القرار للشعب : وقفة احتجاجية أمام مركز المحافظة في بعلبك اعتراضاً على غلاء الأسعار

نظم محتجون في محافظة بعلبك الهرمل وقفة احتجاجية أمام مركز المحافظة اعتراضاً على غلاء الأسعار
ورفع المحتجون الإعلام اللبنانية وشعارات القرار للشعب
ووزع المحتجون بيانا جاء فيه :
في ظل الصمت المريب تجاه كل ما يحصل من قبل سلطة الأمر الواقع الجاثمة على صدور المواطنين، والمستفيدة من تفلت الأسعار للمواد الغذائية واحتكارها من قبل سماسرة المحسوبيات.
وفي ظل الغياب التام للأجهزة الرقابية والأطباق عليها وإخضاعها لسلطة الأحزاب، حيث باتت عاجزة عن القيام بدورها نتيجة للسياسات القائمة على المحاصصة والزبائنية.
وبعدما رفعنا الصوت عاليا مرارا وتكرارا وحذرنا من النتائج الوخيمة ولم نجد من يسمع لصرخات الناس وأوجاعهم، لأن أصحاب الشأن غائبين خاضعين للقرارات السياسية الظلامية التي أودت بالبلاد والعباد إلى ما نحن عليه اليوم.
وفي الأيام الأولى من شهر رمضان المبارك أعاده الله على الجميع بالخير والبركة، حيث لهيب الأسعار والاحتكار وسرقة المواد الغذائية المدعومة وشح المشتقات النفطية وتهريبها من سيئ إلى أسوأ، والمعنيين في الدولة والمحافظة من وزارات ومحافظ وأجهزة رقابية مستمرين في سياسة اللامبالاة وعدم القيام بواجبهم بانتظار أوامر من هم أصحاب القرار السياسي،
ولنا في ذلك تجارب عمرها سنين مع محافظ بعلبك الهرمل ووزارات الصحة والزارعة والبيئة “في ملفات تخص صحة الناس وحياتهم” حيث لم يتجاوبوا مع نداءات الأهالي ولم يقوموا بأي تحرك لا بل رضخوا لقوى الأمر الواقع دون الوقوف أمام مسؤولياتهم، لأنهم ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا أدوات وعناوين دون أفعال. “والأدلة على ذلك موجودة وموثقة”
لذلك نجد أنفسنا أمام تسمية الأمور كما هي حتى نضع كل شخص معني أو أي جهاز رقابي أمام مسؤلياته، ربما يتحرك لديم الإحساس بالمسؤولية تجاه هذه المنطقة وتجاه شعبها الذي كان وما زال يعاني من ويلات القيمين عليها.

