جالت جمعية كشافة الرسالة الإسلامية في مفوضية البقاع المنطقة الاولى وفوجي القلعة والشيخ حبيب بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لقسم الإمام السيد موسى الصدر
جالت جمعية كشافة الرسالة الإسلامية في مفوضية البقاع المنطقة الاولى وفوجي القلعة والشيخ حبيب بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لقسم الإمام السيد موسى الصدر على مرجة راس العين – بعلبك
وشملت الجولة المراجع والروحية والدينية في مدينة بعلبك ودير الأحمر.
راعي ابرشية بعلبك ودير الأحمر المارونية المطران حنا رحمة.
أكد على أهمية المناسبة، فالامام الصدر الذي نستذكره اليوم كان صوتا عاليا وقامة ممشوقة، كان نصير للمستضعفين والمحرومين ، والصوت المدافع عن القيم الإنسانية وعن الحق، ولو كان بيننا اليوم لوقف صفا واحدا الى جانب البطريرك الراعي من أجل لبنان الوطن البعيد عن الهدر والفساد، والعامل ابدا من أجل لبنان الوطن والقيم والأخلاق.
واعتبر رحمة ان من غيبوا الإمام عرفوا وزنه، ولذلك غيبوه، وما احوجنا اليوم لأن نستذكر رؤيته وفلسفته واخلاقه وقيمه التي عاشها ونشرها، وكم نحن اليوم بحاجة لهذه الروحية من أجل الوقوف بوجه كل فاسد وظالم ،وعندما نتذكر الإمام نستذكر القيم والمباديء والمفاهيم الأصيلة التي عمل وضحى من أجلها ومن أجل أن يبقى لبنان وطن المحبة والقيم الإنسانية السامية.
سماحة المفتي الشيخ بكر الرفاعي.
رأى بالذكرى مناسبة عظيمة مرت على مدينة بعلبك،وما زالت هذه الذكرى ماثلة أمامنا.
وأضاف في مثل هذا اليوم من شهر آذار ١٩٧٤ جاء الإمام السيد موسى الصدر الى المدينة واحتشدت الناس من كل حدب وصوب لاداء القسم، وكأننا اليوم نستذكر الأمس ولكأن صدى الكلمات ما زال يتردد من على المرجة، فالزمان هو الزمان والمكان هو المكان، والظروف هي الظروف، لقد كان رؤيوياً تنويريا، عمل من أجل نصرة الحق مشيراً الى اننا نعيش الظروف نفسها من الحرمان والوضع السياسي المتأزم وهذا يستدعي استحضار القسم والامام المغيب والتاكيد على رفع الحرمان عن كل محروم بغض النظر عن طائفته وحزبه.
واكد الرفاعي بإن كان الإمام رؤيوياً بمعنى انه كان يستطيع أن يكون في زمانه وزماننا، وقد استطاع من خلال رؤيته الخلاقة ان يستنهض الواقع و ختم بإن مدرسة الإمام ما زالت مستمرة مع الرئيس نبيه بري والحركة المباركة المتجددة مع قسم أمامها كل عام
فضيلة الشيخ محمد حسين جعفر
رأى ان مفخرة مدينة بعلبك انها كانت انطلاقة لحركة امل في آذار ١٩٧٤، عندما وقف الإمام مسجلا صفحات العز امام مئة الف شخص على مرجة رأس العين، وقال اليوم نلتزم بهذا الميثاق الديني، ونحن نستذكر كلماته التي ارعبت طغاة الأرض وهزت عروشهم وامبراطورياتهم، وبعد ٤٧ عاما من القسم ما زلنا نستذكر الساحات والعهد، لنؤكد اننا ما زلنا على العهد والوعد والأمانة، وبمناسبة الذكرى نجدد عهدنا وامانتك هو بأننا لن ننساك وسنحفظ وصيتك بإن نصون التعايش وننبذ الطائفية ونعيش نعمتها،


