الحاج حسن تقدم بأصدق مشاعر المواساة والحزن والالم من الشعبين السوري والتركي حيال كارثة الزلزال المدمر الذي أودى بحياة عشرات الالاف واصاب عشرات الالاف من السوريين والأتراك واللبنانين والفلسطينيين ومن جنسيات متعددة
الحاج حسن تقدم بأصدق مشاعر المواساة والحزن والالم من الشعبين السوري والتركي حيال كارثة الزلزال المدمر الذي أودى بحياة عشرات الالاف واصاب عشرات الالاف من السوريين والأتراك واللبنانين والفلسطينيين ومن جنسيات متعددة



نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال لقاءاً سياسياً مع رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل حسين الحاج حسن في بلدة الفاكهة في البقاع الشمالي حضره كوادر من سرايا المقاومة اللبنانية ورجال دين مسلمين ومسيحيين
– الحاج حسن.
رأى ان تركيبة المجلس النيابي العددية والسياسية والكتل والتحالفات لا يمكن لأي فريق منا تأمين النصاب القانوني المطلوب وهو ٨٦ نائب في الدورة الأولى و٦٥ نائب في الدورة الثانية، والمنطق المتاح أمامنا هو الحوار الداخلي، وهناك فريق ينتظر تعليمات الخارج غير الواضحة، اما نحن فليس لدينا تعليمات من الخارج، لدينا أصدقاء وحلفاء نتشاور معهم، ولا نأتمر بأوامرهم نتشاور معهم بقضايا المقاومة، اما بموضوع الرئاسة نتخذ قراراتنا مع حلفائنا بملء ارادتنا ولا تعليمات من سفارة او مبعوث أو جهة دولية، بينما الفريق الآخر يدلي بتصريحات علنية بأننا لا نقبل ان ياتى برئيس جمهورية يزعل الدولة او الجهة الفلانية، فالسبب لان هذه الجهات لم تستطيع تحقيق رغباتها بعد سقوط مشروعها التكفيري، وهم اعترفوا انهم انفقوا لاسقاط سوريا مليارات الدولارات على داعش وخسروا في اليمن ولم يستطيعوا ان يحكموه بينما انفقتم أموالكم على الدمار في سوريا وليبيا واليمن والعراق ولبنان، وعندما يصل الأمر للبناء تتراجعون، ترامب يستطيع أن يحصل على ٤٥٠ مليار دولار بزيارة.
من أجل ذلك ندعو شركائنا في الوطن للتفاهم بموضوع الرئاسة فتعالوا لنتفاهم بدون اي تدخلات خارجية امريكية.
ودعا الحاج حسن الشركاء في الوطن لملاقاتنا بربع او بوسط الطريق لنصل لانتخاب رئيس بدون تدخل خارجي لان للخارج مصالحه ورؤيته وارتباطاته وعلينا انقاذ وبناء بلدنا واقتصادنا بعد ترسيم الحدود والعمل على استخراج نفطنا وغازنا وتحرير قرارنا السياسي والعمل على بناء اقتصاد منتج وتصحيح الميزان التجاري والاتفاقيات التي لا تطبق لصالح لبنان وبناء علاقات مستقرة ومستدامة مع كل الدول العربية والاوروبية واميركا، ونحن لا نقول للبنان اقطع علاقاتك مع أميركا فلتكن العلاقات مع كل دول العالم ماعدا الكيان الصهيوني بعيداً عن ارضاء فلان او علان.
وشدد الحاج حسن على أولوية محاربة الفساد وتصحيح ما يجب تصحيحه في النظام السياسي، والعمل على إعادة السوريين الى بلادهم او تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته، اما الضغط على لبنان ومنعه من استخراج نفطه وغازه هو من أجل السيطرة.
وتقدم الحاج حسن بأصدق مشاعر المواساة والحزن والالم من الشعبين السوري والتركي حيال كارثة الزلزال المدمر الذي أودى بحياة عشرات الالاف وإصابة عشرات الالاف من السوريين والأتراك واللبنانين والفلسطينيين ومن جنسيات متعددة وأدى الى دمار شامل ونسأل الشفاء للجرحى والصبر والسلوان لأهالي الشهداء على هذه المصيبة العظيمة والابتلاء الناتج عن الزلزال متمنياً ان تتمكن الحكومات في سوريا وتركيا بالاستجابة لنتائج هذا الزلزال المدمر على جميع المستويات.
وحيا كل من وقف الى جانب سوريا وتركيا وسوريا بالاخص سوريا التي تتعرض لحصار قاسي ومجرم قبل الزلزال بما يتعلق بالدواء والمحروقات والمواد الغذائية بسبب قانون قيصر وما تقوم به أميركا بحق بعض الدول وهذا تعبير عن الاستكبار والفرعونية بقصد فرض سيطرتها على العالم وبثراواته وهي بذلك تحاصر الشعوب في ايران والعراق وسوريا ولبنان وروسيا وكوبا وفنزويلا والصين مع أوروبا من أجل الحصول على مواقف وقرارات سياسية وتتحدث عن الديمقراطية وعن حقوق الإنسان وهي تقدم ابشع الصور لحقوق الإنسان، فالرقم الذي قدمه الأميركي لضحايا الزلزال في تركيا وسوريا هو ٨٥ مليون دولار وهذا نفاق واضح عندما تقدمون للتدمير أموال بلا حدود، اما لضحايا الزلزال عشرات الملايين من الدولارات وقد سرقتم اضعاف هذه المبالغ من بئر نفط واحد من شمالي سوريا، وهذا لا يحتاج لادلة فالمصلحة الامريكية فوق كل اعتبار.
واشاد الحاج حسن بالعملية الطويلة الأخيرة لشاب فلسطيني اسقطت قتيلين وعدد من الجرحى وهذا واضح من خلال التصعيد الذي تعتمده المقاومة الفلسطينية في عملياتها واثبتت هذه العمليات ان ما كان يخطط له الأميركي والاسرائيلي والاوروبية وبعض دول التطبيع انها تضييع للوقت وقد راهن العدو على تضييع الهوية الفلسطينية وتضييع فلسطين عندما قال منذ ستين عاماً بن غوريون الكبار يموتون والصغار ينسون، لكن هذه المقولة سقطت خلال الأسابيع الماضية عندما نفذ عدد من الشبان باعمار ال١٣ وال١٧ وال١٩ وال٢٠ عدد من العمليات اسقطت مقولة إسرائيل الكبرى وإسرائيل العظمى وإسرائيل من الفرات الى النيل وتهويد القدس بفعل مقاومة الشعب الفلسطيني الصامد والكيان الاسرائيلي يعرف انه آيل الى زوال وهذه ارادة الشعوب رغم كل أساليب الحصار والهيمنة والسيطرة على الثروات.
وختم بإن شهيد الأمس يحمل الجنسية الإسرائيلية التي لم تعد غاية امام الشعب الفلسطيني الذي يقاوم وينفذ رغم كل الاجراءات فهم مأزومون خائفون وقلقون على مصيرهم من محور المقاومة وهو رأس حربة وايقونة المحور هو فلسطين وإسراîيل غدة سرطانية وهي حتماً ستزول.

