احياء عيد الفصح في البقاع الشمالي والاوسط ..
لمناسبة عيد الفصح المجيد ترأس رئيس اساقفة زحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش رتبة الهجمة وقداس الفصح في كاتدرائية سيدة النجاة في زحلة عند الخامسة فجراً عاونه لفيف من الكهنة وحضر القداس مدير عام وزارة الزراعة المهندس لويس لحود وحشد من ابناء الطائفة مع الالتزام الكامل والتباعد الاجتماعي للوقاية من فايروس كورونا
وفي البقاع الشمالي ترأس راعي ابرشية بعلبك ودير الأحمر المارونية المطران حنا رحمة قداس منتصف الليل في كنيسة سيدة بشوات عاونه في القداس الإلهي لفيف من الكهنة.
وخاطب رحمة في عظته المسؤولون الظالمون، الإداريون سياسيين او غير سياسيين، ان كنتم مرتشين، خسئتم لان الشعب اللبناني لن يموت، ولن يترك كي يموت، فالشعب اللبناني شعب طيب نقي، ذكي، له تراثه وتاريخه وحضارته ومن اجل ذلك لن يموت او يجوع وقد تخلت عنه دولته، لان الرب والعذراء مريم وسيدة بشوات، يحمونه وسيكونوا دائما الى جانبه، فالرب لن يترك لبنان وفي تاريخه الكثير من الآلام، بطاركة، كهنة، رهبان ومؤمنين ضحوا في حياتهم من أجل الإيمان والحضارة والمحبة والسلام والاخوة البشرية،
ورأى رحمة ان في قلوب اللبنانيين اليوم حالة من اليأس والاستسلام ونسأل الرب ان لا تطول هذه الازمة كي لا يتحول الكثير الى مجرمين، فلا تسمح بذلك يارب لشعب لبنان بكل ابنائه مسلمين ومسيحيين، مؤمنين وغير مؤمنين، ونطلب منك بقيامتك من الوجع، من الخطيئة أن تخلص لبنان من جراحه والامه وخطاياه،
وأضاف رحمة جاء مسؤولون لم يفكروا سوى بالخطيئة والجشع والشر والسرقة والنهب، هؤلاء الى الجحيم السفلى، اليوم او غداً أو بعد غد ما زلنا ننتظر رجوع كل انسان الى البيت الشاطر كما فعل العشار، وحبذا لو ان كل سياسي وإداري وكل سارق وناهب يعرف كيف يتوب قبل فوات الأوان، لأننا تحملنا الظلم والاضطهاد، والله سيرحم من تحمل الظلم والاضطهاد، والاضطهاد ليس دائما عسكري، إنما اقتصادي، أمني واجتماعي، فيا رب ننتظر قوتك وخلاصك، علمتنا ان لا شر يقوى عليك، لا ضعف او ألم او جلد او وجع يقوى عليك، نطلب منك أن تخلص لبنان، وترد علينا طلباتنا لأننا بحاجة إلى نعمك وخيرك كي يعيش لبنان القوة الى ابد الآبدين آمين




