الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

ياسين : لا أرى اي معطيات تدل على انتخاب رئيس ولا ترشيح رسمي والشخصين الذي تم ترشيحهم ليس لديهم الأصوات الكافية

ياسين : لا أرى اي معطيات تدل على انتخاب رئيس ولا ترشيح رسمي والشخصين الذي تم ترشيحهم ليس لديهم الأصوات الكافية

عقد النائب ياسين ياسين مؤتمرا صحفياً في منتزه غزه في البقاع الغربي بحضور رؤوساء بلديات مخاتير مزارعين وفعاليات.
ياسين.
أكد ان المجلس النيابي الحالي غير قادر انتخاب رئيس للجمهورية ، لا المماوعة أو المعارضة بقادرين على انتخاب رئيس، الرئيس يجب أن يمتلك اكبر قبول وطني، تحركنا منذ ٩ اشهر، زرنا كل الكتل والنواب ودفعنا من رصيدنا  ولم يتلقفوا مبادرتنا للأسف بهذا الخصوص، ودخلنا بالفراغ والشغور، وما زلنا مقيمين بالمجلس النيابي، من قبل النائبين ملحم خلف ونجاة عون، ولدينا اكبر اهتمام بالمواكبة مع كل اللجان، بإن نرسل رسالة للشعب اللبناني وللمسؤولين والمجتمع الدولي ، ولا أرى اي معطيات تدل على انتخاب رئيس ولا ترشيح رسمي والشخصين الذي تم ترشيحهم ليس لديهم الأصوات الكافية، وفي حال وصول اي منهم ليس لديه القدرة على تشكيل حكومة ومن الصعب ذلك، لأننا امام مجلس نيابي منقسم.
نحن نواب تغييريين معنيون بالدرجة الاولى برئاسة الجمهورية وبالشغور الرئاسي والعمل على تصحيح الخلل بانتخاب رئيس للجمهورية بأقرب وقت، ولدينا كل الحرص على انتخاب رئيس يعالج كل القضايا الأساسية وهي اساس لنهوض السلطات، بالعمل على انتظام وفصل السلطات ومعالجة الملفات والوضع المالي والقضائي وهي العنوان الأساس، والاكيد اننا لن ننتخب سليمان فرنجية، وتصويتنا لازعور قيد البحث ولسنا بعيدين عن الناس.
وتناول ياسين الوضع الزراعي ومسألة متضرري القمح في البقاع الغربي.
ورأى ان المزارع اليوم أصبح، امام مفترق خطير بسبب هذا الواقع لقد انقضت الفرص وانتهت المهل للعمل على استلام محاصيل القمح من المزارعين، وبعد ان اصبحوا على ابواب موسم الحصاد فلا قرارات جدية للدولة ولا حلول مجدية

لذلك وبناء على كل ما ورد فالمزارع ينتظر ساعة الحصاد منذ عشره اشهر لبيع محصوله من القمح للدولة، كما جرت العادة فلا الدولة جاهزة، بل تعجز من آن تأخذ اي قرار بهذا الجانب ولا الوقت متاح واصبحت الفرص معدومة فما عليكم ايها المعنيين الا ان تأخذوا قرارًا بالغاء قرار عدم السماح بتصدير القمح واتركوا الخيار للمزارع ليتصرف برزقه وبانتاجه واعملوا على خطه لاعادة بناء الثقة، ما بين المواطن وبينكم ليبقى هذا المزارع في أرضه، وفي وطنه والا سيكون الانهيار المدوي للقطاع الزراعي برمته وللوطن…..
وطن بدون زراعة وبدون ريف هو وطن مصطنع ومؤقت ومهدد بالزوال……
واعتبر ياسين ان القطاع الزراعي هو ثالث اهم القطاعات المنتجة في لبنان والاول في تامين الامن الغذائي وصولاً الى الامن القومي والامن الديموغرافي .فهو يشكل ما نسبته ٣٣٪؜من عدد السكان الذين يعتاشون على هذا القطاع وخاصة في البقاعين الاوسط والغربي والجنوب وقسمًا كبيرا من بعلبك الهرمل وعكار
ونتيجة للازمات المتكررة التي اصابت وما زالت تعصف بالبلاد وبسبب الاهمال المستشري وفشل الحكومات المتعاقبة وتخليها عن دورها في حماية القطاع الزراعي وادارته بدا القطاع يتراجع على كل المستويات والمزارعين متروكين يصارعون الازمات تلو الازمات والدولة كان شيئًا لا يعنيها، ولا للمعنيين حتى ،وهذا يتعارض ويناقض الشعار التي اطلقته آخر حكومة( هيا الى العمل)
ومما زاد في تعقيدات المشكلة وبعدما انشئ المشروع الاخضر عام ١٩٦٣ليضيف على المساحات الزراعية ما بين ٣٠٠ الى ٥٠٠دونم في السنة كانت كارثة التلوث التي عصفت بنهر الليطاني وهو الشريان المائي الحيوي الوحيد الذي يروي معظم سهول البقاع والذي يشكل ٢٠٪؜ من مساحةً لبنان الاجمالية فأصاب هذا التلوث المشروع في مقتله، وهو في انطلاقته الاولى وارتد سلبًا على القطاع الزراعي وكل هذا نتيجةً لغياب الدولة واهمالها .
ورغم التحديات التي يواجهها المزارع اليوم، ما زالت الدولة تتعاطى مع هذا القطاع بكل خفه وانعدام المسوولية والمزارع يتحمل وحده وزر الازمات الا ان ارخت بظلالها على كافة القطاعات الزراعية وكل القطاعات الانتاجية في لبنان وها نحن اليوم امام ازمة حقيقية جديدة وخطيرة وفي ظل غياب المعنيين والمسؤولين عن هذا القطاع وهم يعرفون حق المعرفة ان زراعة القمح هي زراعة استراتيجية وعلى مستويات كل دول ألعالم وليس في لبنان فقط، اذ ان زراعة القمح تشكل الحلقة الرئيسية الدورة الزراعية لانها المدخل الرئيسي لباقي انواع الزراعات تتمثل في تناوب الزراعات لتعيد تجديد العناصر للتربة التي تحتاجها في سبيل ديمومتها .

 

 


ح

شارك الخبر
error: !!