منفذية الحزب السوري القومي الاجتماعي تكرم الاعلاميين في ذكرى تأسيس الحزب القومي ال٩٤، تقديرا لجهودهم .
منفذية الحزب السوري القومي الاجتماعي تكرم الاعلاميين في ذكرى تأسيس الحزب القومي ال٩٤، تقديرا لجهودهم .

كرمت منفذية الحزب السوري القومي الاجتماعي العاملين في الاعلام والمواقع الالكترونية والمرئي والمسموع والمكتوب في ذكرى تأسيس الحزب القومي ال٩٤، تقديرا لجهودهم في نقل الحقيقة ودورهم في ترسيخ الوعي وتعزيز مسؤولية الكلمة في احتفال اقيم في فندق كنعان في بعلبك، بحضور اعضاء مجلس الحزب والعمد ،ممثلو الاحزاب الوطنية والمجتمع المدني امناء ومنفذون .
افتتح الاحتفال التكريمي بالنشيدين الوطني اللبناني ونشيد القومي .
والقى منفذ عام الحزب السوري القومي الاجتماعي حسين الحاج حسن كلمة الافتتاح اكد فيها ان :

الصحافة مرآة الامة ومشاعر الوعي.
نلتقي مع الاعلاميين لا لنمنح الاعلاميين وساما ،انما لنكون منبرا للكلمة .
واكد ان الحزب السوري القومي ولد كحاجة للامة ليرد لها معنى وجودها،فيما نقف اليوم وقفة عز وايمان ،ونجدد عهودنا باننا ابناء هذه العقيدة النهضوية التي اسسها سعادة .
ونوه الحاج حسن بدور الاعلاميين في عهد الكلمة الحرة في زمن فرض الارادة والتطبيع والكلمة عندما تصدر من ضمير حي تصبح قوة تغيير وسلاح بالكلمة الواعية .
وختم مؤكدا اننا نعمل من اجل الحياة ولن نتخلى عن ها وعار علينا ان تحولنا النكبات من اشخاص اقوياء الى اشخاص ضعفاء .
والقى كلمة الحزب السوري القومي الاجتماعي عضو المجلس الاعلى في الحزب جورج جريج كلمة اكد فيها :

ان الحزبُ كما أرادَهُ: “فكرةٌ وحركةٌ تتناولانِ حياةَ أمّةٍ بأسرِها”.
والفكرةُ جليّةٌ تنبضُ بقيمِ الحقِّ والخيرِ والجمالِ، وتُؤسِّسُ للعقليّةِ الأخلاقيّةِ الجديدةِ لبناءِ إنسانِ المجتمعِ الجديدِ، فـ “المجتمعُ معرفةٌ، والمعرفةُ قوّةٌ.
ونحنُ إذ نُحيي التأسيسَ كفعلِ استمرارٍ في مسيرةِ العطاءِ والبناءِ، اخترنا أن يكونَ لقاؤُنا اليومَ معَ النُّخَبِ الإعلاميّةِ في مدينةِ بعلبكَّ وجوارِها، بعلبكَ مدينةِ الشمسِ والصمودِ والكبرياءِ، مدينةِ الشهداءِ ومعقلِ الرجالِ، عاصمةِ البقاعِ ومدينةِ التنوعِ الجامعِ.
واكد ان الادارة الاميريكية رفعتِ شعارَ “الفوضى الخلّاقةِ” لتصديعِ الوحدةِ الوطنيّةِ في البلدانِ التي تُريدُ سلبَ إرادَتِها تمهيداً لاستباحةِ سيادتِها. وكان الإعلامُ وسيلتَهم الأَمضى في خوضِ حروبِهم على المنطقةِ، وتنفيذِ سياستِهم وفقَ مقولةِ القوّةِ الناعمةِ؛ القوّةِ التي تسلبُ الإرادةَ وتُمهِّدُ لِكَيِّ الوعيِ، ثمّ نشرِ الفوضى لضربِ مفاعيلِ الوحدةِ المجتمعيّةِ وتمزيقِ القضايا الوطنيّةِ.
وكلما زادت أهميّةُ الوسيلةِ، ازدادت معها المسؤوليّةُ. ونحنُ اليومَ أمامَ مرحلةٍ مفصليّةٍ، وصراعٍ بين إرادتينِ، ولن نكونَ إلّا في موقعِ المواجهةِ لكلِّ ما يُرادُ لنا من خارجِ إرادتِنا. والإعلامُ هنا رأسُ حربةِ المواجهةِ.
فالكلمةُ الحرّةُ في معركةِ الحقِّ والباطلِ لا يمكنُ أن تكونَ محايدةً؛ لأنَّ الحيادَ تخلٍّ، ولأنَّهُ شهادةُ باطلٍ في قضايا بناءِ الأوطانِ وصناعةِ المستقبلِ.
أنتم صُنّاعُ الرأيِ العامِّ، ورافِعو لواءِ حقيقةِ الحقِّ في مواجهةِ حقيقةِ الباطلِ، ومعكم وبكم يكونُ الإعلامُ رسالةً. ولَنْ نكونَ وإيّاكم إلّا جنوداً للنهضةِ، عاملينَ لمجدِ الأمّةِ وارتقائِها، أوفياءَ لما أقسمْنا
إنَّ قيامَ الدولةِ في لبنانَ عنوانٌ أوّليٌّ وهدفٌ نبيلٌ يتقدّمُ كل ما عداه. فأيَّ دولةٍ نريدُ؟
نريدُ دولةً قويّةً بمؤسّساتِها، قويّةً بجيشِها، تحمي السيادةَ وتصونُ دماءَ الشهداءِ؛ دولةً عادلةً تُوظّفُ عناصرَ القوّةِ لتحقيقِ السيادةِ، والمقاومةُ هنا حجرُ الأساسِ والمخزونُ الاستراتيجيُّ في صناعةِ الفعلِ وحمايةِ الوطنِ.
نريدُ دولةً تُعيدُ النازحينَ إلى قراهم وبلداتِهم، دولةً تبني ما دمّرهُ العدوُّ، وتصونُ وحدةَ الوطنِ وتُذيبُ مشاريعَ التقسيمِ.
نريدُ دولةً تُعيدُ ثقةَ المواطنِ بحقوقِه، وتستعيدُ حلمَ الشبابِ بوطنِهم لا بالهجرةِ والبحثِ عن سُبُلِ العيشِ في الخارجِ؛ دولةً تُوفِّرُ الأمنَ الاجتماعيَّ وتحمي السّلمَ الأهليَّ.
نريدُ دولةً تؤمنُ بأنَّ قوّةَ لبنانَ في اقتدارِ جيشِه ومقاومتِه، لا في ضعفِه.
نريدُ دولةَ القانونِ والعدالةِ، دولةَ الإصلاحِ ومحاربةِ الفسادِ، دولةً تليقُ بتضحياتِ مقاوميها وشهدائِها، وتُحاكي حلمَ شبابِها وتطلعاتِهم في مسارٍ ارتقائي لبناءِ غدٍ أفضل.

