازحون الى سوريا نحن نرحب ام وموقفكم ، لا علاقة له باحترام حقوق الشتوب وقواعد الدبلوماسية وحقوق الدول واستقرارها.

