الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

حzب الله والانتظار الايجابي

حzب الله والانتظار الايجابي
——————–

يوما بعد يوم يتوسع الإنقسام السياسيي في لبنان بين طرف يراهن على المجتمع الدولي لحل الأزمة بقرار يتخذ خارج لبنان وآخر يرفض الاعتماد على الخارج ويدعو للعمل على تسوية داخلية تبدأ بحوار تكسر حدة الإنقسام القائم لكن دون جدوى ويغرق لبنان أكثر ويتجه نحو المجهول بتعنت ومراوغة لكن تطور الأحداث تفرض التعاطي مع خصوصية المرحلة على ايام من وصول الوفد القضائي الأوروبي على ملفين صعبين التحقيق في تفجير المرفأ والتحقيق في المسائل المالية والمصرفية على خلفية دعاوى بوجه حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وتعطل قرار تعيين قاض رديف للقاضي طارق البيطار ودخولة مرحلة التجاذب السياسي اضافة لتعطل التحقيقات المالية ولقاءات الخارج لم تثمر بانتظار انعقاد الاجتماع الرباعي مجددا بين الولايات المتحدة الأميركية فرنسا المملكة العربية السعودية وقطر في العاصمة الفرنسية لإعادة بحث الملف اللبناني
ينقسم الراي العام الداخلي بين من بعول على هذا الإجتماع ويعتبرة مدخلا لأي تسوية مقابل فريق يرى أن التسوية تبدأ من الداخل وليس العكس فالدول لها مصالحها وهي أولوية متقدمة على حساب لبنان وهذا سبب رفض حzب الله
يرفض حzب الله تدويل الأزمة اللبنانية واتت زيارة وزير الخارجية الإيراني عبد اللهيان لتؤكد المؤكد إذ عبر عن رفض إيران التدخل بالشأن اللبناني وان ان القوى السياسية اللبنانية قادرة على انجاز تسوية بحوار بينها
حزب الله لا زال يرفض مبدأ التدويل ويدعو للإسراع بانتاج تسوية داخلية وفق كلام رئيس المجلس التنفيذي السيد هاشم صفي الدين :” إن الذي لا يكون قويًا ومتجذرًا في أرضه ولا يكون حاضرًا سوف تأتي معادلات الخارج لتحقق مصالحه معها تنتهي مصلحة لبنان أمام مصالح الخارج” وحين ندعو لعلاج السريع ندعو لحوار ونقاش واضح وتلاقي سريع من أجل أن ويصمد بلدنا أمام كل المتغيرات التي تحصل في المنطقة وإلا نسلم امرنا للخارج ونحن نعلم إلى أين سيأخذ الخارج هذا البلد والشعب ومستقبل لبنان وختم السيد هاشم صفي الدين موجها كلامة للبعض ليُخرِجوا الأوهام من ذهنهم ومن برامجهم وحياتهم وأن يأتوا إلى الواقع لمعالجة الأزمات سويًا لنكون مجتمعين ومتضامنين ومتكافلين فهذه هي الحكمة والمصلحة والدعوة التي ندعوها بشكل دائم انطلاقًا من حرصنا على بلدنا ومستقبله
فبحسب مصادر متابعة اعتبرت إن الحزب جاد في الوصول إلى تسوية وجاهز لها ومستعد لتقديم تنازلات لإنهاء الأزمة ومعالجة الأوضاع الداخلية معتمدا شعار : “التسوية أو الصبر والصمود” معتمدا
في الداخل على بيئة وجمهور أكثر قدرة على الصبر والصمود بعكس القوى السياسية بسبب الثقة بالقيادة وحسن تعاطيها والظروف الاقتصادية وهذه العوامل عينها تعتبرها قيادة حzب الله انها تحتم البحث عن حل وتقديم تنازلات متبادلة حتى لا يبقى الوضع معلقاً لفترة طويلة فلا يمكن لخصوم حzب الله الرهان على الخارج الذي له حساباته الخاصة المرتبطة بالحرب الاوكرانية ونتائجها وتاثير الجبهة وهذا يجعل من الملف اللبناني ثانوي وليس من أولويات الدول الغربية او المجتمع الدولي الغارق بازماته ولا تعني له مصالح أطراف الداخل اللبناني او احجامها وطموحاتها وبرامجها وهذا يحتم إعادة النظر بالمواقف من التسوية وملاقاة حزب الله الذي لن يصرف رصيده او يستعمل فائض القوة عنده بالداخل اللبناني فالعين على الحدود البحرية والثروة النفطية واليد على الزناد
د.محمد هزيمة

شارك الخبر
error: !!