الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

الحاج حسن: السيادة تُصان بمواجهة العدوان لا بالاكتفاء ببيانات الاستنكار

الحاج حسن: السيادة تُصان بمواجهة العدوان لا بالاكتفاء ببيانات الاستنكار.

رعى رئيس تكتل بعلبك الهرمل النيابي حسين الحاج حسن وبحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائي رامي ابو حمدان توزيع الف حصة غذائية في مجمع المحقق الكركي في الكرك – زحلة من حصص مائدة الامام زين العابدين كدفعة اولى على ان يليها عدد من الدفعات في شهر رمضان المبارك
يشرف عليها مسؤول القطاع الاول في منطق البقاع الشيخ نبيل عواضة .
الحاج حسن :
رأى ان العدو الصهيوني تمادى بغاراته على عين الحلوة والبقاع مستهدفا الآمنين والاطفال فاستشهد عدد من المواطنين ودمرت املاك وبيوت وما زال يتمادى منذ ٢٧ تشرين الاول ٢٠٢٤ ليعلن بالامس على لسان احد قادته ان النقاط الخمس لم تكن ضمن الاتفاق حيث كان من المفترض ان ينسحب العدو من هذه،النقاط في ٢٦ كانون الثاني ٢٠٢٥ ليفاجئنا بتصريح له امس مؤكدا ان اسرائيل بقيت بالقوة واميركا قبلت بذلك ليستمر العدوان واحتجاز الاسرى والدمار في قرى الجنوب والبقاع والمخيمات الفلسطينية والبلدات وعلى الآليات التي يمكن ان تعيد الاعمار وكل ذلك بتبني اميركي واوروبي وتوطؤ عربي وتنازلات لبنانية لن تؤدي الا للمزيد من التنازلات .
وطالب الحاج حسن الحكومة بأن تحزم الامر مع الوسطاء لا ان تترجى وللذين يطالبون الدولط ببسط سلطتها على ارا١يها نقول لهم ان الدولة انتشرت في جنوب الليطاني فكيف سيتم ذلك مع ااعدوان المستمر،فيما العدو يدخل ويقتل ، فيما يستمر القتل والتدمير والسؤال هل قرارات الحرب والسلم بيد الدولة ام بيد اميركا واسرائيل وانتم هل تستطيعوا ان تتوجهوا بكلمة الا بخطابات لا يتجاوز عددها الاربع او خمس شكاوى لمجلس الامن فيما الدولة لم تعمل اي نشاط بموضوع الاسرى ولا نسمع فقط الا تصريحات ، الا يحق للحكومة ان تتوقف بجلسة من جلساتها تناقش موضوع الاسرى والاحتلال والعدوان ومنع اعادة الاعمار فإذا لم يكن لديكم القدرة على المواجهة عليكم المتابعة الحثيثة واليومية وان تكون قوية وحاسمة .
ورأى الحاج حسن ان السيادة ليست بالداخل بل بمواجهة العدو اولا وليست بمواجهة الداخل وما استجد بغارات واعتداءات امس ليست بجديدة ليتحفنا سفير اميركا في اسراءيل هاغابي وكلامه ليس بجديد فهو معطوف على كلام ترامب،الذي قال ان ارض اسرائيل قليلة وتحتاج لاراضي جديدة ومعطوفة ايضا على خارطة نتنياهو باسرائيل الكبرى وكلام هاغابي هو موجه للبنان والسعودية ومصر والاردن بكاملها ولجزء من العراق وسوريا ومصر ليس بجديد فكيف نواجه نخططات العدو ، هل نواجه ذلك ببيانات الاستنكار مع الاشارة الى ان مصادرة اراضي الضفط الغربية قبل اسابيع تأتي في سياق تصريح اعلان نتنياهو عن اقامة مشروع مطار دولي في النقب بعد اخراج العشائر العربية فيما يستمر نتنياهو ووزير خارجيته واعدا بعدم الانسحاب من المناطق العازلة.
وختم الحاج حصن مؤكدا عندما تصر المقاومة على رؤيتها بمواجهة المشاريع الصهيونية بالتوشيع والاحتلال والضم هذا لم يكن خافيا عليها لكن الكثيرين لم يرو او يعترفو بهذه المشاريع الخطيرة .
ونحن نؤبن شهداءنا،اليوم فأي شهيد يسقط ويرتقي نزداد قناعة ان السبيل الوحيد الى مواجهة العدو الى جانب الدبلوماسية فالدبلوماسية هي جزء لكنها ليست كافية وما يهم هو الوحدة الوطنية ان لا يبقى في وطننا من يتمنى سردية العدو وهو يفرح عندما يستهدف مقاوم ويرى ان اميركا هي،الحل والخلاص بهؤلاء نقول اننا ثابتون على فكرتنا ومعرفتنا ورؤيتنا للاخطار.
واطلق عملية التوزيع لمئات العائلات المتعففة والمستضغفة .

 

شارك الخبر
error: !!