الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار أمنية

تجرّؤٌ غير مسبوق.. محامٍ يصف القضاء “بالأرعَن”!!

تجرّؤٌ غير مسبوق.. محامٍ يصف القضاء “بالأرعَن”!!

في تحدٍ فاضحٍ ومشهود وغير مسبوق، وبعد دقائقٍ من خروجه من مكان توقيفه في فصيلة المصيطبة وصفَ المدعى عليه هارون أسعد فرحات القضاء بأنه أرعن، وبأنَّ إشارات النيابة العامة الخاطئة لا يمكن أن تقف في وجهه وأن تردعه
جاء ذلك على صفحة محاميه رفيق غريزي الذي سبق واعتبر أنَّ القضاء يصدر قراراته غبّ الطلب ردًا على قرار قاضي في حاصبيا الذي منع هارون من التعرّض لكرامة موظفٍ رفيعٍ في وزارة التربية.
وفي كلامٍ عنصري ومناطقي ومهين وصف المنشور المذكور قضاء حاصبيا بأنها منطقة نائية متجاهلًا تاريخ هذه المنطقة ومركزها الوطني ونضالها المستمر ودورها الثقافي.
وقد قام المدعى عليه بعد دقائق من توقيعه على تعهّد بعدم التعرّض بمشاركة ما نشرهُ محاميه على صفحته شاكرًا له وصف القاضي بالأرعن، ثم وضع حالة على صفحته يؤكّد فيها أنه أقوى من القانون.
فرحات الذي توارى عن الأنظار لأسابيع وفرّ من وجه العدالة بعد مذكرات بحثٍ وتحرِّ واحضار صادرة بحقه، بعد ارتكابه العشرات من جرائم التحقير والاساءة للموظفين والقضاء، إلى أن تمكّنت القوى الأمنية من اقتحام منزله وإلقاء القبض عليه بناءً لإشارة القضاء المختص بعد ظُهر نهار الثلاثاء الواقع في ١٠/٢/٢٠٢٦ قدّم إفادته ونفذت به إشارة الجلب والإحضار لكنه بسحرِ ساحرٍ تُرك رهن التحقيق ووُضع قيد المراقبة بعد أن تعهّد بعدم التعرّض للجهة المدعية.
وبعد أن خرج بدقائق وجّه صفعة غير مسبوقة في التجرؤ على السلطة القضائيَّة فبعد وصفه رئيس التفتيش القضائي القاضي جورج عطية بالمتواطئ مع الفاسدين..
ونعتَ وزيرة التربية- بعدم التربية ورئيس مصلحة التعليم الخاص بالبلطجي..
تشارك مع محاميه الذي وصف القرار القضائي “بالأرعن”.
يُذكر أنه بعد تبلغه بالحضور منذ شهر إلى فصيلة المصيطبة اتصل محاميه بالمفرزة هاتفيًا وصرّح أنَّ موكّله يرفض الحضور وأنه غير معني بالنيابة العامة الإستئنافيَّة وأنه يريد سحب الملف إلى النيابة العامة التمييزية في محاولة لتمييع التحقيق وتضليل العدالة، وللإيحاء بعدم الثقة بالنيابة العامة الإستئنافيَّة.
ويشار أيضًا إلى أنَّ المدعى عليه الذي حذف خلال التحقيق المنشورات المُسيئة والنابية، عاد ونشرها بعد ساعاتٍ من حذفها!!!
فرحات الذي يدّعي أنه “ناشط ضد الفساد” وهو موظف سابق من الفئة التي لا يتجاوز راتبها خمسماية دولار أميركي شهريًا يملك في المصيطبة وحدها تسعة عقارات ولديه تعامل مالي مع البنوك يتجاوز مئات آلاف الدولارات وملاحق بجرائم التهرّب من دفع الضرائب بحسب الصحيفة العقارية، يخرج كل يوم ليحاضر في النزاهة والاستقامة!!
أكثر من مئتي جريمة قدح وذم وتحقير موظفين عموميين ووزراء وقضاة وافتراءات جنائيَّة وملاحقات قضائيَّة في صيدا، صور، النبطية، بيروت، حاصبيا، بعبدا ودير القمر!!
الجرائم واضحة وثابتة ومتكررة ومستمرة
مدعى عليه يدوس القانون، يشتم القضاء ويفتري على كبار الموظفين تُرك بعد ساعاتٍ من توقيفه.. فردّ الجميل إلى القضاء بشتمه..
من تدخّل لحمايته؟
وهل يعود القضاء ليصحِحَ الخلل الذي حصل حمايةً لهيبته وكرامته وكرامة الدولة ووجودها؟؟
الأيام القادمة كفيلة بالإجابة..

شارك الخبر
error: !!