الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

متفرقات

وقفة حضارية بوجه السلاح المتفلت والجرائم المتنقلة في الهرمل …

وقفة حضارية بوجه السلاح المتفلت والجرائم المتنقلة في الهرمل …

نظم منتدى الهرمل آمنة وحضارية وقفة أمام السرايا الحكومي في الهرمل بوجه السلاح المتفلت والجرائم المتنقلة في المنطقة شارك فيها عدد من الأهالي وأصدروا بيانا تلاه الدكتور محمد نيازي ناصر الدين

أكد فيه :

ان ما نعتصم لأجله اليوم هو من أجل الضغط والمطالبة بالأمن والأمان أولاً، من حقنا طالما نحن مواطنون في هذا البلد ان تكون الدولة حاضرة حضوراً فعلياً وقوياً في مفاصل الحياة في الهرمل كافة من أمن وإنماء وأن تحمي أهلنا من العابثين بالأمن والمروعين لأبناءها صغاراً و كباراً.
يا أهلنا في الهرمل ومنطقتها حان الوقت لنرفع الصوت ضد هذه المافيات المنظمة التي تشوه سمعة الهرمل حتى كاد صوت رصاصهم و صدى جرائمهم و فعل جهلهم يطغى على صوت الكبار والمفكرين من أدباء وشعراء وعلماء وأطباء ومهندسين ومحامين ومعلمين وفعاليات وكل الطيبين من أبنائها.
إن ما يحدث في الهرمل منذ فترة من تجاوزات و جرائم ليست من عادات هذه المنطقة ولا من تقاليدها ولا تشبه بأي شكل من الأشكال تضحية شهدائها وطهر أهلها وبياض قلوبهم ونقاء عاصيها وعذوبة ماء رأس المال فيها.
لهذا مطالبنا موجهة إلى الدولة أولاً و بعضها إلى وجهائها.
-للدولة نقول:
*حقنا في الهرمل ان تنشئ وزارة الداخلية سرية درك بمكاتب وعديد يسمح لها بالقيام بواجبات أمننا الداخلي.
* الطلب إلى الاجهزة الأمنية القيام بدورها وعدم الخضوع لأي إملاءات أو ضغوط من أي جهة أتت سواء كانت حزبية أو عشائرية أو عائلية.
* تثبيت حواجز ثابتة داخل الهرمل على الأقل للفترة المنظورة وعاجلاً.
* عدم السماح بالمظاهر المسلحة و التشدد بمنع إطلاق النار لأي سبب كان واتخاذ إجراءات صارمة للجم و إنهاء هذه الآفة.

أما لوجهاء وفعاليات المنطقة نقول:
أنتم مدعوون لملاقاة تحركنا بإيجابية كما عهدناكم و ذلك بوقف كل أشكال المواقف التي تساعد المخلين – عن غير قصد- باستسهال الجريمة والافلات من أقصى العقوبة إلى أدناها بل احياناً الى اللاعقوبة.
للنواب والمسؤولين في المنطقة نقول:
حان الوقت للعمل سوياً و تظافر الجهود لإنماء المنطقة إنماءً حقيقياً وعدم التفريط بالحقوق من مشاريع حيوية و مرافق مدنية لنصل بمنطقتنا إلى المستوى المنشود و توفير الأمن الاجتماعي والحياتي لأهلها الطيبين بما يضمن بقاء أبنائها في هذه الأرض والإستفادة من طاقاتهم وإلا فالهجرة مآل من استطاع إليها سبيلا، ومن لم يستطع فقد يجد نفسه بين نار البطالة والعوز وسندان الإنحراف نحو المجهول.

يا أهلنا… صوتنا اليوم واحد لا للتفلت الأمني
نعم للأمان والعيش بكرامة