الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

متفرقات

حلقة بحثية نظمتها الإدارة المركزية للتربية الدينية في جمعية التعليم الديني الإسلامي بعنوان «آفاق التربية الدينية في ظلّ التّحديات التي فرضتها جائحة كورونا»

حلقة بحثية نظمتها الإدارة المركزية للتربية الدينية في جمعية التعليم الديني الإسلامي بعنوان «آفاق التربية الدينية في ظلّ التّحديات التي فرضتها جائحة كورونا»

نظمت الإدارة المركزية للتربية الدينية في جمعية التعليم الديني الإسلامي حلقة بحثية بعنوان «آفاق التربية الدينية في ظلّ التّحديات التي فرضتها جائحة كورونا» وفق التدابير الصحية وإجراءات السلامة العامّة.
وقد شارك في الحلقة كلّ من مدير عام مركز الأبحاث والدراسات التربوية سعادة الدكتور الحاج عبد الله قصير، مدير عام المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم الدكتور حسين يوسف، مديرة دائرة الإرشاد والتوجيه في وزارة التربية والتعليم العالي والخبيرة التربوية الدكتورة هيلدا خوري، رئيس تجمع المعلوماتيين المحترفين في لبنان الدكتور ربيع بعلبكي، مدير عام جمعية التعليم الديني الإسلامي الحاج محمد سماحة والمدير المركزي للتربية الدينية في جمعية التعليم الديني الإسلامي سماحة الشيخ علي سنان وعدد من الشخصيات التربوية والدينية وممثلون عن مراكز تربوية ومعاهد دينية بالإضافة إلى مديري دوائر التربية الدينية في بيروت والبقاع والجنوب ومدارس المصطفى (ص) إلى جانب أعضاء لجان التربية الدينية في المناطق وعدد من المديرين المركزيين ومديري الدوائر في الجمعية.
افتتحت الحلقة البحثية بترحيب من عرّيف اللقاء الأستاذ محمد عيسى وتلاوة مباركة من آيات القرآن المجيد للأخ القارئ محمد غملوش، ثمّ قدّم الأخ مدير عام جمعية التعليم الديني الإسلامي الحاج محمد سماحة كلمة رحّب فيها بالحضور متحدثًا عن تأثير جائحة كورونا على العملية التربوية وعمل جمعية التعليم الديني الإسلامي ومدارس المصطفى(ص) في ظل المشاكل الناتجة عنها.
تلاها كلمة لمدير عام مركز الأبحاث والدراسات التربوية سعادة الدكتور الحاج عبد الله قصير حيث أشار بكلمته إلى أهمية التربية الدينية في بناء المتربّي وعن تأثير جائحة كورونا على الواقع التربوي بمختلف القطاعات والمؤسسات التربوية مستعرضًا بعض الأبحاث والدراسات الميدانية حول الموضوع وصولاً إلى بعض المقترحات والتوصيات.
بعد ذلك تحدّث مدير عام المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم – مدارس المهدي(عج) – الدكتور حسين يوسف عن أهمية التربية الدينية في إعداد المتربي وتهيئته لنيل حياة لائقة وسعيدة مركّزًا على دور هذه الساحة في صياغة وصناعة الهوية الإنسانية مستعرضًا بعض الإشارات التي يجب عدم التغاضي عنها في التخطيط للتعامل مع ما وصلنا إليه وما نحن مقبلون إليه من تحولات وتحديات مقترحًا الحلول لمواجهة هذه التحديات.
ثم تحدثت مديرة دائرة الإرشاد والتوجيه في وزارة التربية والتعليم العالي والخبيرة التربوية الدكتورة هيلدا خوري عن ما يعانيه لبنان والقطاع التربوي من أزمات زادت تعقيدًا بسبب الأزمات السياسية والاقتصادية التي عصفت بالبلاد وعن أهمية المناهج التربوية في مواكبة هذه التطورات والتي هي بالأصل تحتاج إلى تعديل حيث أنَّها غير مواكبة للواقع وهي تخضع للتعديلات, مؤكدة على أهمية التربية الدينية في بناء الروح والإنسان وإعطاء الأمل والرجاء والدعم النفسي والاجتماعي والتأكيد على القيم والسلوك في ظل ما يعانيه التلامذة والكادر التعليمي من يأس واستسلام, وقد استعرضت أيضًا أبحاثاً عالمية وتقارير هيئات ومنظمات دولية (البنك الدولي، اليونيسكو، منظمة الصحة العالمية). وانعكاس ذلك على الواقع المحلي اللبناني وخلصت إلى توصيات يجب العمل عليها بغض النظر عن الواقع الصحي في الفترة القادمة بحيث لا بد من خطة بديلة يتم اللجوء إليها في حالات الطوارئ المختلفة وعن خطة وزارة التربية والتعليم العالي لمواكبة التطورات القادمة ومن أهمها اللجوء الى اللامركزية الإدارية لمديري المدارس الرسمية لتقييم الوضع واستخدام القدرات المتوفرة في العملية التربوية واعتماد المناسب منها.
بعدها قدّم المدير المركزي للتربية الدينية سماحة الشيخ علي سنان كلمة استعرض فيها تجربة جمعية التعليم الديني الإسلامي والتربية الدّينية في مواكبة التحديات التي فرضتها جائحة كورونا.
بعد ذلك قدّم رئيس تجمع المعلوماتيين المحترفين في لبنان الدكتور ربيع بعلبكي مداخلة حول التعليم عن بعد وما يجب القيام به على صعيد الدولة والمدارس والمعلمين، واكب ذلك مداخلات لعدد من المشاركين ونقاشات لما قدّم حيث تمّت الإجابة عنها. وبعد استراحة قصيرة، ألقى مدير دائرة التربية الدينية في الجنوب الحاج خالد أبو خالد كلمة مديري دوائر التربية الدينية في المناطق، حول التعليم الديني في ظل الظروف القسرية التي فرضت أساليب تعليم جديدة وجهود معلمي التربية الدينية في مواكبة التلامذة مستخلصًا اقتراحات للأعوام القادمة بعد استعراضه المشاكل التي واجهت التعليم الديني من بعد.
وفي الختام ألقت مديرة دائرة التربية في مدارس المصطفى (ص) الحاجة مي الزين كلمة حول تجربة التربية الدينية في مدارس المصطفى(ص) مستعرضة دراسات وإحصاءات استهدفت التعليم الديني وتقييم المستفيدين منها في ظل هذه الجائحة وأهم المشاكل والصعوبات التي واجهتهم بذلك كما قدّمت مقترحات وتوصيات للاستفادة منها في الفترة القادمة.
وبعد نقاش ما تمّ تقديمه واستعراض التوصيات المقترحة أكّد المدير المركزي للتربية الدينية سماحة الشيخ علي سنان على بلورة هذه التوصيات ضمن لجان متخصّصة للأخذ بها للعام الدراسي القادم 2021/2022، على أن توزّع على المشاركين بعد إنجازها.

 

error: !!