الغزاوي من إفطار صندوق الزكاة في البقاع: لا يجوز أن يبقى مظلوم خلف القضبان ولبنان يستحق إدارة مخلصة
الغزاوي من إفطار صندوق الزكاة في البقاع: لا يجوز أن يبقى مظلوم خلف القضبان ولبنان يستحق إدارة مخلصة

اقام صندوق الزكاة ،فرع البقاع افطاره السنوي الواحد والاربعين في القاعة الكبرى في ازهر البقاع ، غروب امس الاحد في مجدل عنجر بحضور ورعاية مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي ،نواب حاليين وسابقين فعاليات سياسية، اجتماعية قيادات عسكرية، امنية، رجال دين .
الغزاوي .
اكد ، انه ينبغي ان لا يكون هناك مخطوف، في هذا الوطن ،مخاطبا السياسيين والقضاء ،قائلا يا ايها الساسة في وطني ،ويا ايها القضاء في وطني،يا من يناديكم من خلف القضبان ،ان تحرروا كل مظلوم ،لأن دعوة المظلوم لا ترد ،ان المسجونين المظلومين،آن لهم ان يروا الحرية ،بعد ان ذاقت بلاد الشام الحرية في سوريا ،وكل من وقف مع هذه الحرية ينبغي ان يكون حراُ معنا.
وشدد الغزواي على بقاء لبنان مع جارته سوريا بوابة ،وإلى عمقنا العربي مع المملكة العربية السعودية، ومع مصر الازهر ، وكل دولنا العربية حتى تكون هذه الدولة محتضنة من أخواتها وجيرانها ،ولتكن أحسن العلاقات ،وليكن في لبنان من كل مسؤول احسن الاداء ،حتى إذا ما أحسننا الاداء نهض وطننا، عندما يكون إخواننا الى جانبنا.
لن يقوم عنا احد ،
وآن الاوان للمؤسسة الرسمية أن تقوم على ذاتها قناعة وإخلاصا،إن لبنان يستحق كما شعبه الكبير يستحق ،فلبنان كبير بشعبه، وكبير بادارته، وآن الاوان ان يدير من يدير الادارة بأمان واخلاص حتى يكون لنا وطن نستحقه ويستحقنا .
واشار الغزاوي ان فلسطين ستبقى القبلة كما كان بيت المقدس القبلة الأولى ،مؤكدا على الوحدة الوطنية والامة العربية والاسلامية حتى يكبر الخير بأرضنا ،اما آن الإوان للبنان ان يستريح حتى يطمئن فيه المقيم ،وحتى يعود إليه المغترب ،وحتى يكون كما كان بالأمس عنوان في ضمير العرب وهويته العربية واتفاق الطائف ،وينبغي للبنانيين ان يكونوا مع هذا الدستور ،لان هذا هو الحافز لعمق مجتمهنا كله.
وشدد الغزاوي على استمرارية المؤسسات بعمل الخير وتكافل المجتمع،مشيرا الى ان المؤسسات هي جزء من الانتظام العام وجزء من الوطن وليست بعيدة عن الوطن ،لان الوطن وطن الجميع،وازهر البقاع يحتضن العقل وصندوق الزكاة يحتضن المجتمع ،ومن خلال حاضنة المجتمع نبني الوطن كي يكون المال لمن يستحق .

