الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

متفرقات

مرتضى يضع حجر الأساس لبناء مراكز حديثة للحجر الصحي الزراعي بشقّيه النباتي والبيطري

مرتضى: يجب أن يشكّل الأمن الغذائي عنواناً أساسياً للنهوض بالقطاع الزراعي وتطوره

أكد وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال د. عباس مرتضى أن موضوع الأمن الغذائي من الأولويات العليا وهو ما ينعكس بوضوح في الاستراتيجية الزراعية 2020-2025.

كلام مرتضى جاء خلال وضعه حجر الأساس لبناء مراكز حديثة للحجر الصحي الزراعي بشقّيه النباتي والبيطري في مرفأ بيروت، بهبة من الحكومة اليابانية وبتنفيذ مشترك بين وزارة الزراعة وبرنامج الأغذية العالمي.

وقال مرتضى إن “المشروع يشكل دعماً كبيراً لعمل الوزارة في متابعة قضايا الأمن الغذائي وسلامة الغذاء. فالمراكز ستحتوي المختبر التحضيري للعينات الزراعية والغذائية، وسيجري تأمين آليات كشف متطورة تزيد من فعالية عمل الفرق الفنية في هذه المراكز، كذلك تؤمن تجهيزات ومعدات مكملة لمختبر كفرشيما باعتباره المختبر الرسمي المواكب لعمليات الرقابة سواء من خلال تحليل ترسّبات المبيدات الكيميائية في المنتجات الزراعية والصناعات الغذائية اللبنانية وتأكيد مطابقتها للمعايير المعتمدة للتصدير، او من خلال مراقبة جودة الأدوية الزراعية المستوردة وتلك المصنّعة في لبنان”.

وأضاف مرتضى “في إطار الحرص على استمرارية وصول الواردات الغذائية إلى الأسواق اللبنانية، والحفاظ على انسيابية حركة مرورها عبر المنافذ الحدودية، ورغم التحديات التي تفرضها الظروف الحالية عالمياً، تواصل الوزارة جهودها في الكشف على جميع الشحنات الغذائية القادمة عبر المعابر الحدودية لضمان سلامتها، حيث تعمل فرق الوزارة ومفتشيها ومختبراتها على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع لإنجاز إجراءات عبور هذه الشحنات الغذائية والتي تتضمن الكشف والتحليل والمطابقة، وتسهيل عملية دخولها للحفاظ على استقرار إمدادات الغذاء وإرساء منظومة الأمن الغذائي، وتحقيق أعلى مستويات السلامة الغذائية. وهي تعتمد بذلك افضل الارشادات الدولية وأفضل الممارسات الصحية والتقنيات العلمية الحديثة للتأكد من صحة وسلامة الأغذية المستوردة ومنع دخول مواد غذائية محظورة أو تشكل خطراً على صحة وسلامة المستهلكين أو قد تهدد الصحة العامة”.

وشرح مرتضى خلال كلمته دور مرفأ بيروت في هذا الإطار فقال إنه “يشكل الحلقة الأساس في عملية تأمين الغذاء واللاعب الإقتصادي الأبرز في المرافق الحدودية، من اجل ذلك وبالرغم من الضرر الكبير الذي أصاب مراكز الحجر الزراعي والصحي بسبب انفجار 4 آب الا انها استمرت في تأمين دورها الحيوي والعمل عبر مراكز مؤقتة تمّ استحداثها بدعم من المنظمة العربية للتنمية الزراعية بشكل طاريء الأمر الذي مكّنها من الاستمرار في تأمين الحماية اللازمة لصحة الانسان والحيوان والنبات والبيئة في لبنان”.

وختاماً، شكر مرتضى الحكومة اليابانية لسرعة تجاوبها مع طلب وزارة الزراعة، وبرنامج الأغذية العالمي للمساندة الفنية اللازمة لاطلاق العملية، وإدارة مرفأ بيروت لتخصيص قطعة الأرض المناسبة لبناء المراكز، اضافة الى وزارة الأشغال العامة وجميع القيادات الأمنية في مرفأ بيروت على تعاونهم.