بيان اهالي بلدة حورتعلا
ليس جبنا او تخاذلا إنما نرد الفتنة من حيث أتت إلى صدور الغادرين
بيان صادر عن عائلة ال المصري وعموم أهالي حورتعلا
حول الأحداث التي جرت والتي ادت إلى استشهاد القائد الأخ علي شبلي والعدوان الذي تعرض له موكب التشييع اليوم وسقوط شهداء
اننا إذ ندين الهجوم الإرهابي الذي تعرض له موكب التشييع اليوم خلال مروره في خلدة من قبل الزمر الإرهابية والخلايا الداعشية النائمة على جوانب الطرقات وخلف الابنية التي اعتدت على الآمنين تلبية لتوجهات السفارات الغربية ودورها المشبوه في نشر الفوضى، بعد أن فشلت كل محاولاتها بتحويل لبنان الى دولة فاشلة ونشر الفوضى في ربوعه بهدف زرع الفتنة بين أبنائه ودليل ما حصل اليوم العدوان السافر على جموع المشيعين بشكل عشوائي وسقوط شهداء وجرحى.
اننا إذ نثمن الموقف الراقي والمتقدم للأخوة في حركة امل وحزب الله على حسن الدراية والفطنة، برد كيد المعتدين وتفويت الفرصة على العملاء ومشغليهم، والدعوة إلى الهدوء طالبين الدولة باجهزتها الأمنية تفعيل دورها وسوق من تورطوا بالاعتداء وإطلاق الرصاص على المشيعين، ولا سيما مؤسسة الجيش اللبناني الضامنة للسلم الاهلي ودعوتها لاعتقال كل من تورط بالهجوم وسوقه للعدالة والمحاكمة، لتفويت الفرصة على ما يخطط له الأعداء من فتنة مذهبية او عصبية بعد أن فشلت كل محاولات لتطويق المقاومة وشعبها.
اننا إذ نضع أنفسنا كعائلات تحت تصرف الأخوة في الحركة والحزب ونحن على أتم الجاهزية للتدخل بما يمليه علينا الواجب الأخلاقي والوطني في الدفاع عن المقاومة ونهجها وفاءأ لشهدائها معاهدين ان نبقى السند القوي ليبقى لبنان واحدا موحدا في مواجهة كل المخاطر والادران الخبيثة المتمثلة بقطاع الطرق واشباهها
ال المصري وعموم أهالي وعائلات بلدة حورتعلا
وما النصر الا من عند الله
حورتعلا في ١/8/2021

