برسم وزارة الداخلية والبلديات ومصرف لبنان …
انا المرشح للانتخابات النيابية عن محافظة بعلبك الهرمل حسين علي درويش :

قمت صبيحة يوم الجمعة في ٢٠ شباط الجاري بزيارة مصرف فرنسبنك فرع رياق ،طالبا فتح حساب الحملة الانتخابية ،كون وديعتي المجمَدة محتجزة في نفس المصرف في فرع بعلبك الذي اقفل منذ ثلاث سنوات وتحول زبائنه الى فرع رياق ، وكما هو معروف فأن الحساب محتجز كسائر حسابات المودعين ،وطلبت من ادارة المصرف فتح حساب حملتي الانتخابية ،كان ردهم لي هو بأنهم ليسوا مخولين بفتح حساب ،وبأنهم لا يستطيعون فتح حساب لانهم لم يتلقوا اي تعليمات بهذا الخصوص ،مع الاشارة الى ان حسابي مجمَد لديهم بالدولار كسائر المودعين، وليست لي اي صلاحية للتصرف بمالي ،او بالادأحرى بوديعتي ،إلا من خلال تعاميم يعمَمها مصرف لبنان بالنقدي وبشراء المواد الغذائية، وبعد
رفض المصرف بفتح حساب ، وبعدما سدت جميع الابواب بوجهي دفعني ذلك للاتصال بالرقم الساخن المخصَص لتلقي الشكاوى في وزارة الداخلية على الرقم ١٧٦٦.
وبعد شرح مفصَل ومعلومات شخصية ُطلبت مني في وزارة الداخلية حول نية ترشحي وبأي لائحة .
وأنا في طريقي إلى منزلي في بلدة الطيبة تلقيت اتصالا سريعاً بعد اقل من ساعة وقبل وصولي الى المنزل ، من ادارة فرع رياق على الرقم ٠٨٩٠٠٣٣٣ اعتقدت حينها أن الاتصال فعل فعله، ليطلبوا مني شرحا وافياً عن اللائحة التي أنوي الانضمام اليها ، كان ردي لائحة مستقلون ضد الفساد ،وسؤال آخر حول الجهة التي اتقاضي منها راتبي التقاعدي ، كان ردي من وزارة الاعلام .
وعن الوسائل التي أعمل بها في مجال الصحافة والاعلام عددتُ جميعها ، في جريدة الشرق الاوسط، جريدة الديار ،اذاعة صوت كل لبنان ،الى جانب كوني رئيس موقع اخباري بأسم الاخبارية اللبنانية ،واقفل الخط معي ظننت وكلي أمل بأن المشكلة قد سويت وأنها على طريقها الى الحل وبقيت منتظراً ، حتى ظهر يوم الاثنين في ٢٣ الجاري ، لم أتلق اي اتصال أو أي من إدارة المصرف، وبعد طول انتظار وعندما لم
أحصل على جواب ،بادرت بالاتصال ظهر يوم الاثنين الماضي في ٢٣ الجاري .
فردوا بأن لا جواب لدينا حيال طلباتك وبأنهم يبلغوا بأي جديد حتى الساعة، علما أنني في إتصالي بوزارة الداخلية على الرقم الساخن وكنت قد ابلغت بان وزارة الداخلية ستجري اتصالا بإدارة مصرف لبنان المركزي للمتابعة من أجل فتح حسابي المصرفي،ولما زاد قلقي عاودت وكررت الاتصال بوزارة الداخلية ثانية يوم الثلاثاء مجددا في ٢٤ شباط الجاري على الرقم الساخن نفسه ١٧٦٦،وعدت وزودتهم بنفس المعلومات عن عملي ورقم حسابي وعن رفض المصرف فتح حساب الحملة الانتخابية الخاص بحملتي وعن اللائحة التي أنوي التحالف معها في محافظة بعلبك الهرمل .
فكان جوابهم لي اننا ابلغنا ادارة مصرف لبنان ،وسنعود ونبلغهم مرة ثانية ،ومن ضمن الاقتراحات التي طُرحت عليَ أن أفتح حساباً في غير مصرف فكان ردي أن زملائي في اللائحة التي انوي الانضمام إليها حاولوا ولم يوفقوا بفتح حساب إلا في المصارف المودعة اموالهم لديها .
برسم وزارة الداخلية والبلديات ، وإدارة مصرف لبنان المركزي .
ويبقى السؤال كيف يكون التحضير للانتخابات والمسألة غير ميسرة او مشجعة من بداية الطريق .
حسين درويش.

