Lost تطلق مشروعاً لدعم التعافي الاقتصادي والاجتماعي في البقاع والجنوب .

أطلقت الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب (LOST) مشروعاً يهدف إلى تعزيز سبل العيش ودعم الصمود الاقتصادي والاجتماعي للفئات الأكثر هشاشة في منطقتي البقاع والجنوب، وذلك بدعم من وكالة التعاون الإسبانية وبالتعاون مع جمعية عمل تنموي بلا حدود – نبع ومنظمة MPDL.
وجرى إطلاق المشروع خلال لقاء حضره رئيس اتحاد بلديات بعلبك الدكتور حسين علي رعد، ومفتي بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي ممثلاً بالشيخ قاسم بيان، إلى جانب عدد من رؤساء البلديات والمخاتير، وممثلي الجهات الشريكة، وفي مقدمتهم ممثلة حركة من أجل السلام السيدة سيما السيد، وممثلة جمعية نبع السيدة هبة حمزة، إضافة إلى مؤسس الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب الدكتور رامي اللقيس، إلى جانب ممثلين عن الأحزاب السياسية ووسائل الإعلام وفعاليات دينية واجتماعية.
وفي كلمته، شدد الدكتور رامي اللقيس :

على أن الفقر لم يعد مجرد تحدٍ معيشي، بل أصبح عاملاً يهدد الاستقرار الاجتماعي ويؤثر على العلاقات داخل المجتمع وعلى قدرته الإنتاجية. وأشار إلى أن المبادرات المجتمعية باتت تشكل ركناً أساسياً في دعم التعافي وتعزيز الاعتماد على الذات، لافتاً إلى نماذج إنتاجية محلية ناجحة، من بينها شبكة تضم 26 مزارعاً يتم تسويق منتجاتهم مباشرة إلى المستشفيات والمطاعم، ما ساهم في زيادة الإنتاج وتحسين دخل المزارعين، مع التوجه لتوسيع هذه التجارب عبر إنشاء وحدات إنتاجية مترابطة.
من جهتها، أكدت ممثلة حركة من أجل السلام، السيدة سيما السيد، أن المشروع يأتي استجابة للتحديات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية المتزايدة، ويستهدف الفئات الأكثر هشاشة، ولا سيما النساء والأشخاص ذوي الإعاقة واللاجئين، من خلال مقاربة شاملة تتضمن دعم سبل العيش، وتقديم خدمات الحماية والدعم النفسي والاجتماعي، إضافة إلى تعزيز التماسك الاجتماعي بين مختلف مكونات المجتمع.
بدورها، شددت ممثلة جمعية عمل تنموي بلا حدود – نبع، السيدة هبة حمزة، على أهمية الشراكة مع الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب ومنظمة MPDL في تنفيذ المشروع بدعم من وزارة الخارجية الإسبانية. وأوضحت أن الجمعية، ومنذ تأسيسها عام 2001، تعمل على تمكين الفئات الأكثر هشاشة، خصوصاً الأطفال والأسر المتضررة، عبر برامج الحماية والتعليم والدعم النفسي والاجتماعي والتنمية المجتمعية، بما يساهم في تعزيز الاستقرار وبناء مجتمعات أكثر قدرة على الصمود.
كما قدّم مدير المشروع جاد شوباصي :
عرضاً شاملاً تناول أهداف المشروع ومكوناته والفئات المستهدفة وآليات التنفيذ، موضحاً أن المشروع يركز على تعزيز سبل العيش، وبناء القدرات، ودعم المبادرات الإنتاجية المحلية، بما يساهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمستفيدين وتعزيز استدامة النتائج.
واختُتم اللقاء بنقاش تفاعلي مع الحضور، حيث تم طرح عدد من الملاحظات والاقتراحات المتعلقة بآليات التنفيذ وسبل تعزيز التعاون والتنسيق، بما يضمن تحقيق أفضل أثر ممكن للمشروع على مستوى المجتمعات المحلية .

