مسيرة مريمية لرعيّة بعلبك و الجوار للروم الملكيين الكاثوليك

نظمت رعية بعلبك والجوار للروم الملكيين الكاثوليك وبمشاركة عدد من ابناء المدينة من مختلف الطوائف مسيرة مريمية ،بمناسبة الذكرى السنوية الثانية عشرة لاقامة مجسم للسيدة العذراء وسط مدينة بعلبك وتسمية الساحة باسم ساحة سيدتنا مريم العذراء .
تقدم المسيرة راعي ابرشية بعلبك للروم الملكيين الكاثوليك المطران ميخائيل فرحة ،النائب السابق اميل رحمة اباء الرعية راهبات فعاليات من كل الطوائف البعلبكية .
وكان سبق المسيرة قداس الهي بالمناسبة ترأسه المطران ميخائيل فرحة وعاونه في القداس الاب مروان معلوف وكهنة الابرشية .
فرحة.
توجه بالشكر لكل من اقام هذا التمثال الكريم لأمنا مريم العذراء ،وبالاخص النائب السابق أميل رحمة حيث نلتقي حولها كأبناء رعية محبين لها ،ونكرمها باسم البقاع من كل الطوائف ومن كل الاجناس ،وشكرا لمن حضر هذا التكريم ليكرم معنا امنا مريم .
وتوجه بالشكر لكهنة وابناء الرعية مؤكدا ان ابناء الرعية في بعلبك يشكلون علامة فارقة وهم وحدة موحدة لربنا يسوع المسيح ،الرب يبارككم والعذراء مريم .
رحمة .
اكد على اهمية المناسبة عندما وقفنا هنا لنرحب بالبطريرك يوسف العبسي ،بمناسبة لا نعرف لماذا رأيتها نعمة من الله في منطقتنا ،فعندما شاهدت، وسمعت ما قاله سيدنا ميخائيل شعرت بصدق وباخلاق عالية وبرفعة إيمانية بمحبته لكل المنطقة ولكل ابناء لبنان بدون تمييز وهذا ما نبغيه ونطالب به .
واضاف اليوم تمعنت جيداً بما قاله في عظته فازداد إيماني وتشبثي بشخصه الكريم وبالكنيسة جمعاء اكانت مارونية ام ارتوذوكسية او كاثوليكية أم اي شيء اخر عند اخوتنا الارمن والسريان ،أنا لا احب ان اقول اقلية كلنا اكثرية وبعلبك وهو ابنها هي للجميع ،وهل سمعتك الترتيلة ان كل الناس هم ابناء الله وابناء بعلبك كلهم هم رعية امنا مريم ،ليس المسيحين فقط بل كل الناس،وهي لكل الناس واي دين قويم هو لكل الناس ،وسلاحنا هو قيمة بعلبك بوحدتها الوطنية ،وسلاحنا ان نكون اخوة مع صاحب الحق ولو كان من غير طائفتنا والحق يحررنا وهكذا يقول انجيلنا ،وهذه الساحة هي لكل البعلبكيين .

