الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

متفرقات

مزارعو شباب بعلبك الهرمل نحو تنمية زراعية ومستدامة .

مزارعو شباب بعلبك الهرمل نحو تنمية زراعية ومستدامة .

كتب حسين درويش في صحيفة ” الديار “:

مبادرة جديدة ومتقدمة بدأت تدخل حيز التنفيذ قوامها مجموعة من ٢٥ مزارعا من جيل الشباب اطلقوا باكورة اعمالهم معاً من أجل سد ثغرة تعثر المواسم الزراعية وكساد الاسواق .

وضبابية انطلاق تسلم مواسم القنب الهندي رغم الوعود والمهل بفتح المنصات وتسلم محاصيل القنب الهندي من عروق جافة عن العام ٢٠٢٥ من قبل شركات التصنيع والادوية بعد اكثر من شهر على هذه الوعود بما َسلِمَ من مواسم بعد عمليات تلف واسعة من قبل الاجهزة الامنية سجلت هذا العام على نطاق واسع في اكثر في منطقة بعلبك والبقاع الشمالي.

ما سلم من مواسم بزراعات اصبحت شبه مرخصة ما زال ينتظر فتح اسواق التصريف من قبل الشركات الخارجية .

وبالعودة الى المبادرة اللجنة الشبابية سجل تجمع لـ ٢٥ شابا وصبية من المزارعين والمهندسين الناشئين الذين توارثوا مهنة الزراعة عن الاباء والاجداد، هذه المجموعة التي تشكل نواة شبابية بدات بالتواصل مع ٧٥٠ مزارعا من فئة الشباب في بعلبك الهرمل تحت عنوان معا نحو زراعات سليمة من اجل تعزيز الزراعات الخالية من المواد الكيميائية الضارة من خلال استخدام المواد والاسمدة العضوية ذات الجودة والنوعية العالية والممتازة لجعل سهل لبقاع خاليا من اي ترسبات كيميائية او اي عمليات ري بمياه غير سليمة او مبتذلة .

الهدف من المبادرة هو تمسك الشباب بأرضهم واستثمارها وعدم تركها بوراً او هجرها، أو اللجوء الى زراعة الممنوعات في ظل وضع ضبابي حول نبتة القنب الهندي التي لم يتبلور مصيرها بعد رغم المؤتمرات والندوات وتعيين ادارة الهيئة الناظمة، واصدار المراسيم وعقد المؤتمرات .

عضو اللجنة الشبابية المزارع ايلي عقيقي، اكد ان الهدف من المبادرة هو ترسيخ الشباب بارضهم باعتماد اساليب زراعية جديدة والابتعاد عن كل ما هو مضر بصحة الانسان والتخفيف قدر الامكان من زراعة الممنوعات وهي السم القاتل التي تهدد صحة الانسان لا سيما جيل الشباب، مع تأكيدنا ان منطقة بعلبك الهرمل كانت اهراءات روما، وللاسف هي اليوم محط انظار العالم بتصدير الممنوعة. اما خطوتنا فتهدف الى نزع هذه الصورة بان تعود المنطقة كما كانت في العهد الروماني منطقة مصدرة لكل انواع الحبوب والعنب والزيتون وما زالت المعاصر الرومانية لتصنيع الدبس واستخراج زيت الزيتون مثالا حيّا وشاهدا في كل بلدة بقاعية .

وطالب عقيقي بدعم وزارة الزراعة من اجل انجاح هذه المبادرة ،علما اننا لا ننتمي إلى أي جهة سياسية او حزبية او جمعيات معينة، هدفنا هو النهوض بالزراعة ونتطلع الى بقاع واعد ومثمر زراعيا.

أما المهندسة الزراعية زينب الموسوي، فاكدت ان الفكرة تبلورت بمجهود شبابية من مهندسين ومزارعين هدفها التحول بالمنطقة من زراعة غير سليمة الى زراعة سليمة،  هدفنا هو العودة الى الطبيعة نحو زراعات سليمة بعودة كل مزارع الى جذوره، وما تعلمه من الاباء والاجداد من اجل زراعة سليمة وخالية من الترسبات .

عضو المجموعة الشبابية البروفسور المتخصص في الذكاء الصناعي حسن اللقيس الذي وضع كل خبراته في مجال الذكاء الصناعي بخدمة المزارعين، اكد ان المبادرة هي بحاجة لمتابعة ودعم من قبل وزارة الزراعة، وقال تشاورت مع المزارعين حول مفهوم الذكاء الصناعي وتطوير الانتاج من اجل تخفيف الاعباء عن كاهل المزارع ومن اجل انتاج سليم وافضل مع ادخال التكنولوجيا واستخدام الذكاء الصناعي في هذا المجال.

ورأى المهندس الزراعي والمزارع ابراهيم العيط ان المنطقة تعاني من مسألة عدم تصريف الانتاج وتدني الاسعار رغم الوعود الخارجية بفتح الاسواق، وما نقوم به اليوم ردة فعل عكسية في محاول للتخفيف عن كاهل المزارع وطمأنة المستهلك بالتوجه نحو زراعات خالية من الاسمدة، من اجل مساعدة المزارع على الثقة بنفسه اولا وطمأنة المستهللك ثانيا باستخدام الطرق السليمة والصحية، في ظل وضع اقتصادي صعب وامكانات محدودة وتغير مناخي يعرّض  المزارع للخسارة ورمي منتجاته في ظل تراجع حركة التسويق .

بدوره، قال المزارع علي حمية: زرعت هذا الموسم اربع خيم من الخس في سهل طاريا غربي بعلبك ، مع توقيت انتاجي يتزامن مع عيدي الميلاد وراس السنة ، لكن الانتاج نضج في وقت مبكر نتيجة التغير المناخي، هذا التبدل المناخي اوقعني بخسارة ثلاثة الاف دولار خسارة عن الخيم الاربع. للاسف اصبحنا اسرى طبيعة الطقس والتغير المناخي فالخسة الواحدة تباع اليوم للمستهلك بعشرين الف ليرة بينما كنا نتوقع ان تباع ب٧٥ الف ليرة .

شارك الخبر
error: !!