النمر خلال إفتتاح مشروع الانتاج الزراعي الأسري “الحاكورة ” نعيش في ظل حكومة تصريف اعمال ورئيس حكومة مكلّف لم يشكل حكومة
النمر خلال إفتتاح مشروع الانتاج الزراعي الأسري “الحاكورة “
نعيش في ظل حكومة تصريف اعمال ورئيس حكومة مكلّف لم يشكل حكومة
رعى مسؤول منطقة البقاع في حزب الله الدكتور حسين النمر افتتاح مشروع الانتاج الزراعي الاسري “الحاكورة” تحت عنوان “ازرع أرضك بإيدك ” في مركز اتحاد بلديات بعلبك بحضور مدير جهاد البناء خالد ياغي ، مديري مديرية العمل البلدي محمد مهدي مصطفى ، رؤساء اتحادات وبلديات وفعاليات .
– النمر :
أكد ان إطلاق المشروع هو ضمن خطة يقودها حزب الله لمواجهة الأزمة الاقتصادية الاجتماعية ويأتي في إطار تأمين الأمن الغذائي وتأتي الخطوة من ضمن حملة اطلقها امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله وهي واحد من مشاريع جهاد البناء وهو من المشاريع المهمة رغم تواضعه لأن العمل التنموي هو مجموعة من الاعمال التي تتكامل فيما بينها وأي مشروع يأتي بالفائدة على المنطقة سنقوم به ، ومشروع الحاكورة هو مشروع تنموي .
وتطرق الى الوضع السياسي وقال نحن نعيش في ظل حكومة تصريف اعمال ورئيس حكومة مكلّف لم يشكل حكومة والبلد يمر بظروف اقتصادية واجتماعية قاسية ووصلنا الى مرحلة تقطع فيها الطرقات ولمن يقطعون الطرقات نتوجه :
بأن قطع الطرقات غير مفيد ومن يقطع الطريق يقطعه على الشعب وليس على السياسيين ولا ضغط على السياسيين فقطع الطريق لا يقدم او يؤخر ومن يتجول على هذه الطرقات هم المحتاجون والجائعون واذا كنتم تريدون ان تغيّروا وتسعوا من اجل الاصلاح كلنا ننشد ذلك واذا كنتم من الشعب فالشعب يقطع الطريق على شعبه وهذا لا يجوز في السنن الدولية والاجتماعية وهذا بصراحة اسمه شيء آخر لا أريد ان اوصّفه الآن ، عندما تقطع الطريق فأنت تحتصرني خلفي سيارات وأمامي سيارات هذا عدا البهدلة عندما تضرب الحجارة على السيارة وتؤذي الأطفال والنساء بإختصار تقول ان سياسة قطع الطريق هي سياسة غير صحيحة ولهؤلاء نتوجه ونقول إتقوا الله بالناس وسياسة قطع الطرقات تؤسس الى احقاد وكره بغض النظر عن التلوث والأمراض ويجب ان يقلع الفاعلون عن هذه الافعال ، الناس تعبت ونناشد من يعملون على نتائج مطلبية بأن ينتبهوا وأن لا يقعوا بالأفخاخ وهناك أفخاخ وهناك من يسعون لأخذ البلد الى مكان آخر .
وتطرّق الى بعض المشاريع ومنها مشروع ” مَن احسن العطاء ” الذي ومن خلال المتبرعين يمكننا توزيع ٣٠ الف حصة شهريا من اجل خدمة ٣٠ ألف عائلة ، مع إعلاننا وسعينا من اجل خدمة أهلنا بمساعدة المرضى بالدخول الى المستشفيات والمشروع مرشح ليستفيد منه ٧٠ الف عائلة .
أما بالنسبة للكورونا سنعلن عن فتح ٣ مستشفيات في شعث والكرك ونبحا كي تنضم الى ١٣ مستوصف من زيتا الى الكرك ونعمل من اجل خطة من اجل تأمين مستوصفين إثنين وهناك خطة ستعلن قريبا في افتتاح مركزين مجهزين للدفاع المدني في مدينتي الهرمل وبعلبك .
أما بالنسبة بكورونا استطعنا من خلال مشروع الرعاية الصحية لانقاذ ٢٦٠ حالة كانوا عرضة للخطر وخفضنا نسبة الوفيات الى نصف العدد من ٥٢٠ الى ٢٦٠ كما أطلقنا تجمع المستشفيات البقاعية ومن نتائجه رفعنا نسبة العناية في البقاع الى ٢٨ سرير ثم الى ٣٨ في مستشفى بعلبك الحكومي وسنعلن دعم حزب الله المادي للمستشفى بنسبة ٤٠٪ للعلاج وسنفتتح غدا مئة سرير عادي و٣٨ عناية وإذا ما اراد احد المساهمة سنرفع عدد الأسرة .
وعن الوضع الأمني قال لم يعد ينقصنا زعران مسؤلية هؤلاء على عاتق الدولة ومن أسهل الاشياء إلقاء القبض عليهم وزجهم في السجون ولتذهب الدولة وتقوم بما هو مطلوب منها وفي حال التقصير سنتحدث عن مكامن التقصير ونطالبها القيام بدورها .
وختم هناك شيء جديد وكبير قادم على مستوى المنطقة حزب الله لا يترك من يحب ومن يقف معه بالشدائد سنبقى الى جانب اشرف الناس ممن لم يتركوا المقاومة هم اهلنا ونحن اهلهم وسنكون بخدمتهم وبجانب الناس والمطلوب من البلديات ان تقوم بدورها كما من الهيئة الصحية والدفاع المدني والعمل البلدي وجهاد البناء …. بالتعاون مع الاخوة في حركة امل والنواب الذين هم جزء منا ونحن جزء منهم والنواب هم نحن ونحن هم .
– خالد ياغي مدير جهاد البناء :
اكد ان الخطوة تأتي تماشيا مع نداء أمين عام حزب الله بإطلاق الجهاد الزراعي في ٧-٧-٢٠٢٠
باعتماد الزراعة المنزلية والذي يقسم الى ثلاثة أقسام :
– تعزيز الزراعة المنزلية بأقل مساحة ممكنة وبأقل تكاليف ممكنة للاكتفاء بالحد الادنى لترويج ثقافة الزراعة والاكتفاء الاسري وتحويله من مجتمع استهلاكي الى مجتمع انتاجي .
– تأمين البزار المعقم وهو مكون من ١٥ صنفا من البزار البلدي التي تحتاجه كل أسر لديها مساحة من الارض وخصصنا للبقاع ٢٠ الف حصة ستوزع في بعلبك والنبي عثمان والهرمل ب ١٥ الف ليرة في مراكز جهاد البناء .
وكشف عن مشاريع ستطلق ” حاكورة تربية الطير البري “و” حاكورة تربية الأسماك ” وستكون هذه المشاريع بمتناول الناس بوقت قريب .
وختاماً جولة على اقسام التعبئة والتوضيب .



